الشيخ قاسم : انتصار حزب الله انتصار لمشروع لبنان المستقل والدولة القادرة
 


إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 31/07/2006الساعة 20:02.
اعتبر نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان "مجزرة قانا الثانية نموذج للنمط الاسرائيلي -الاميركي في محاولة فرض وجود "اسرائيل" في المنطقة، لم تخطىء "اسرائيل" هدفها بل تعمدته، فهي ترتكب المجازر يوميا منذ بدء العدوان في 12 تموز 2006 وطائراتها تدمرالبنى التحتية والجسور والطرقات وتهدم البيوت على امتداد لبنان".

وقال قاسم في تصريح اليوم "أن "اسرائيل "عاجزة عن اثبات اي حق لها في احتلالها ومشروعها التوسعي، لذا تلجأ للغة المجازر منذ العام 1948 لتفرض وجودها بالقوة، وتتحمل الدول الكبرى وعلى رأسها اميركا كامل المسؤولية في بشاعة جرائم عدوة الانسانية اسرائيل".

اضاف :" لقد سقطت مقولاتهم في الديموقراطية وحقوق الانسان وحق تقرير المصير وحرية الرأي وشرعة الامم المتحدة، لقد انهارت صورتهم كمبشرين بالحياة العزيزة الكريمة للانسانية. لقد تعمقت الكراهية لاميركا اكثر بكثير مما كانت عليه قبل العدوان، مما سيترك تداعياته في المستقبل على امتداد العالم العربي والاسلامي، ولم تعد تنفع بضع ملايين من الدولارات للجان تحسين السمعة والترويح الاعلامي في غسل العار الدولي الذي كشفه العدوان الاسرائيلي الاميركي على لبنان".

واردف :" قلنا مرارا بأن المقاومة ضرورية لحماية لبنان من الخطر الصهيوني، فضلا عن تحرير ارضه وأسراه، وثبت اليوم انه لولا المقاومة لدخلت "اسرائيل" لبنان ببضع ساعات لتقتل اكثر وتتحكم بالميدان بما عجزت عنه من السماء، ولتفرض الحلول السياسية التي تريدها، ولتبقي لبنان تحت النار قبل اي حل وبعدها، ولتشل قدرته بالكامل عن اي ممانعة واي تثبيت لسيادته واستقلاله".

وتابع :"لقد ثبت بما لا يقبل الشك ان المقاومة ضرورية لحماية لبنان، ولن تنفع مناقشات رايس واولمرت في انضاج الحل السياسي الذي يمنح اسرائيل المكافآت، فلا مكافآت لـ "اسرائيل"، بل عليها ان تذعن للخسارة وللصورة الهمجية التي انتشرت في العالم، ولنجاح ردع المقاومة، ولصمود الشعب اللبناني البطل، وهذا ما سيكون حاضرا في اي مشروع حل لوقف العدوان".

ولفت الى ان "لبنان اليوم موحد في التفافه حول المقاومة المشروعة ضد العدوان الاسرائيلي وموحد في رفض الخلافات الداخلية التي تنفذ من خلالها "اسرائيل"، وموحد في صياغة مشروع للحل يتناهى مع مصلحة لبنان حاضرا ومستقبلا، اصبح بإمكان الحكومة ان تكون قوية في اي مشروع حل بسبب نجاحات المقاومة وصمود اهلنا وأحبتنا في مواجهة العدوان".

واكد "ان انتصار حزب الله هو انتصار لمشروع لبنان المستقل ومشروع بناء الدولة المقتدرة العادلة، مشروع اندماج جميع القوى والطوائف في معركة التحرير وصد العدوان، وكل خارج عن هذه المعادلة مكشوف اذ لم يعد خافيا على احد بأن ما يواجهه لبنان اليوم عدوان اميركي لصياغة الشرق الاوسط الجديد، بالاجرام الاسرائيلي الذي يسعى لحصته بتوسعة احتلاله، في المقابل تتصدى المقاومة وشعب لبنان لاسقاط هذا المشروع الاجنبي المعتدي تحقيقا لسيادة شعب لبنان على ارضه حرا عزيزا مستقلا".

وختم:"يبقى السؤال: من يجمع اشلاء مجلس الامن والامم المتحدة بعد المجازر المتكررة التي ارتكبتها اميركا بحقهما، من خلال تغطية "اسرائيل" في قتلها لجنود قوات الطوارىء الدولية ومجازرها في لبنان وعدم وقفها للعدوان المجرم".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية