نصر الله يؤكد ان الاحتلال لم يحقق اي انجاز عسكري ويحمل واشنطن مسؤولية استمرار العدوان
 


إدراج قناة العالم بتاريخ 29/07/2006الساعة 19:00.

اعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان اسرائيل لم تحقق اي انجاز عسکري حتى الان بل تلقت ضربات قاسية وقال : ان تدمير البنية التحتية وهدم المنازل لا يعتبر انجازا عسکريا بل هو انجاز وحشي لن نسمح باستثماره على المستوى السياسي.

 

وهدد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في حديث تلفزيوني بثته قناة المنار, بقصف مدن في وسط اسرائيل اذا واصلت اسرائيل قصفها للاراضي اللبنانية وقال : متى اضطر وعلى طول الصراع العربي الاسرائيلي مليونا اسرائيلي على النزوح او البقاء في الملاجىء لمدة 18 يوما أوأکثر, وسيزداد هذا العدد مع توسعنا في مرحلة ما بعد حيفا لان قصف مدينة العفولة وقاعدتها العسکرية هي بداية هذه المرحلة وهناك مدن کثيرة في الوسط ستکون في دائرة الاستهداف في مرحلة ما بعد حيفا اذا ما استمر العدوان الهمجي على بلدنا وشعبنا وقرانا.

وامتدح السيد نصر الله المقاومين اللبنانيين لصمودهم أمام الاجتياح الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الصمود سينهي غطرسة الکيان الاسرائيلي واضاف : إن العدو الاسرائيلي تکبد خسائر فادحة في صفوفه البرية في اشتباکات بمثلث بنت جبيل ومارون الرأس وعيترون ولم يتمکن العدو من تحقيق أي انجاز عسکري حقيقي، بل لديه إخفاقات کبيرة، وان المقاومة الاسلامية ألحقت هزيمة نکراء بلواء الغولاني الإسرائيلي الذي يمثل نخبة قواته, كما انه يتکتم على حجم خسائره.

وقال السيد نصر الله ان الخسارة الأهم للكيان الصهيوني هي ضعف ثقة شعب هذا الکيان في قيادته وجيشه الذي لا يقهر ، وعجز أجهزته عن مواجهة شعب صغير العدد وبلد صغير المساحة ومقاومة شعبية محدودة الامکانيات المادية والبشرية ولکنها صلبة بالارادة والايمان.

وأشار السيد نصر الله الى وصف نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز للمعرکة بين لبنان واسرائيل بأنها معرکة الحياة والموت بالنسبة لاسرائيل قائلا ان بيريز يفهم أن هذا الصمود اللبناني اذا ختم له بالنصر سيميت العنجهية التي قام عليها کيانه وبالتالي لا يبقى لهذا الکيان أي مستقبل.

واكد سماحته أن لبنان أمام فرصة تاريخية لتحرير الأرض وإستعادة الأسرى، مشددا ان انتصار المقاومة في هذه المعركة سيکون لکل لبنان ومناطقه وطوائفه وهو انتصار لکل لبناني وعربي. واكد الامين العام لحزب الله ان اسرائيل باتت ناضجة وجاهزة لوقف العدوان فهي تخشى المجهول والمزيد من التورط, لكن المصر على مواصلة العدوان وعدم وقف اطلاق النار هوالادارة الاميرکية , معتبرا ان اسرائيل باتت اليوم اکثر من اي وقت مضى أداة طيعة تنفيذية في يد امريكا.

وفي اشارة الى عودة وزيرة الخارجية الامريكية الى المنطقة قال السيد نصر الله : تعود رايس لتحاول فرض شروطها من جديد على لبنان خدمة لمشروعها, الشرق الاوسط الجديد , وخدمة لاسرائيل.

وحول الوحدة الوطنية أكد السيد نصر الله الحرص على الحفاظ على الوحدة الوطنية والتضامن داخل لبنان مؤكدا أن انتصار المقاومة سيکون دافعا قويا للحفاظ على الوحدة الوطنية وتجسيدا لها وليس عامل تغلب واستعلاء. وتابع السيد نصرالله : لا يجب ان يخاف احد من انتصار المقاومة انما يجب ان يخاف من هزيمتها.

وبالنسبة للفتاوى بشأن حزب الله، قال : هناك بعض الفتاوى التى تخدم العدو الصهيوني، وأشکر کل من تصدى لها، ويجب ألا نتأثر أو ننساق لأي فتاوى من شأنها التقليل من المقاومة الاسلامية.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية