لم تُحتل منطقة حزام أمني..
 


إدراج من صحافة العدو.. بتاريخ 10/08/2006الساعة 06:26.
هذه الزاوية "من صحافة العدو.." هي لنشر ما يدور في الكيان الغاصب حول الحرب المفتوحة على لبنان، ومن باب "أعرف عدوك" لنبقى على معرفة بالاجواء المسيطرة هناك:
هآرتس - من زئيف شيف:
من العدد الكبير للاصابات في اوساط الجيش الاسرائيلي والاماكن التي وقعت فيها يمكن الاستنتاج بأن الحزام الحدودي الضيق في الجانب اللبناني لم يحتل بعد وان الجيش الاسرائيلي لا يسيطر فيه وذلك مع أن هذه المرحلة من الحملة البرية قد زعم أنها استكملت. هاتان المعركتان تكشفان طريقة القتال لحزب الله. وقد وقعتا في قريتين صغيرتين، عيتا الشعب ودبل، المجاورتين للمنطقة التي كانت حتى ايار 2000 منطقة حزام أمني لاسرائيل. الحملة البرية، التي تدعى "تغيير الاتجاه 8"، ترمي الى احتلال هذا الحزام الحدودي. في البداية جرى الحديث عن 2 حتى 3كم. وبعد ذلك توسعت المهمة الى 5 حتى 6كم. وكان الهدف تفجير كل مواقع حزب الله وطرد قواته.

ما حصل في بنت جبيل كرر نفسه في عيتا الشعب. وان كان يخيل أن القرية احتلت، فقد تبين مرة اخرى بانه يوجد فيها رجال حزب الله. ومرة اخرى وقعت هناك معارك، ومرة اخرى كانت اصابات. ورغم احتلال القرية، يختبىء رجال حزب الله في الخنادق التحت أرضية المموهة جيدا من الخارج. في هذه الخنادق تختزن الاغذية لفترة عدة اسابيع والكثير من الذخيرة.

وتتدفق الكهرباء الى الخنادق. وحسب أحد الانباء، فانها مكيفة هوائيا. وعندما تهدأ المنطقة، يخرج رجال حزب الله من الخنادق وينصبون الكمائن، بما في ذلك للاليات المدرعة للجيش الاسرائيلي. هكذا يصاب المرة تلو الاخرى جنود في ذات الاماكن. وغير مرة هناك مصاعب في انقاذ المصابين تحت النار. وأحيانا يطلق رجال حزب الله من مسافة قريبة، من ارض محتلة زعما، صاروخا نحو اسرائيل. الوسائل المختلفة لاخراجهم من اماكن اختبائهم لا تستخدم دوما.

أحد الاقتراحات هو قصف هذه القرى بشدة بل وتدميرها. وفي كل الاحوال، لا يوجد الحل في دخول متجدد في هذه المرحلة. يمكن للجيش الاسرائيلي أن يقتحم الى الامام مثلما فعل في اليومين الاخيرين في منطقة مرجعيون. احدى المشاكل هي انه رغم الاقتحام عمقا فان بوسع رجال حزب الله الذين تبقوا في الخنادق مواصلة اطلاق الصواريخ. واطلاق النار على اسرائيل سيتم من الخطوط الخلفية لوحدات الجيش الاسرائيلي التي تقدمت الى العمق. واضح أيضا أن رجال حزب الله الذين بقوا في الخلف مزودون بوسائل اتصال ويتلقون معلومات من نقاط المراقبة لديهم والتي تتخفى على مقربة من الحدود. هذا الواقع يشرح المصاعب في ادارة المعركة في جنوب لبنان، والتي لم يصطدم بها الجيش الاسرائيلي من قبل.
هآرتس ـ 10/8/2006

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية