"المنار" و"الجديد" يتعرضان لعدوان إسرائيلي و"يعلقان وسام شرف على صدرهما"
 


إدراج المحلي بتاريخ 15/07/2006الساعة 16:55.
ليست المرة الأولى التي يدفع فيها إعلامنا ثمن موقفه وجرأته وكلمته، خصوصاً إذا ما كانت هذه الكلمة وهذه الجرأة " مشفوعة" بالصورة التي تفضح ولا شك همجية العدو الإسرائيلي المستمرة على لبنان مذ أول من أمس وما تزال .

ولان الصورة باتت " العدو" الأول والحقيقي للآلة العسكرية اليهودية فكان لا بد من " تلقينها" درساً في الهمجية، وهو ما حصل بالفعل( أمس وأول من أمس) عندما تعرضت قناة المنار وزملاء من قناة الـ "نيو تي في " لاعتداء إسرائيلي صارخ .

ففي تمام الساعة الثامنة وخمس دقائق من صباح يوم أمس تعرضت قناة المنار لقصف صهيوني أدى إلى أضرار في محطة فرعية في حارة حريك حيث أصيب ثلاثة من العاملين فيها بجروح طفيفة نقلوا على الأثر إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما وتعرض بعض مراكز الهوائيات في البقاع والجنوب التابعة لقناة المنار لاعتداء مماثل من قبل العدو الإسرائيلي.

وكانت قناة المنار قد أصدرت بياناً اعتبرت فيه ان هذا الاعتداء الصارخ والهمجي إنما هو اعتداء على الجسم الاعلامي برمته، ووضعت هذا الاعتداء برسم منظمات المجتمع الدولي والجمعيات الصحفية والدولية والوطنية وجميع وسائل الاعلام المؤمنة برسالة الحقيقة، الأمر الذي يستدعي إظهار موقف حاسم باتجاه حرية الكلمة من قبل الصحافة ووسائل الاعلام .

وعاهد البيان مشاهدي "المنار" في كل أنحاء العالم على إيصال ما يجري من أحداث واعتداء على الشعوب المقهورة في فلسطين ولبنان وغيرهما، وعلى الاستمرار في أداء واجبها المهني والوطني ورسالتها الاعلامية.

وكانت قناة "المنار" قد أصدرت في وقت لاحق بياناً آخر رداً على الاعتداء الذي طاول بعض مراكز الهوائيات في البقاع والجنوب، ذكرت فيه انها تلقت سيلاً من الاتصالات الشاجبة والمستنكرة لهذه الاعتداءات على إحدى الوسائل الاعلامية الوطنية والعربية المتبنية لقضايا الأمة والمجتمع اللبناني، معربة عن تضامنها مع المحطة والعاملين فيها ومتمنية للجرحى الشفاء العاجل .

وإذ شكرت في البيان "جميع المتصلين والمتعاطفين معها من الشخصيات السياسية والوطنية والعربية والزملاء الاعلاميين"، خصت "بالشكرالمؤسسات الاعلامية اللبنانية والعربية التي أبدت كامل استعدادها لمؤازرة المنار ليبقى صوتها وبثها مستمراً، ولتبقى تؤدي رسالتها الاعلامية المتميزة كمنبر يعبر عن الاعلام الحر العربي" .

وأثناء قيامهم بواجبهم المهني بالقرب من جسر جرمق استهدف القصف الإسرائيلي المعادي الطاقم الاعلامي العائد لمحطة "نيو تي في" والمؤلف من ثلاثة أشخاص، حيث جرى نقل إثنين منهم إلى مستشفى النجدة الشعبية، فيما تم نقل الثالث الى مستشفى الشيخ راغب حرب للمعالجة.

وتضامناً مع الجسم الاعلامي أصدرت العلاقات الاعلامية في حزب الله بياناً رأت فيه انه ليس جديدا على محطة حملت قضايا الناس والوطن، ان تقدم للجنوب عطاء لا يحده ولا تبخل فيه جراح تخط طريق الحرية ونبض الصورة. "
وقال البيان ان محطة (ان ، تي، في) " صوت للاعلام يثبت جدارته باستمرار وصورة عن الاعلام الجريء والملتزم في جرأة تعبر عن اوجاع الواقع المرير والتزام في قضية الكرامة قضية الدفاع عن لبنان بوجه العدوان. وقال "ان تعرض فريق ال " ان، تي ، في" للاعتداء الاثم من قبل العدوان الاسرائيلي الذي لا يقيم رادعا للاتفاقيات والمواثيق الدولية المرعية الاجراء، هو وسام شرف على جبين المحطة يضاف الى سجلها المهني والاعلامي".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية