|
وقد ركز في اجتماعه مع جبهة
العمل على تنفيذ كامل بنود اتفاق الدوحة من تشكيل الحكومة الى
اقرار قانون الانتخاب.
فيما سادت اجواء من المصارحة مع قيادة الجماعة الاسلامية حول احداث
7 ايار والاسباب التي ادت اليها وكل التفاصيل التي سادت المرحلة
السابقة والحالية. واكد
في زيارته لحركة الناصرين الاحرار على ان بيروت عاصمة عربية مناضلة
واهلها يرفضون الفتن المذهبية.
جبهة العمل عقدت اللجنة السياسية المشتركة بين «حزب
الله» و«جبهة العمل الاسلامي» اجتماعها الدوري في حضور الشيخ عبد
المجيد عمار وحسن حدرج ومحمد صالح عن «حزب الله»، والشيخ زهير
الجعيد والشيخ شريف توتيو ومحمود البضن عن «جبهة العمل».
وصدر عن المجتمعين بيان جاء فيه: طالب الطرفان
بضرورة التزام تنفيذ كل بنود اتفاق الدوحة والاسراع في تشكيل حكومة
الوحدة الوطنية تمهيدا لاقرار قانون الانتخابات النيابية لقطع
الطريق على الجهات المعرقلة داخليا وخارجي، وحذروا من التمييع
الحاصل. وحذر المجتمعون
من اخطار استمرار الاشكالات الامنية المتكررة والمتنقلة بسبب اجواء
الاحتقان والتحريض المفتعل، واكدوا رفضهم لمنطق الفتنة الداخلية
وأسلوب التحدي والاستفزاز، ودعوا القوى الامنية الى تحمل
مسؤولياتها. ونبه الطرفان
الى خطورة تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي وطالبا بوضع حد للازمات
المتفاقمة التي تثقل كاهل المواطنين، والمدخل الاساسي لذلك هو في
وضع حد للازمة السياسية القائمة واطلاق عجلة الادارة والمؤسسات
العامة. واعرب الطرفان عن
تأييدهما للحوار الوطني الفلسطيني الذي يضع حدا للازمة الداخلية
الناجمة عن الخلاف بين حركتي فتح وحماس ويعيد بناء الوحدة الوطنية
الفلسطينية. وانتقد
المجتمعون قرار المحكمة الدستورية التركية العليا حظر الحجاب في
الجامعات، واعتبروه انتهاكا لمنظومة القيم الاسلامية.
الجماعة الاسلامية عقد وفدان قياديان من «حزب الله»
و«الجماعة الاسلامية» لقاء مشتركا في بيروت.
وترأس وفد الحزب رئيس مجلسه السياسي السيد ابراهيم
امين السيد، فيما ترأس وفد «الجماعة» نائب امينها العام ابراهيم
المصري. وتداول الطرفان
الاوضاع العامة بما في ذلك القضية الفلسطينيةوتطوراتها، والشأن
الداخلي وآفاف المستقبل في أعقاب اتفاق الدوحة.
وافاد بيان أصدراه «ان اللقاء اتسم بالصراحة في ظل
اجواء ايجابية وأخوية، مع تأكيد ضرورة استكمال تطبيق اتفاق
الدوحة». الناصريون
الديموقراطيون زار وفد قيادي من حزب الله برئاسة نائب رئيس المجلس
السياسي في الحزب محمود قماطي يرافقه عضو القيادة علي الرز مقر
حركة الناصريين الديموقراطيين في بيروت حيث كان في استقبال الوفد
امين عام الحركة المهندس خالد الرواس واعضاء القيادة عبد الرحمن
دمشقية وحسن منصورومحمد الفتى، وتأتي الزيارة في اطار الجولة التي
يقوم بها حزب الله على قيادات المعارضة للتباحث في اخر المستجدات
السياسية على الساحة الدخلية بعد اتفاق الدوحة.
واكد قماطي خلال الزيارة على هوية بيروت العروبية
المناضلة والى وقوف اهلها الى جانب القضايا الوطنية و القومية
المحقة وصمودهم بمواجهة مشاريع زرع الفتن الطائفية والمذهبية
الهادفة الى ضرب اواصر الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الواحد،
مشيدا بدور القوى البيروتية المؤمنة بمشروع المقاومة والرافضة
للمس بسلاحها المنتصر على العدو الصهيوني لاستعادة كافة الحقوق
الوطنية السليبة منه. من
جهته اكد امين عام الحركة المهندس خالد الرواس وقوف الحركة الى
جانب خط ونهج المقاومة المواجه للعدو الصهيوني والذي بفضله اصبح
لبنان قويا بانجازات مقاومته وانتصاراتها على هذا العدو والتي
رسخت معنى جديدا للمواطنية، وبارادة ابنائه في بناء الدولة القوية
والعادلة والقادرة على حماية القرار الوطني الحر بعيدا عن
التهديدات الاسرائيلية وعن املاءات اصحاب مشاريع الهيمنة والتفتيت
في المنطقة، مشددا على ان الاستقرار في لبنان ينطلق من وحدة
ابنائه ومن التفافهم حول جيشهم ومقاومتهم بوجه الغطرسة الاسرائيلية
ومن تحسين وتعميق علاقاته مع عمقه العربي وعلى رأسه الشقيقة سورية
التي تشكل الرئة التي يتنفس منها لبنان على مر التاريخ.
|