هيومن رايتس ووتش: إسرائيل تستعمل ذخائر انشطارية في لبنان
 


إدراج قناة العالم  بتاريخ 25/07/2006
 

اعلنت منظمة (هيومن رايتس ووتش) التي تدافع عن حقوق الإنسان امس الاثنين، ان قوات الاحتلال الإسرائيلي تستعمل ذخائر انشطارية في قذائفها المدفعية على لبنان داعية كيان الاحتلال إلى ان يوقف فورا استعمال مثل هذه الأسلحة.

 

وجاء في بيان للمنظمة: ان شهودا وناجين على الأرض في لبنان ابلغوا ان إسرائيل شنت في 19 تموز/ يوليو هجوما بواسطة ذخائر انشطارية على قرية بليدة حيث قتلت امرأة في الستين من العمر وجرح 12 مدنيا بينهم سبعة أطفال.

وبالإضافة إلى ذلك, استطاع محققو (هيومن رايتس ووتش) ان يلتقطوا صورا في 23 تموز/ يوليو لمثل هذه الذخائر الانشطارية حتى في الترسانة العسکرية الإسرائيلية لوحدة مدفعية متمرکزة على الحدود مع لبنان.

وقال کينيث روث, المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش في بيان: ان الذخائر الانشطارية هي أسلحة تصيب عشوائيا ولا يسمح على الإطلاق باستعمالها في المناطق الآهلة بالسکان.

وكان الرئيس اللبناني اميل لحود، اتهم كيان الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، باستخدام قنابل فوسفورية في هجومها المستمر على المدنيين العزل والبنى التحتية اللبنانية.

وتساءل لحود: عندما يستخدمون قنابل فوسفورية وقنابل الليزر، فهل هذا مسموح به ضد المدنيين والأطفال في اتفاقية جنيف؟
ولم يذکر لحود اي تفاصيل، لکنه قال: ان الأمم المتحدة ينبغي ان تتخذ إجراء ملموسا لإجبار إسرائيل على وقف هجومها.
وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى مقتل 373 شخصا على الأقل في لبنان، أغلبهم من الأطفال والنساء المدنيين.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية