كتلة الوفاء للمقاومة تتفقد جرحى العدوان الصهيوني في مستشفى بيروت الحكومي
وتستقبل وفداً من البرلمان الاوروبي
 


إدراج وكالات ـ وطنية بتاريخ 26/07/2006الساعة 14:43.
تفقد النائبان حسن فضل الله وامين شري اليوم الجرحى في مستشفى بيروت الحكومي، واطلعا على اوضاعهم، ثم عقدا اجتماعا في ادارة المستشفى مع وزير الصحة محمد جواد خليفة ومدير المستشفى وجرى عرض للخطوات التي اتخذتها الوزارة لاستيعاب الجرحى ومعالجتهم.

اثر الجولة قال النائب فضل الله:"كما لدى النازحين، رأينا هؤلاء الجرحى على فراش الالم يؤكدون الصمود والتصدي للعدوان، ولئن استطاع العدو إصابة أجساد هؤلاء وبعضهم فقد عينه او ساقه، او تدمير منازلهم فانه لم يستطع النيل من إرادة المقاومة لديهم".

وأضاف:"ليس لهؤلاء الا موقف الصمود والدعاء للمجاهدين ولقائد المقاومة وهم يضمدون جراحهم يسألون عن مواجهات بنت جبيل ورجال المقاومة الصامدين ويشددون على التمسك بخيار الصمود".

وقال:"بحثنا مع الوزير خليفة في بذل المزيد من الجهود ونحن نعرف ان هناك جهودا تبذل ولكن لا بد من العمل الدائم فحتى الان هناك حوالي 1500 شخصا دخلوا المستشفيات، وأيضا لا بد من الاهتمام بأحوال النازحين الصحية".

وأشار إلى "ان المواجهات في بنت جبيل ضارية وان هناك عددا من الأهالي كانوا داخل البلدة محاصرين، لكن المجاهدين يصدون محاولات التقدم الإسرائيلية وينفذون عمليات ضد القوات الغازية"، مؤكدا "ان إسرائيل تعتمد منهجية تدمير واسعة في بنت جبيل".

وكان النائبان حسين الحاج حسن وحسن فضل الله التقيا عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي وفدا من النواب في البرلمان الأوروبي يزور لبنان دعما له وللاستماع إلى وجهة نظر حزب الله" وكان بحث في تطورات العدوان الإسرائيلي.

بعد اللقاء قال النائب الحاج حسن: "استقبلنا انا وزميلي باسم كتلة الوفاء للمقاومة وفدا من النواب في البرلمان الأوروبي يضم عددا من نواب فرنسا، ألمانيا، اليونان والبرتغال من الأحزاب اليسارية المعارضة للعدوان على لبنان والتي تنادي بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار. شرحنا لهم ما جرى خلال الأيام الماضية من عدوان إسرائيلي همجي وبربري وكيف ان إسرائيل حاولت من خلال القصف العنيف والمركز تدمير الضاحية الجنوبية وعدد كبير من المدن والقرى والجسور والطرق والمستشفيات والمدارس ووسائل الاتصالات والتلفزيونات وقصف الجيش اللبناني والمطار والمرافىء وكل شيء يتحرك في لبنان. وأطلعناهم كيف ان إسرائيل دمرت حتى الآن جزءا كبيرا من البنى التحتية وهجرت ما يزيد عن 700 ألف مواطن لبناني من أماكن سكنهم وقتلت من خلال جريمة ضد الإنسانية وجرائم متنقلة وجرائم إبادة، عددا من اللبنانيين".

أضاف: "كان موقفهم متعاطفا وهم سيعملون مع حكوماتهم ومع الاتحاد الأوروبي من خلال الضغط، وحدثونا عن مظاهرات في مدن أوروبية عديدة استنكرت العدوان على لبنان. ومن جهتنا، أبلغناهم موقف "حزب الله" والشروط المذلة التي يحاول الاميركي والإسرائيلي فرضها على لبنان، وشرحنا لهم الدور الاميركي المشبوه والواضح في التخطيط للعدوان ورعايته ومنع وقف إطلاق النار لتنفيذ ما أشارت إليه كوندليسا رايس عن مشروع اميركي لولادة شرق أوسط جديد يلد من رحم المعاناة. كان موقفهم واضحا وكذلك موقف أحزابهم، وان شاء الله يكبر الصوت العالمي ويتسع لمناهضة العدوان الصهيوني".

وردا على سؤال عن التعاطف الأوروبي وتأثيره على اميركا وإسرائيل من خلال الضغط عليهما لوقف العدوان أجاب: "من الواضح ان المواقف الأوروبية والعربية تطورت طيلة الأيام الماضية، ومن الواضح تماما ان الموقف الأوروبي والموقف العربي الذي بدا في الأيام الأولى للعدوان مختلفا عما هو اليوم. يجب ان نعمل ليتسع صوتنا ونوسع دائرة اتصالاتنا لنصرة قضية لبنان في دولته وشعبه وبناه التحتية وجيشه ومقاومته، فالجميع معنيون بالدفاع عن لبنان". وحيا باسم المقاومة الاعلام بكل وسائله.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية