نصرك الله يا نصر الله
 


إدراج الوسط ـ هاني الفردان بتاريخ 15/07/2006الساعة 19:40.
كلمة قالها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قبل أيام في المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد أسر الجنديين «الإسرائيليين» مفادها ان هناك من لن يرضى بما قام به أبطال حزب الله، بل سيتحركون في الاتجاه المعاكس من خلال تهويل الحوادث والاصطياد في الماء العكر لزعزعة الوحدة الوطنية اللبنانية»

ورد على ذلك بأن المقاومة لم تكن منذ العام 1982 وحتى الآن أمام إجماع وطني لبناني. مع ذلك هناك أصوات لا تريد أن تتحرك أبداً إلى الأمام خطوة واحدة، ولا تريد أن تقتلع حاجز الخوف من قلبها ومازالت ترى أن «إسرائيل» قوة لا تقهر ولا يمكن مجابهتها أو حتى التصدي لها، وترغب في أن يبقى الحال على ما هو عليه من دون تحرك لاسترجاع الحقوق تحت غطاء الاقتصاد وعدم تعريض البنية التحتية اللبنانية إلى التدمير.

قد تتعرض البنية التحتية اللبنانية للتدمير الكامل على رغم أنها مدمرة منذ زمن طويل ومن أيام الحرب الأهلية فمن يزور الجنوب أو المخيمات أو غيرها سيجدها متأخرة 20 عاماً إلى الوراء، مع ذلك فهل تساوي البنية التحتية المادية شيئاً أمام استرجاع كرامة امة بأكملها، والتي لم ترجعها الحكومات العربية التي خانت شعوبها وطبعت مع «إسرائيل».

كلمة قالها نصر الله إلى كل المتعجرفين «ماذا لو كان ابنك معتقلاً في (إسرائيل) منذ أكثر من عشرين عاماً؟ هل ستؤيد ما يقوم به حزب الله أم لا؟».

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية