مذكرات جنود الاحتلال في رواية الرعب الإسرائيلية
 


إدراج المحرر المحلي + وكالات بتاريخ 08/08/2006الساعة 22:57.
ان يكتب الإنسان مذكراته، غالباً ما يكون ذلك في خريف العمر وبعد حياة حافلة بالتجارب والخبرات، ولكن في لبنان يكتب جنود الاحتلال مذكراتهم او رواية الرعب الإسرائيلية باكراً، وربما مع أول تجاوز لاحداهم لخط الحدود.. مع جبل الصمود
تعالوا نرا في سطورهم حكايا سطرها ابناء المجد ورجال الله في الجنوب، وتجدر الاشارة إلى ان خاتمة الرواية سيكتبها من هذا الجانب من قال عنهم قائد الوعد وسيد الأحرار بأنهم تاج الرؤوس وشموخ الأرز في وطننا:
تبدا المكرات بتوجيه بعض النصائح للجنود المتوجهين إلى لبنان، ومنها:
ـ لا تلتقطوا صور جماعية، لأنه في اليوم التالي ستحصل عليها الصحافة وتضع دائرة حمراء حول من قتل في المعارك مع حزب الله.
ـ لا تظنوا ان وجودكم داخل الدبابة يعني انكم في مأمن، فالتجربة اثبتت ان اي دبابة تعبر الحدود تصبح هدفاً قابلاً للتدمير والإحتراق، وباسحة لم تكن في الحسبان.
ـ وجودكم داخل الدبابة قد يمنعكم من النظر مباشرة الى عيون "العدو"، لكنه بالتاكيد سيخرج ممن احد الزوايا ويطلق صاروخه عليكم وهو ينظر اليكم ليتأكد من الاصابة.
ـ الدبابة ليست شركة تامين ومن يرغب في عدم اصابته عليه الجلوس في الملجأ.
ـ الخروج من الدبابة عند اصابتها ممنوع، وعليك التنبه الى ان لك يمكن ان يجعلك في الاسر
ـ عند دخولكم الى القرى اول انسان ستصادفونه سيرمي عليكم صاروخاً.
اما كيف يعبر جنود "الجيش الذي لا هزم" فاليكم عينة:
ـ "الحظ السيء يرافقنا عند الذهاب الى لبنان".
ـ " بداية الحرب قالوا لنا بان حزب الله يمتلك صواريخ قديمة من نوع ساجر لنكتشف بانه يقذف دباباتنا بكل ما هو متقدم الامر الذي جعل صناديقنا المدرعة غير امنة كما كنا نعتقد".
ـ "يعاني الرجال من فوبيا " هستيريا " الصواريخ المضادة للدروع وجميعهم يقولون لقد تحدثوا الينا خلال التدريبات عن تلك الصواريخ لكننا لم نعتقد بان بمقدورها الحاق هذا الكم من الضرر والدمار وجميع الجنود يعانون من الام في البطن لكنهم عند الحاجة يدخلون الى هناك ".
ـ " كنا نسمع عن الصواريخ المدرعة التي تخترق الدبابات لكننا نراها الان واقعا ينغرس في ذاكرتنا انه مخيف جدا لقد ذبح حزب الله بصواريخه البقرة المقدسة ".
ـ " كل شئ مخيف الصواريخ العبوات الناسفة ، ويتضاعف الخوف لدى الجنود الذين شهدوا مصرع رفاقهم وتركوهم يعيشون موتهم باحلامهم وكوابيسهم ولم يجدوا مخرجا لتفريغ خوفهم سوى الحديث لكن ماذا نفعل ؟ فعندما تحين ساعة الحقيقة ندخل الى الدبابة فهذه مهمتنا ويجب القيام بها ".
هذا بعض ما يقولوه هؤلاء الفئران في علبهم الكرتونية.. عن حالات الرعب والخوف.. والبقية في خاتمة الرواية ستكون أروع.
انتظروها..

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية