تدحرج المفاجآت وحيفا تحت مرمى رعد2 و3
 


إدراج خاص ـ "الانتقاد.نت" بتاريخ 16/07/2006الساعة 11:26.
صفد.. البارجة الصهيونية.. طبريا.. والآن جاء دور حيفا.
إنها لم تعد مفاجأة، ورعد واحد واثنان وثلاثة... يمخر أجواء فلسطين ليصيب قلب العدو.
من اللحظة الأولى لإطلاق العدو الصهيوني العنان لآلة حربه لتستهدف لبنان بمختلف مناطقه من جنوبه إلى شماله، فلا تترك شيئاً على شيء وتحصد أرواح المواطنين اللبنانيين الآمنين فتقتل الشيوخ والنساء والأطفال، وتهدم المنازل والمباني، كان لبنان بأكمله ينظر إلى المقاومة الإسلامية بعين الأمل لتشفي غليله من الصهاينة ولتحقق التوازن الميداني الرادع للعدو.

وهكذا كان.. وبدأت المفاجآت التي توعد بها الأمين العام لحزب الله من اليوم الأول.. كبرى المفاجآت كانت في عرض البحر، حيث أصابت صواريخ المجاهدين البارجة الصهيونية ساعر5 فدمرتها وقتلت وجرحت من فيها.

في البدء انهمرت زخات الكاتيوشا على المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة ضمن المتوقع، ووصلت الصواريخ إلى مدينة صفد للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثين سنة.

ومع تدحرج العدوان واتساعه إلى جميع المناطق اللبنانية والى منحى تدميري أكثر، بلغت الصواريخ مدينة طبريا حيث لا يتوقع العدو، وهي المدينة الواقعة على مسافة تتعدى الأربعين كيلومتراً من الحدود اللبنانية الفلسطينية.

وكانت المفاجأة الثالثة صباح اليوم لتشفي صدور قوم مؤمنين: حيفا للمرة الأولى في تاريخ الصراع العربي الصهيوني في مرمى الصواريخ العربية، حزب الله هدد ونفذ، وحيفا المدينة الثانية في الكيان الصهيوني تتساقط عليها الصواريخ وتستهدف أماكن محددة في خريطة الأهداف التي حددتها المقاومة الإسلامية.. فتقتل تسعة صهاينة على الأقل وتجرح العشرات، وان استهدفت هذه المرة الميناء ومحطة القطار والمركز الرئيسي لشرطة المدينة، فانها في المرة القادمة لن تستثني ما يخشاه العدو: المصانع البيتروكيميائية وهو ما أعلنته المقاومة بعد الصليات الأولى على حيفا.

انه بالتأكيد أول الغيث وما يتوقعه العدو الكثير وما لا يتوقعه سيكون أكثر، وما أعلنه قائد المقاومة الإسلامية السيد حسن نصر الله إلى ما بعد بعد حيفا هو وعد ينتظره العدو في أي لحظة يزيد فيها إمعانه بالقتل.
انه الوعد بالنصر والله لا يخلف وعده.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية