تقرير إسرائيلي يكشف: إسرائيل فشلت في تحقيق أهداف الحرب في لبنان
 


إدراج صحافة عربية بتاريخ 25/07/2006الساعة 07:31.
صحيفة المنار ـ فلسطين المحتلة
تقارير عديدة تصدر يوميا عن مؤسسات وأجهزة إسرائيلية تتناول الحرب المفتوحة بين حزب الله وإسرائيل، وهي تقارير تتناول كافة جوانب هذه الحرب، وبعضها يكشف الكثير عن مسائل وأمور تحاول القيادات الإسرائيلية إخفاءها في إطار الحرب النفسية التي تمارسها وما تشمله من إشاعات وتعتيم وإثارة فتنة.

يقول احد هذه التقارير ان القيادة الإسرائيلية توقعت تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الحرب بعد أيام أربعة من اندلاعها. لكن، حتى الآن، ورغم دخول الحرب يومها الثالث عشر لم تحقق تل أبيب أيا من الأهداف التي وضعتها لا على المستوى السياسي ولا على المستوى العسكري.

وان البنية العسكرية لحزب الله وعلى عكس ما يقوله القادة الرسميون في إسرائيل ما زالت قوية ولم تتأثر مطلقا رغم حجم القصف الجوي والبري من جانب القوات الإسرائيلية.

وهذا الفشل والعجز في حد ذاته يشكل ضربة قوية للخطة الإسرائيلية وأوقعت القيادة الإسرائيلية في دائرة من خيبة الأمل والحرج، وبشكل خاص لأجهزتها الاستخبارية.

ويكشف التقرير ان أي تغيير على طول الحدود مع لبنان لم يتحقق، والجنديان المخطوفان لم يعودا عبر الضغط العسكري، على الرغم من ان جنرالات إسرائيل الذين اعدوا ووضعوا خطة الحرب كانوا يعتقدون ويؤمنون بفكرة الدومينو، أي ضرب الحجر الأول (السيد حسن نصر الله) فتتهاوى جميع الأحجار من بعده من أطراف وجهات على الساحة اللبنانية وعلى الساحة الإقليمية.

وينقل التقرير عن مصادر استخبارية قولها ان غالبية الصواريخ التي أطلقها حزب الله أصابت أهدافها بدقة، وهذا يؤكد ان الحزب يمتلك نظاما استخباريا معلوماتيا دقيقا وقوي، ويشير التقرير ان كل يوم يمر هو مفاجأة ضخمة للاستخبارات وقيادة الجيش الإسرائيلية اللتين تعيشان أجواء من الضبابية والارتباك وعدم وضوح وعدم قدرة على توقع خطوات حزب الله القادمة.

وينقل التقرير عن مسؤول في الاستخبارات العسكرية قوله ان حزب الله يمتلك نظاما مضادا ووقائيا قادرا على مجابهة الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل على حزب الله من خلال نشر شائعات حول استهداف قادة الحزب.

وحول الالتحام البري على طول الحدود، فان قوات حزب الله أثبتت تفوقها في هذا الميدان، وانها استعدت تماما لمثل هذه المواجهات وحولت المنطقة الحدودية إلى مصيدة لاستدراج الجنود الإسرائيليين.

ويعترف التقرير الإسرائيلي بان القوات الإسرائيلية غير قادرة على اكتشاف كمائن حزب الله المتعددة ذات الأنماط المختلفة مما يصعب مهمة الوحدات الخاصة التي تجتاز الحدود ويزيد من خسائرها.

ويتحدث التقرير عن طريقة العمل المستقبلية للجيش في ضوء التطورات المفاجئة في ساحات الحرب، وهي طريقة تقوم على مواصلة ضغط الأطراف الدولية والإقليمية على حزب الله، وتحريك جهات وعناصر داخل لبنان للضغط على الحزب وتوجيه الاتهامات ضده ومحاولة إثارة الرأي العام ضد هذا الحزب، ويقول التقرير الإسرائيلي ان الجيش الإسرائيلي مضطر لدخول المناطق الجنوبية وعلى طول الحدود في خلايا صغيرة وليس اقتحاما شاملا كما يحاول حزب الله جر الجيش إلى ذلك، ويؤكد التقرير ان الجيش معني بتدمير المنطقة وترحيل سكانها لكي يصطاد كل متحرك.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية