فرنجية: اسرائيل توجت خسارتها بالمجزرة الارهابية في قانا
موقف الرئيسين بري والسنيورة ممتاز ولو اتخذ من قبل لوفرنا الكثير
 


إدراج وكالات ـ وطنية بتاريخ 30/07/2006الساعة 16:22.
أكد رئيس تيار "المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية في حديث الى "تلفزيون الجديد"، ان "كلمات الادانة لا تكفي للتعبير عن الغضب من مجزرة قانا"، مشيرا الى "ان اسرائيل تتوج خسارتها بهذه المجزرة الارهابية". ووصف موقف رئيس الحكومة فؤاد السنيورة المشترك مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ب"الممتاز"، وقال: "ليت هذا الموقف اتخذ من بداية الطريق، لكنا وفرنا الكثير مما وصلنا إليه".

ولفت الى "ان اميركا تنفذ مشروعها في المنطقة واسرائيل هي ادواتها كما ظهر في عدوانها".
وشدد على "التضامن اللبناني الذي بدأ يتحقق عقب المجزرة وهو يحرج الانظمة العربية والدولية".

ورأى "ان الانظمة المتعاملة مع اميركا متعاملة معها من ضعفها، فيما الانظمة التي تقف في وجهها تقف لان شعبها معها، فلا يستطيع نظام ان يجابه اميركا اذا لم يكن شعبه معه". وأشار الوزير السابق فرنجية الى "ان الاعلام اللبناني الوطني عكس صورة التضامن، وادى دورا اساسيا رائدا في دعم المقاومة ضد اسرائيل".

وانتقد "الصمت العالمي والدولي ضد هذه المجازر، وقال: "رغم فظاعة مجزرة قانا وبشاعتها، نقول ان ايجابيتها انهم ماتوا فعلا ليحيا لبنان. لقد أصحوا ضمائر الرأي العام الذي يغلي اليوم، وسمعنا اصواتا متضامنة اليوم لم نكن نسمعها منذ 24 ساعة. كما ان الشعوب اخذت تتحرك في شكل أقوى وأكثف.

هذه بداية النهاية لاسرائيل". كذلك، انتقد ما اسماه ب"الاجندة الاميركية"، وقال: "حتى اسرائيل كانت تريد وقف اطلاق النار لكن رايس رفضت. وكونداليزا رايس هي اليوم في مأزق سياسي. نحن قلنا من بداية الطريق ان الرأي العام سوف ينقلب ولا نقدر ان نتكهن كم سيستمر الاميركيون في دعم اسرائيل في مواصلة عدوانها".

أضاف: "حاولوا بالامس اقتحام بعض القرى الجنوبية وسقط لهم عشرات القتلى، حربهم اصبحت من دون جدوى. اما اذا ارادت رايس قصف المدنيين وارتكاب المجازر على غرار قانا، فهذا موضوع آخر".

وختم: "أي شرق أوسط جديد تريد رايس، هل هو الذي رأيناه في العراق او في لبنان او في فلسطين؟ اذا كان ذلك ما تريده فقد نفذت مبتغاها".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية