صحف العدو تواصل انتقادها للحكومة الإسرائيلية
 


إدراج وكلات ـ "سانا" بتاريخ 10/08/2006الساعة 23:48.
واصلت الصحف الإسرائيلية انتقاداتها للحكومة الإسرائيلية واستمرارها في حربها المفتوحة على لبنان معتبرة أن هذه الحرب لن تجلب الا الخزى والعار لـ"إسرائيل" بالإضافة إلى الأعباء الاقتصادية التي ستثقل كاهل الإسرائيليين.
وقالت صحيفة" هارتس" ان الحرب التي تشنها "إسرائيل" على لبنان أرجعت الإسرائيليين جيلا إلى الوراء، وكالعادة بالنسبة للحكومة الإسرائيلية فإن جدول الإعمال الأمني يشكل سببا بل ذريعة لإعاقة أي تقدم ملموس نحو التسوية في المنطقة وجعل الوضع طبيعيا مؤكدة أن ايهود اولمرت أظهر في هذه الحرب أنه يفتقد للفهم العسكري.
وأضافت الصحيفة انه في كل مرة خرجت فيها "إسرائيل" لاشعار الآخرين بقوة ردعها كانت النتيجة انتصار الآخرين والوصول إلى طريق مسدود كما في حالة حماس، لافتة إلى أن الجميع سيذكرون أن الحرب الحالية ستنتهي بخلافات إسرائيلية عميقة وبتوسيع الفجوة داخل "إسرائيل".
ورأت "هارتس" أنه لو تنبه من اتخذ قرار شن الحرب على لبنان لما ستؤول إليه الأمور في "إسرائيل" لكان فكر مرتين قبل تحويل حادثة حدودية إلى معركة يشارك فيها الملايين متسائلة كيف سيتحمل الإسرائيليون العبء الاقتصادي الإضافي الذي سيلقى على كاهلهم جراء هذه الحرب.

وفي مقال آخر قالت "هاارتس" ان رجال حزب الله يختبئون في خنادق تحت الأرض مموهة جيدا، وفجأة يخرجون وينصبون الكمائن للقوات الإسرائيلية ومدرعاتها ما يجعل من الصعب إنقاذ المصابين ويزيد من عدد القتلى الإسرائيليين.
وأضافت ان المفاجأة تكون عندما يقوم حزب الله بإطلاق صواريخ من أماكن زعمت القوات الإسرائيلية أنها احتلتها سابقا.

بدورها دعت صحيفة "يديعوت" رئيس الحكومة الإسرائيلية الى القبول بما هو معروض عليه وقالت مخاطبة اولمرت، خذ ما يعرضونه عليك يا ايهود اولمرت.. خذ واهرب.
وقالت الصحيفة انه لا جدوى من الاستثمار فى قضية خاسرة وارسال المزيد من القوات البرية لتكون الى جانب تلك التي باتت عالقة فى جنوب لبنان لن يحدث الانقلاب المنشود.
من جانبها أشارت صحيفة "معاريف" الى أن قرى الجنوب اللبناني أصبحت مقابر لجنود الجيش الإسرائيلى.
وذكرت الصحيفة أن "أولمرت" أنهى أمس جلسة المجلس الوزارى المصغر بتوجيه كلمات لاذعة لوزير الحرب"عمير بيرتس" والوزير السابق شاؤول موفاز اللذين جرت بينهما مشادة كلامية على خلفية العدوان على لبنان!

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية