المقاومة الإسلامية عرضت لعملياتها على مختلف المحاور: إغراق زورق حربي مقابل شاطىء المنصوري وتدمير أربع دبابات ميركافا وجرافة وايقاع عدد من القتلى والجرحى في صفوف الصهاينة
 


إدراج المقاومة الإسلامية بتاريخ 11/08/2006الساعة 21:29.
أصدرت المقاومة الإسلامية البيان التالي:
"يا أهلنا، يا شعب المقاومة، وفي الأسبوع الثاني لإعلان العدو توسيع حربه البرية ضد لبنان، كان مجاهدو المقاومة من أقصى الحدود عند فلسطين إلى شاطىء البحر عند أقدام صور يؤكدون في الميدان قرار قائد المقاومة بتحويل أرضنا الطيبة إلى مقبرة للغزاة بجنودهم ودباباتهم وقاع شواطئنا إلى مفدن لزوارق العدو. ولئن عمد جيش الاحتلال إلى سلوك خراج القرى للالتفاف على بلداتنا الحدودية بعد عجزه عن اختراقها فإن المجاهدين كانوا له بالمرصاد فقاتلوه على المحاور التي تقدم اليها محققين في صفوفه إصابات مباشرة وفق المجريات التالية:
- عملية الزورق النوعية: وجه مجاهدو المقاومة ضربة جديدة لسلاح البحرية الصهيونية حينما فاجأوا إحدى قطعه التي كانت تستهدف أهلنا باعتداءاتها وتمكنوا من تدميرها فعند الساعة 05:14 وبينما كان الزورق الاسرائيلي من نوع "سوبر ديفورا" مقابل شاطىء المنصوري جنوب مدينة صور ويقوم بالاعتداء على أهلنا الصامدين ومناطقنا المدنية، استهدفه مجاهدو المقاومة الإسلامية بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة أدى الى تدميره واشتعال النيران فيه وغرقه، وقد هرعت على الأثر القطع البحرية الأخرى والزوارق المطاطية لانتشال طاقمه المؤلف من 12 ضابطا وجنديا والذي سقط بين قتيل وجريح وغريق في قاع البحر.

- محور عيتا الشعب: للاسبوع الثاني على التوالي يواجه مجاهدو المقاومة كل محاولات التقدم المعادية في هذا المحور، حيث باغت المجاهدون قوة صهيونية كانت تحاول التسلل الى أطراف البلدة وأمطروها بنيرانهم الرشاشة والصاروخية ما أسفر عن سقوط خمس عشرة إصابة في صفوف القوة، بينما لاذ من تبقى منها بالفرار تحت غطاء قصف مدفعي ودخاني كثيف.

- محور دبل-ا لطيري - بيت ياحون: عمد الاحتلال الى دفع قواته على هذا المحور بسلوك خراج البلدات في المساحات المكشوفة في ظل تغطية جوية وقصف مدفعي عنيف محاولا الوصول الى بيت ياحون في عملية التفاف على مدينة بنت جبيل وبلدتي عيناتا وكونين بعد عجزه عن التقدم المباشر تجاهها بفعل المقاومة العنيفة من مجاهدي المقاومة، لكن هذه القوة المتقدمة اصطدمت بكمائن المقاومة حيث تصدى لها المجاهدون وأمطروها بوابل من نيرانهم محققين إصابات مؤكدة وقد اندلعت مواجهة عنيفة تمكن خلالها المقاومون من تدمير جرافة كانت تحاول فتح الطرق الوعرة وتدمير دبابة سقط من فيهما بين قتيل وجريح. وبعد الظهر كمن مجاهدو المقاومة الاسلامية لقوة مشاة صهيونية كانت تحاول التقدم جنوب بيت ياحون وعند وصولها الى نقطة المكمن فاجأها المجاهدون بنيرانهم الرشاشة والصاروخية وخاضوا معها مواجهة عنيفة مما أسفر عن وقوع إصابات مؤكدة في صفوفها، وحينما حاولت قوة مدرعة التدخل لنجدة الجنود المصابين تصدى لها المجاهدون وتمكنوا من تدمير دبابتي ميركافا وأوقعوا طاقمها بين قتيل وجريح. وبموازاة هذه المحاولة كانت قوة صهيونية تتحرك من خراج بلدة عيناتا باتجاه حرش كونين، فتصدى لها المجاهدون وأوقفوا تقدمها في هذه المنطقة.

- محور دبل - القوزح: تقدمت قوة مدرعة صهيونية صباحا على هذا المحور وبالطريقة ذاتها بسلوك خراج البلدات وفي ظل تغطية جوية بهدف اختراق المنطقة باتجاه بلدتي رشاف وبيت ليف، وقد خاض المجاهدون مواجهة عنيفة مع القوة المتقدمة وأجبروها على التراجع بعد إيقاع إصابات مباشرة في صفوفها، وبعد ثلاث ساعات عاود العدو الزج بقوات اضافية محاولا سحب إصاباته واندلع قتال عنيف أمطر فيه المجاهدون القوة الصهيونية بنيرانهم وصواريخهم ملحقين مزيدا من الاصابات في صفوفها.

- محور طيرحرفا- الجبين: كمن المجاهدون لقوة مدرعة معادية كانت تتحرك على مثلث طيرحفا- الجبين وفاجأوها بالصواريخ المضادة للدروع ما أسفر عن تدمير دبابة وسقوط طاقمها بين قتيل وجريح.
-محور الطيبة: حول المجاهدون جنود العدو الى هدف ثابت لنيرانهم عند هذا المحور حيث استهدفوا فجرا قوة مشاة عند أطراف البلدة ففجروا فيها عدة عبوات ناسفة ومن ثم أمطروها بوابل من نيرانهم الرشاشة والصاروخية ما أدى الى وقوع أفراد القوة بين قتيل وجريح.
وفي ظل ما يسطره المجاهدون من ملاحم بطولية في أرض المعركة فإن صواريخ المقاومة لا تزال تتساقط على مستوطنات ومدن العدو في سياق الرد الدائم على عدوانه ضد شعبنا ووطننا.

إن المقاومة الإسلامية تؤكد في بداية الشهر الثاني لتصديها البطولي للعدو أنها على عهدها ووفائها لشعبها ولدماء شهدائها بأنها ستواصل دفاعها عن هذا الوطن وحماية ترابه في مواجهة محاولات الاجتياح التي لم تعد نزهة لجنود الاحتلال انما مغامرة قاتلة لا يخرج منها الجنود إلا جثثا أو جرحى كما هو حاصل في الميدان.
وهي تؤكد أيضا ان العدو بنخبة ألويته وبكل ما يمتلكه من ترسانة عسكرية يواجه بعض بأس المجاهدين وما ينتظره مزيد من الثبات والتصدي والخسائر الباهظة في صفوف قواته".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية