يهود اوروبا بدأوا بمغادرة الكيان الصهيوني الى دولهم الأصلية
 


إدراج خاص ـ "الانتقاد. نت" بتاريخ 06/08/2006الساعة 07:53.
شكلت المواجهات البطولية والصمود الاسطوري لفوارس المقاومة الاسلامية في لبنان بوجه أعتى قوة في المنطقة، مصدر قلق ليهود اوروبا في الكيان الغاصب، ما دفع أعداداً كبيرة منهم لمغادرة الكيان الغاصب باتجاه الدول التي استجلبوا منها.

هذا وأفادت معلومات موثوقة من بلجيكا ان طائرات شركة العال الصهيونية تأتي محملة مئة بالمئة بالركاب وتعود فارغة إلا من طاقمها ورجال امنها الأحد عشر.

هذا وتقوم الشرطة البلجيكية بإغلاق مداخل المطار وتفرض حظراً امنياً مشدداً عليه مع وصول تلك الطائرات، وتمنع المسافرين من النزول أمام مبنى المطار، مما يضطر المسافرين على الشركات الاخرى الى قطع مسافة 500 متر مع حقائبهم على الاقدام مما يزيد من التذمر من هذه الاجراءات.

هذا ويحاول الكيان الغاصب ان يخفف من حدة هذه الاجراءات بقيام مخابرات العدو بإبلاغ السلطات البلجيكية بان عملاً عدوانياً سيفذ ضد المسافرين الصهاينة، وهذا ما يضطر السلطات البلجيكية للقيام بهذه الاجراءات، والتي يشاهد من ضمنها على أرض المدرج مصفحات عسكرية وناقلات جنود خوفاً من عملية إرهابية ضد طائرات العال.

كذلك، وبعد كل اقلاع ترفع السلطات البلجيكية من داخل المطار كل العبارات التي يمكن أن تدل على الممرات التي تستخدمها شركة العال الصهيونية.

هذا وفي المعلومات الموثوقة أن ما يقارب 12750 راكبا وصلوا حتى الساعة الى بلجيكا قادمين من فلسطين المحتلة منذ بدء العدوان على لبنان لغاية اليوم 80% منهم يهود من أصل بلجيكي وأوروبي والباقي من السواح.
ونُقل عن بعض الصهاينة في المطار قولهم: اننا نرى الرعب في عيونهم.

ولرفع معنويات الهاربين نقلت وكالة رويترز عن ناطق بلسان الشرطة عن وجود رسالة في المراحيض تهدد الشركة الاسرائيلية وكالعادة.. فإن الصهاينة وجدوا الرسالة كما فعلوا منذ اسبوعين بمقبرتهم حيث كسروا قبورهم ليستجلبوا عطف الاوروبيين عليهم.
هذي بطولات المقاومة تؤتي ثمارها.. والاحتلال الى زوال..

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية