|
وخلال احتفال إقامته جمعية
القرآن الكريم في قاعة مسجد الرسول الأعظم (ص) أكد السيد صفي الدين
أن المقاومة ستبقى إلى جانب شعبها ، لكن ذلك لا يعفي من بيده
الأموال في إعطاء الحقوق إلى أصحابها.
وقال السيد هاشم صفي الدين" يجب
أن يعرف اللبنانيون أن لهذا الموضوع خلفية وان لهذا الموضوع هدفا،
إذا كان الهدف هو أن تيأس المقاومة وان ييأس شعب وجمهورها وأهلها،
فإننا نقول لهؤلاء خبتم وخابت ظنونكم كما في الماضي، الان جمهور
المقاومة اعز واكبر من أن يذله أو أن يكسر إرادته، أي تسويف في
التعويضات أو أي حديث عن الأرقام بطريقة يراد من خلالها إذلال
المقاومة وشعب المقاومة أبدا، نحن شعب اعز وأقوى وأعظم من ان تذلنا
كل أرقام الدنيا، المقاومة لم تعش ولم تقدم التضحيات الكبيرة
والجسيمة من اجل بعض المال أو من اجل رقم يقدمه فلان أو يريد أن
يمنن به على الناس وعلى الجمهور المعطاء و المقاوم أبدا، المقاومة
أيها الأعزاء على هؤلاء أن يعرفوا المقاومة عز، المقاومة بالنسبة
الينا هي معنويات، المقاومة كرامة، المقاومة شرف، المقاومة حياة،
المقاومة وطن، المقاومة هي كل الدنيا وكل الآخرة، بالنسبة الينا لا
يتخيل احد إذا كان يظن ان بإمكانه أن يجر المقاومة وجمهور المقاومة
إلى أرقام تفصيلية ليعيشوا في غابة الأرقام الذليلة، وغابة الأرقام
التي تذل من تعود ان يسكع ويركع للمال وأرقام المال أبدا، المقاومة
ليست هكذا لا المقاومة ولاجمهور المقاومة من هذا النوع إذا كان
الناس يطالبون بحقوقهم فهذا حقهم، واذا يطالب المسؤولون بان يعطوا
المال لأهل حق لأن هذا واجبهم وهذه مسؤولياتهم. لايتخيل احد ان
بإمكانه ان يجر المقاومة وجمهور المقاومة الى هذه اللغة الفاشلة
والفاسدة الى هذه اللغة، لغة التسويفات ولغة ان يحاول الإنسان أو
أن يحاول البعض نقل المشكلة من مكان إلى آخر، ليصور ان المقاومة
وجمهورها اليوم هم في مأزق كبير على مستوى إعادة البناء والاعمار
أبدا أبدا، المقاومة أخذت على عاتقها منذ اليوم الأول أنها ستكون
إلى جانب أهلها كانت كذلك طوال الأشهر التسعة الماضية وستبقى
كذلك". |