ساريد: الجيش الاسرائيلي فشل ولا جدوى من اللطم على الخدود
 


إدراج صحيفة الخليج الإماراتية بتاريخ 06/08/2006الساعة 09:01.
أكد الوزير الصهيوني السابق يوسي ساريد ان الجيش الاسرائيلي فشل في حربه على لبنان، لافتا الى ان ما افسد طيلة ثلاثة اسابيع لا يمكن تصحيحه في ثلاثة اسابيع اخرى.

واشار إلى ان مقاله حزين لكاتبه ولقرائه، لافتا الى عدم جدوى اللطم على الخدود ولا محاولات تحسين الأداء في الشوط الاخير من الحرب، واضاف "ان وضع الجيش في الامتحان الراهن كما يدار ويتدحرج لا حاجة له، وفيه ليس بوسع الجيش الانتصار لسبب بسيط: عندما يتم محاربة منظمة عصابات صغيرة لابد من الانتصار بشكل ساحق".

وقال ساريد انه من المحظور ان يستجمع حزب الله نقاطاً كي لا يصنع منها فاعلية تؤثر في الوعي والصورة العامة كما فعل حتى الآن، واضاف "في هذه المواجهة احرز حزب الله اكثر من هدف واحد يستطيع ان يفاخر به ولا شك ان حربه مع "اسرائيل" ستغذي ارثه القتالي لسنوات طويلة".

واكد ساريد الذي كان عضوا في لجنة الخارجية والامن سنوات طويلة انه بات اليوم اكثر قلقا من قلقه في اعقاب حرب ،1973 وتطرق الى الذرائع التي استخدمها الجيش لتبرير فشله فنوه الى مقولة ان الجيش لم يستخدم كل ما بحوزته من قوة واضاف "وماهي هذه العظمة ولماذا انتظرنا؟ وهل تحتاج حرب محدودة الى قوة قصوى وماذا سيحصل عند اندلاع حرب شاملة؟".

ونفى ساريد زعم الجيش عن ان تمسكه باخلاقياته هو الذي "مس بجهده الحربي". واضاف "بعد استنزاف قرى وتدمير احياء باكملها من الصعب تقبل هذه الحجة، وربما ليس اخلاقيا المفاخرة بالاخلاق على ركام الدمار".
واوضح ساريد "ان "إسرائيل" تلقت في الشهر الأخير انذاراً خطيراً يرتبط بحالة جيشها، فقد اخطأ "إسرائيليون" كثر حول تصورهم للذراع الطولى التي تصل ايران. بدلاً من هذه تلقينا يدا قصيرة في بنت جبيل وفي جوار المنزل".

واشار ساريد إلى انه "بعد قليل سيعلن حزب الله انتصاره، فيما ستعلن" "إسرائيل" انتصارها هي، وعندها يتفرغ الجيش لمهمة الترميم والاصلاح. واضاف "من المفضل أن يكون الاصلاح من الساس الى الراس. والتصحيح يبدأ عندما يتوقف النفاق المتبادل بين الحكومة وبين الجيش".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية