تشييع شهداء مجزرة صور ودفنهم في مقبرة جماعية وسط اجواء الحزن والغضب
 


إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 29/07/2006الساعة 23:30.
واحد وثلاثون شهيدا وشهيد بينهم طفل في يومه الاول دفنوا الى جانب 72 شهيدا كانت احتضنتهم مؤقتا وديعة الاسبوع الماضي قطعة ارض على مدخل صور الشرقي على مقربة من ثكنة الجيش اللبناني، بسبب تعذر دفنهم في بلداتهم المحاصرة في منطقتي صور وبنت جبيل وذلك بعد تفاقم مشكلة انبعاث الروائح وبإمتلاء برادات مستشفى صور الحكومي في مخيم البص بالجثث المتفحمة.

وقد جرى توضيب الجثث ووضعها داخل نعوش خشبية في حرم المستشفى، في حضور النائب عبد المجيد صالح وعدد من اهالي الشهداء الذين بكوا احباءهم، الى جانب رئيس مستشفى صور الحكومي الرائد سليمان زين الدين ورئيس بلدية صور عبد المحسن الحسيني.

بعدها نقلت شاحنات تابعة للجيش اللبناني النعوش الى منطقة محيط ثكنة الجيش حيث أم الصلاة على الجثامين،بعدها ووري الشهداء الثرى في حفرة جماعية وسط اجواء الحزن والغضب. وخلال التشييع قال رئيس مستشفى صور الحكومي الرائد زين الدين:"للمرة الثانية نقوم بدفن جماعي لهؤلاء الشهداء وقد بلغ عددهم حوالي المئة وثلاثون شهيدا"، متحدثا عن واقع المعاناة ووضع المستشفى الحكومي. ثم تحدث رئيس مستشفى جبل عامل د. احمد مروة الذي قال:" انها معاناة كبيرة ولكن الحمد الله نعمل جميعا خلية واحدة لانقاذ الجرحى، انما نطالب بتوفير المازوت للمستشفيات كي نستمر في عملنا"، وادان الجرائم الاسرائيلية التي ترتكبها بحق الشعب.

بدوره رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني انتقد الموقف العربي حول ما يجري من تدمير البشر والحجر في لبنان وخاصة في الجنوب، وغياب الدولة ومؤسساتها في انقاذ المواطن وتقصير الهيئة العليا للاغاثة.

كما تحدث النائب عبد المجيد صالح الذي دان بشاعة الاجرام والمجازر الاسرائيلية، وقال : "تذكرنا هذه المجازر بقانا والمنصوري ولكنها ابشع منها"، داعيا الى موقف عربي موحد حول ما يجري لادانة اسرائيل على جرائمها. وكانت اطلقت الطائرات الحربية الاسرائيلية مناشير فوق الجنوب خلال الدفن.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية