منبر الوحدة الوطنية: لوضع استراتيجية عربية متكاملة لمواجهة الهجوم الأميركي-الصهيوني
 لفرض مشروع الشرق الأوسط الجديد على شعوب المنطقة
 


إدراج وكالات ـ وطنية بتاريخ 08/08/2006الساعة 21:32.
عقد منبر الوحدة الوطنية ـ القوة الثالثة اجتماعه الدوري اليوم استعرض خلاله الأوضاع على ضوء استمرار العدوان الصهيوني الوحشي على لبنان وما يرافقه من مجازر وانتهاكات لكل الشرائع والقوانين والأعراف الدولية، وأصدر البيان الآتي :
"أولا: بعد المماطلة في استصدار قرار دولي بوقف العدوان على لبنان من قبل الدول الحاضنة له وفي مقدمها الولايات المتحدة الأميركية، بغية إعطاء إسرائيل الوقت الذي تحتاجه لتحقيق إنجاز عسكري يمهد لفرض الشروط الأميركية الصهونية على بلدنا،اضطرت هذه الدول إزاء الصمود البطولي للمقاومة اللبنانية وتضامن اللبنانيين وتمسكهم بوحدتهم الوطنية، وتنامي الغضب الشعبي العربي والعالمي إلى تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن زعمت أن غايته إحلال السلام ، ولكن هدفه الحقيقي هو تمكين إسرائيل من تحويل انتكاستها العسكرية إلى نصر سياسي. فقد تجاهل مشروع القرار الأميركي - الفرنسي حتى بعد التعديلات المقترح إدخالها عليه، المطالب والحقوق اللبنانية ولبى كل مطالب واشتراطات أميركا وإسرائيل الرامية إلى إخضاع لبنان وتحويله محمية دولية تكون منصة إطلاق لمشروع الشرق الأوسط الجديد، وقد صيغ هذا المشروع بقصد مكافأة المعتدي ومعاقبة الضحية ويرمي إلى تمديد المهلة المعطاة للكيان الصهيوني لاستكمال عدوانه المنهجي وفي نفس الوقت إيجاد مناخات لتفجير فتنة داخلية تنقل الصراع من الحدود إلى الداخل اللبناني .

إن منبر الوحدة الوطنية إذ يعلن رفضه لمشروع القرار هذا وإدانة التوجهات الكامنة وراء إصداره، يعلن تأييده للمبادئ السبعة التي أعلنتها الحكومة اللبنانية كأساس لأي تسوية للأزمة الراهنة، باعتبارأن هذه المبادئ تمثل الحد الأدنى المقبول وطنيا لصياغة أي تسوية تضمن الحقوق اللبنانية وتتماشى مع بطولات المقاومة في دفاعها المجيد عن الوطن وعذابات اللبنانيين وتضحياتهم .

ثانيا: إذ يتمنى المنبر للوفد العربي الكريم الذي توجه إلى نيويورك التوفيق في تعديل مشروع القرار الدولي جذرياً بما يتماشى مع المبادئ السبعة التي اعتمدتها الحكومة اللبنانية ومؤتمر وزراء الخارجية العرب، يدعو الحكومة اللبنانية والدول العربية إلى الاستعداد الجدي لمواجهة التحديات الممكن أن تنشأ عن تعذر تعديل مشروع القرار الفرنسي-الأميركي بأن تتبنى القمة العربية المرتقبة في المملكة العربية السعودية الموقف اللبناني وتسعى إلى وضع استراتيجية عربية متكاملة لمواجهة الهجوم الأميركي الصهيوني الرامي إلى فرض مشروع الشرق الأوسط الجديد على شعوب المنطقة، كما يدعو إلى إدراج قضية فلسطين والهجمة الإسرائيلية الوحشية ضد غزة على جدول أعمال القمة. فإسرائيل ترتكب في غزة ما ترتكب في لبنان من أعمال الإبادة والتدمير وما تمارس في بلدنا من دون وازع أو رادع تحت سمع العالم المتحضر وبصره. وهذا ما لا يجيزه شرع من السماء أو الأرض، سيما وأن القمة ستنعقد في أقدس أرض .

ثالثا: يثمن المنبر موقف الرئيس هوغو تشافيز بسحب سفير فنرويلا من إسرائيل احتجاجاً على عدوانها الوحشي على لبنان، ويدعو الدول العربية التي تقيم علاقات دبلوماسية معها إلى قطع العلاقات السياسية والاقتصادية وبالتالي سحب السفراء وإدانة عدوانها الوحشي على لبنان" .

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية