النائب نقولا: من يفكر ان حزب الله سيخسر المعركة واهم لانه يمثل شعبا
 


إدراج الوكالة الوطنية للإعلام بتاريخ 28/07/2006الساعة 15:36.
اعتبرعضو كتلة التغيير والاصلاح النائب الدكتور نبيل نقولا، في حديث صحافي، "ان ما يجري على الساحة اللبنانية هو ابعد من شرق اوسط جديد، لتركيب او اعادة ترتيب المنطقة، وتساءل كيف "يمكن خلق هذا المنطق تحت القنابل والقصف وقتل المدنيين الابرياء والاطفال"، مشيرا الى "ان هذه الحرب هي حرب ابادة".

ورأى "ان سكوت العالم عما يجري في لبنان ربما كان لاركاع "حزب الله" ورفع الراية البيضاء، فماذا سيخسر بعد كل هذا الدمار حين يقال لهم ارموا اسلحتكم ومن ثم فاوضوا، من المؤكد انهم لن يفعلوا ذلك، انما سيفضلون الحرب والاستشهاد في سبيل الوطن، واذا كان يفكر البعض ان حزب الله سيخسر في هذه العملية العسكرية فهو واهم لانه يمثل شعبا وليس افرادا، وان اي محاولة الغاء لاي طائفة من الطوائف قد تؤدي الى حرب اهلية داخلية تؤدي الى تفكك لبنان".

وأشار الى "ان البيان الوزاري للحكومة كان واضحا لجهة المقاومة وحقها في استرداد الاسرى والارض، وهنا لا بد من طرح السؤال حيال تنصل الحكومة مما وافقت عليه هي فعليا، وهل هناك من املاءات دخل فيها بعض اللبنانيين عن علم او من دون دراية".

وقال: "اننا لسنا في وضع فتح الحسابات او الدخول في مهاترات، ولكن الوضع الانساني يحتم علينا التضامن ومؤازرة بعضنا البعض، وليس التفكك التي تعول عليه اسرائيل يحربها على لبنان، وهنا انا عاتب على الحكومة اللبنانية لانها لم تصدر بيانا ينفي ماقالته وزيرة خارجية اسرائيل تسيبي ليفني حول مساعدة اسرائيل للدولة اللبنانية على تفنيذ القرار 1559". وقال انه كان يفضل لو "ان الذي التقوا وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس على مائدة الغداء في السفارة الاميركية في عوكر ان يلتقوا بها وهم عازمون على ايصال الصورة التي يعيشها لبنان في ظل الخراب والدمار الكبيرين ويعاني منها اطفال لبنان جراء الاعتداءات الاسرائيلية لتقديمها الى حكومتها وايقاف الالة الحربية".

ورأى "ان مؤتمر روما فشل واعطى صورة ما كان متوقعا اذا اعتمد الجميع على خرق اسرائيلي معين للدخول في مفاوضات مع "حزب الله" على اساس انتحاره وهو ما لم يحصل فلماذا لم تتوجه الحكومة خلال فترة حكمها الى المجتمع الدولي والامم المتحدة وطالبت بالارض والاسرى اللبنانيين الموجودين لدى اسرائيل".

ورأى "ان ما يحكى عن خرق حزب الله للخط الازرق يقابله خروقات اسرائيلية كثيرة لا تعد ولا تحصى للاجواء اللبنانية، فالذي حصل يتخطى بكثير اسر الجنديين لنية ما، وهو قد يكون ما تحدثت عنه رايس او ابعد من ذلك، وما يروى عن قوة دولية يجب ان يكون على طرفي الحدود من الجانبين اللبناني والاسرائيلي وليس ادخال قوة للقضاء على "حزب الله" الذي لم ولن يسقط شعبيا، وكلما ازدادت الالة الحربية الاسرائيلية تدميرا في لبنان كلما ازداد "حزب الله" قوة محليا وعربيا، وما اعتبره شمعون بيريز من ان مسألة الحرب على لبنان هي مسالة حياة او موت، هو كلام خطير جدا له انعكاسات وتداعيات خطيرة على دول عربية عدة، وهنا اسأل الذين يطالبون بالعودة الى اتفاق الهدنة مع اسرائيل عام 1949، الم تكن مزارع شبعا تحت سيطرة الدولة اللبنانية انذاك وحتى الستينات، اليس من المفروض اعادة المزارع للعودة الى اتفاق الهدنة؟ لماذا التلهي بامور لا علاقة لها فعليا بما يحصل؟".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية