الامين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود " يستنكر تدمير الاحتلال الاسرائيلي
لمبنى قناة المنار ويعرب عن تضامنه مع المحطة
 


إدراج قناة "المنار " بتاريخ 27/07/2006الساعة 01:59.
لم يمتلك روبرت مينار امين عام مراسلون بلا حدود من الكلمات ما يناسب ما رآه بمستوى الاجرام الاسرائيلي ازاء المدنيين والبنى المدنية، واعتبر ان استهداف مبنى قناة المنار بهذا الشكل هو لمعاقبة المنار على الدور الذي تقوم به، مؤكدا ان هذه الجريمة هي انتهاك لاتفاقية جنيف.

وقال مينار وهو يقف امام مبنى قناة المنار المهدم في الضاحية الجنوبية لبيروت : "انا مذهول جدا للمستوى التدميري للمكان، انا اعرف قناة المنار لانني زرتها من قبل، انه امر فظيع انا مسرور لكوني هنا لامرين اولاً لاعلن عن تضامني الذي لا علاقة مع موقفي مما تقوله المنار وثانياً لاعلن عن تضامني مع كل الاعلام اللبناني الذي يقع ضحية للقصف الاسرائيلي سواء كانت المنار او ال بي سي او التلفزيون الجديد. في كل مرة يدمر فيها الاسرائيليون مبنى اعلاميا ينتهكون اتفاقية جنيف. هذا امر غير مقبول ولا يحق لاحد التعرض للصحافيين لانهم مدنيون ولا يحق لاحد التعرض للمؤسسات الاعلامية، لانها ليست اهدافا عسكرية هذا ما اتيت لاقوله هنا.

يجب على المجتمع الدولي ان يحتج على هذا القصف هذا ليس مقبولا . اذن كيف يمكن ان نفهم الحجة المدعومة من الاميركيين بان للاسرائيليين الحق بالدفاع عن انفسهم .الرد الاسرائيلي غير متكافئ وغير مقبول في مجال الصحافة وهناك لجنة مركزها في جنيف موكلة بالتحقيق في انتهاك اتفاقية جنيف وهذا انتهاك للاتفاقية".

وبعد الجولة الميدانية التقى امين عام مراسلون بلا حدود المدير العام لقناة المنار عبدالله قصير واستمع منه الى حيثيات العدوان الاسرائيلي على الاعلام ككل وعلى مبنى قناة المنار بشكل خاص. وشكر قصير لمينار مبادرته ودعا من خلاله الاعلام الغربي الى استكمال هذه المبادرة بمواقف شاجبة لما يتعرض له الاعلام في لبنان من عدوان صهيوني مقصود.

بدوره اكد مينار ان اي اعتذار اسرائيلي عما يحصل للاعلاميين ولبنية المؤسسات الاعلامية في لبنان مرفوض تماما.
ثم انتقل روبرت مينار ومدير قناة المنار الى مقر المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في لبنان والتقى رئيسه عبد الهادي محفوظ بحضور عدد من اعضاء المجلس.

وأكد محفوظ ان الاعلام في لبنان نال ما ناله من عدوان اسرائيلي بسبب كشفه لزيف الاسطورة الاسرائيلية وفضح جرائمه بحق الاطفال والنساء والشيوخ .

وقال : "ذلك ان هذا الاعلام هوالذي يكشف الحقيقة وهذا ما يزعج ا"سرائيل" فتشن عدوانها على اجهزة الارسال للمرئي والمسموع في لبنان بهدف عدم ايصال الصورة الحقيقية لما يجري من عدوان على الاطفال والشيوخ والنساء ومن اعتداءات همجية على مجمل الشعب اللبناني. انها فرصة لندعوا الاعلام الغربي ليسهم في كشف الحقيقة حول طبيعة "اسرائيل "العدوانية والدعم الاميركي لهذه الهمجية" .

وشدد مينار مرة أخرى على ضرورة المطالبة بالتحقيق في الاعتداء على الاعلام والاعلاميين في لبنان، حتى لا تصبح جريمة التعرض للصحافة بلا عقاب.
وقال مدير قناة المنار عبد الله قصير ان الاعتداء على المنار لا يخصها وحدها وأن القضية هي قضية رسالية وطنية تخص كل الاعلاميين في لبنان.

واعتبر قصير مجيئ مينار للتضامن معنا كوسائل اعلام في لبنان هو بداية لخطوات على كل الاعلام الغربي وكل المعنيين والحريصين على حرية الكلمة والصحافة، انهم يقدموا عليها ويتخذوها خصوصا ان ما يجرى في لبنان هو سابقة في التاريخ الانساني حيث لم يسبق في التاريخ الانساني ان تعرضت مؤسسة اعلامية الى قصف جوي كالذي تعرضت له المنار".

الناشط الاعلامي الاوروبي وان اقر ضمنا بان "اسرائيل " تهزأ باتفاقيات جنيف أصر على ان اي تلكؤ في متابعة الدفاع عن القضية الاعلامية سيعرض باستمرار الاعلام الى العدوان وبالتالي تصبح حرية التعبير عن الرأي كلمة لا معنى لها.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية