اليوم الرابع هستيريا إسرائيلية وارتكاب مجزرة ضد المدنيين
 


إدراج كتب شارل أيوب بتاريخ 15/07/2006الساعة 06:08.
المقاومة تصيب طبريا والمستعمرات كافة في شمال فلسطين
موقف مشبوه لبعض العرب وعجز دولي حيال العدوان الإسرائيلي
عرب لا كانوا ولا العروبة، بعض مواقف الحكومات العربية لا علاقة لها بالعروبة ولا بالتاريخ ‏العربي، ولا بالإسلام ولا بالمسيحية، ولا بالنخوة العربية.بعض العرب لا كانوا ولا العروبة، ‏بعض العرب أسوأ من إسرائيل أمام الانحياز الدولي لجانب العدوان الإسرائيلي، وأما بعض ‏الداخل اللبناني فعاجز عن معالجة ما يحصل.‏
بعض أركان تيار المستقبل ومحازبيهم الذين أطلقوا النار ذات يوم على الجيش اللبناني ‏تأييداً لأبو عمار ضد إسرائيل، واليوم يعلنون مواقف ضد المقاومة، وكأنهم مع إسرائيل.‏

ونسأل هؤلاء، لماذا أطلقتم النار على الجيش اللبناني ذات يوم لدعم أبو عمار، واليوم لا ‏تؤيدون المقاومة ضد إسرائيل؟ ونسأل بعض العرب المشبوهة مواقفهم والمنحازين لإسرائيل، ‏لماذا يأخذون هذه المواقف؟

نسأل السعودية وقد فقدت دور الوساطة أو دور الداعم، فأصبحت فريقاً إلى جانب أميركا ‏وإسرائيل بعد بيانها ضد المقاومة اللبنانية، لماذا لا تدين إسرائيل بعبارة واحدة في ‏البيان الذي صدر عنها؟

ونسأل مصر والأردن هل هذه هي العروبة التي تريدون بأن تذبح إسرائيل شعب لبنان لأنه تم ‏أسر جنديين لها؟
وهل مقبول هذا الإفراط في استعمال القوة وتدمير لبنان، لأن جنديين إسرائيليين تم أسرهما؟

ونسأل الجميع، لماذا هذه الثقافة القائمة من أن الثمن المقبول دائماً إذا تم مس إسرائيل ‏أو أي جندي إسرائيلي، فإن الثمن المقبول والذي يجب دفعه هو تدمير بلدان عربية بكاملها، ‏لأنه لا يجب المس بمفهوم شعب الله المختار، وهو رأي هؤلاء العرب والمجتمع الدولي، وأما مقتل آلاف ‏المواطنين من الفلسطينيين واللبنانيين فالرد عليه يجب أن يكون الصمت والقبول بمنطق ‏الوحشية الإسرائيلية.‏

نحن أمام وحشية إسرائيلية ليس لها علاقة لا بثقافة ولا بحضارة ولا بإنسانية ولا بشيء، ونحن ‏أمام ثقافة عربية ترضخ للعدوان الإسرائيلي وترضى بالجزمة الإسرائيلية على رقبتها، ‏وترضى بقتل آلاف المدنيين وضرب الجسور وتهديم المنازل.‏

ان عنواناً جديداً قد أشرق في لبنان، وهو عنوان ردع إسرائيل، وإن كل اعتداء يُرد عليه ‏بضربة موجعة للعدوان الإسرائيلي، وإن أية نقطة دماء تسقط من مواطن لبناني تدفع ثمنه ‏إسرائيل غالياً.‏

نحن أمام عنوان سقط فيه مبدأ الإذلال، وأصبح الشعب اللبناني مرفوع الجبين شامخ الرأس، ولا ‏يمكن لأحد أن يكسر الإرادة اللبنانية بالمقاومة، والأيام الآتية ستؤكد أن إسرائيل لن ‏تستطيع تنفيذ شروطها، بل سيحصل وقف إطلاق نار، وسيبقى الجنديان الإسرائيليان في الأسر ‏طالما بقي الأسرى اللبنانيون حتى تكسر القيود عن الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية ‏وتفتح الأبواب أمامهم.‏

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية