تظاهرات حاشدة في دول عربية وإسلامية تندد بالعدوان الصهيوني على لبنان
 


إدراج وكالات بتاريخ 15/07/2006الساعة 03:06.
عمت تظاهرات واعتصامات حاشدة عدداً من عواصم الدول العربية والإسلامية احتجاجاً على العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان وتضامناً مع الشعب اللبناني ومقاومته.

ورفع المشاركون في هذه التظاهرات التي تقدمها مسؤولون ونواب وممثلو نقابات وأحزاب شعبية لافتات تندد بالعدوان الصهيوني والسياسة الأمريكية في المنطقة، واحرقوا العلمين "الإسرائيلي" والأمريكي، وطالبوا في بعضها بإدخال سلاح النفط في المعركة، كما طالبوا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالعمل لوقف فوري للعدوان.

ودعت بعض الأحزاب التي شاركت في التظاهرات والاعتصامات إلى قطع "علاقات التطبيع" مع العدو الصهيوني واغلاق السفارات في العواصم العربية وفي تل أبيب وسحب السفراء وإعادة النظر بكل الاتفاقيات التي عقدت معه.

الأردن
في عمّان شارك المئات من أعضاء أحزاب المعارضة الأردنية وممثلي النقابات المهنية والمنظمات الأهلية والأندية الرياضية ووجهاء العشائر وسكان المخيمات الفلسطينية في اعتصام استنكروا فيه العدوان الصهيوني على لبنان وغزة، وطلبوا من حزب الله إشراك الأسرى الأردنيين في أي عملية مبادلة.

وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "إرهاب الصهاينة مسموح ودفاعاتنا مرفوضة.. تحية إلى أبطال حزب الله.. كلنا مع لبنان وفلسطين.. ولا تنسوا أسرانا الأردنيين". وحرق المشاركون العلمين "الإسرائيلي" والأمريكي.

ووزعت النقابات المهنية خلال الاعتصام بياناً حيت فيه "الصمود الأسطوري للمقاومة في لبنان وفلسطين" ودانت "العدوان الهمجي"الإسرائيلي "على هذين البلدين العربيين"، كما استنكر البيان "الموقف الدولي المتواطئ".

وقال مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمعتقلين الأردنيين في السجون الإسرائيلية ميسرة ملص ان الاعتصام أقيم "استنكارا للعدوان الهمجي الذي تقوم به القوات الصهيونية واستنكارا للتواطؤ العربي الرسمي ضد المقاومة البطلة في جنوب لبنان".

ومن جهته قال زكي بني ارشيد، الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن ان "المطلوب في هذه المرحلة ليس شجباً ولا استنكاراً من الأنظمة العربية الرسمية، وانما المطلوب هو التوقف عن المغامرات السياسية لأن مغامرات المقاومة اشرف بألف مرة من المغامرات السياسية".

وتابع "مطلوب ايضاً موقف سياسي تجاه العدوان وقطع العلاقات التطبيعية وإغلاق السفارات في العواصم العربية وفي تل ابيب وسحب السفراء واعادة النظر بكل الاتفاقيات التي عقدت". وطالب بني ارشيد كذلك ب"إدخال سلاح النفط في المعركة لمعاقبة الدول التي تقف ضد قضايا امتنا".

ويوجد للأردن 31 أسيراً في المعتقلات الصهيونية منهم أربعة تم اعتقالهم قبل توقيع معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية في وادي عربا عام 1994 وترفض إسرائيل إطلاق سراحهم بالإضافة الى 25 مفقوداً.

الكويت
وفي الكويت تظاهر مئات الكويتيين والعرب في العاصمة الكويت مرددين شعارات الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا، ونددوا بالعدوان الصهيوني على لبنان والسياسة الأمريكية في المنطقة.

وصفق المتظاهرون الذين حملوا أعلام "حزب الله" الصفراء ورفعوا صور أمينه العام السيد حسن نصرالله للخطابات الحماسية التي ألقاها نواب كويتيون شاركوا في التظاهرة.

ودان محمد البصيري نائب رئيس البرلمان الكويتي العدوان الصهيوني واصفاً إياه بأنه "جريمة بشعة بحق الشعب العربي الفلسطيني واللبناني".

ووجه النائب الإسلامي عدنان عبدالصمد انتقادات حادة للسياسة الأمريكية المنحازة لـ "إسرائيل"، وأضاف "نقول للإدارة الأمريكية في البيت الأسود بقيادة جورج بوش ان الشعوب هي التي ستحدد مصير المعركة".

كما انتقد النائب سالم البراك واشنطن لاستخدامها الفيتو ضد قرار مجلس الأمن الذي كان يدعو لإدانة العدوان الإسرائيلي على غزة، ودان أيضا صمت الدول العربية.

تونس
وفي تونس، دعا الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض الجماهير العربية لتظاهرات حاشدة، فيما ندد قادة ثلاثة أحزب معارضة أخرى بالعدوان الصهيوني باعتباره اعتداءً سافراً بتواطؤ أمريكي مفضوح.

ودعا الحزب الديمقراطي في بيان "كل القوى الوطنية في سائر الأقطار العربية إلى توحيد جهودها وتجاوز خلافاتها لتكون صخرة صماء لمؤازرة أهلنا في فلسطين ولبنان معنوياً ومادياً".

كما طالب الحزب التقدمي "بتنظيم حملة دولية بمشاركة كل قوى الحرية لحمل العدو على الامتثال لاتفاقية جنيف التي تفرض عليه حماية السكان المدنيين تحت الاحتلال ووقف اعتداءاته على الشعبين الفلسطيني واللبناني".

وأكد إسماعيل بولحية الأمين العام لحركة الديمقراطيين (14 مقعداً في البرلمان)ومحمد بوشيحة الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية (11 مقعداً) واحمد الاينوبلي أمين عام الاتحاد الديمقراطي الوحدوي (7 مقاعد) في تصريحات لهم ان العدوان الإسرائيلي على الشعب اللبناني والهجمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة نابعة من سياسة الغطرسة والمعاداة للقيم الإنسانية والقوانين الدولية وتأتي أمام صمت عالمي بل وبتواطؤ أمريكي مفضوح.

فلسطين
وتظاهر الآلاف من فلسطينيي الداخل بعد الظهر في المظاهرة التي نظمها حزب التجمع الوطني الديمقراطي في الناصرة احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والهجوم الهمجي على الشعب اللبناني.

ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالعدوان الإسرائيلي ومتضامنة مع الشعبين الفلسطيني واللبناني. وهتف المتظاهرون بشعارات منها:"الإرهاب مين مين يا حكومة السفاحين"، "من غزة للدامور شعب واحد عم بثور"، "من غزة لبيروت شعب حي ما بموت".

وسارت المظاهرة من ساحة العين في الناصرة حتى منطقة الكراجات، واختتمت بكلمة ألقاها رئيس حزب التجمع الوطني الدكتور عزمي بشارة، أكد من خلالها أنه "من غير المعقول الوقوف صامتين أمام هذا العدوان الإسرائيلي على الشعبين الفلسطيني واللبناني".

وأكد د. بشارة على التضامن قائلاً:"إن التضامن مع هؤلاء الأبطال هو أضعف الإيمان"، مؤكداً على أن ما "يجري هو جريمة تقوم بها آلة الحرب الصهيونية الشرسة بحق من يرفضون الهيمنة الأمريكية على المنطقة".

وأشار بشارة إلى أن "القضية ليست قضية أسرى، بل إن القضية لحظة تاريخية تريد "إسرائيل" استغلالها".
وجاء في بيان عممه التجمع قبيل المظاهرة:"إننا نطلقها صرخة مدوية ضد جرائم الحرب الفظيعة التي تمارسها "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني من قتل ومجازر يومية ومن تدمير لمولدات الكهرباء والجسور وسائر البنى التحتية، ومن حصار بري وبحري يجعل غزة في حالة كارثة إنسانية فظيعة".

وتابع البيان:"إن واجب الساعة هو الوقوف الى جانب أبناء شعبنا في غزة هاشم، وإلى جانب الشعب اللبناني الشقيق في الوقت الذي يتعرضون فيه لهذا العدوان الوحشي. واجبنا الوطني هو التعبير عن سخطنا على جرائم الاحتلال والعدوان".

اندونيسيا
وفي اندونيسيا تظاهر الآلاف في مدينة باندونج لإدانة العدوان الصهيوني وحثوا الحكومة على الضغط على الأمم المتحدة لإرسال قوات لحفظ السلام في الشرق الأوسط ودعوا لمقاطعة المجتمعات الإسلامية للمنتجات الإسرائيلية كما أحرقوا صورا للرئيس الأمريكي الذي اتهموه بمساندة العدوان.

كذلك تظاهر آلاف في مدينة سوراكارتا وأحرقوا علم "إسرائيل" منددين بهجماتها ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني، كما حثوا الأمم المتحدة والعالم الإسلامي على أن يهبوا لمساعدة الشعبين.

ودانت منظمات إسلامية اندونيسية الاعتداءات الإسرائيلية واعتبرتها أعمالاً إرهابية وعجرفة عسكرية كما دان بعضها الولايات المتحدة لمساندتها لـ "إسرائيل" باعتبار أن تلك المساندة تتناقض مع القيم الإنسانية وتقوض جهود احلال السلام.

بنجلاديش
وفي دكا نزل الآلاف إلى الشوارع في تظاهرة احتجاج على العدوان الصهيوني على لبنان. وذكرت التقارير ان المتظاهرين ومعظمهم من الإسلاميين حملوا لافتات تقول "أوقفوا العدوان على لبنان وفلسطين" و"اسرائيل كيان إرهابي".

وأحرق المتظاهرون العلم الإسرائيلي وهم يرددون "فليسقط العدوان". وقال خان اطوار احد النشطاء في المظاهرة "ان هذا الكيان الإرهابي يقتل المسلمين" متهماً الولايات المتحدة بالوقوف خلف العدوان الصهيوني.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية