تيار المستقبل يستمر في اعتداءاته وينقلها للبقاع
 

 
 
 
 الصفحة الرئيسية

 المكتبـة المرئية

 الـوعد الصـادق
 

 

 

 

 

 

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

 

 

 

 
  إدراج : الأخبار : بتاريخ 09/06/2008

 اتاح التلكؤُ في تطبيقِ خُطةِ مجلسِ الامن المركزي في لبنان لتيار المستقبل الاستمرارَ في اعتداءاتِه على انصار المعارضة في بيروت، بل وعملَ على نقلها الى منطقة البقاع مستخدماً الاسلحةَ الرشاشةَ والقذائفَ الصاروخية في ترويع المواطنين الآمنين.

 

 

فبرغم مرور اربعة ايام على خطة مجلس الامن المركزي ما زال الوضع متوترا في شوارع بيروت مع استمرار اعتداءات عناصر تيار المستقبل على الاهالي والتعرض لهم بالضرب بالسكاكين وتكسير المحال التجارية والسيارات ,وقد كان كل من حسن صبرا ومحمد رمو آخر اسمين في جدول هذه الاعتداءات بعدما اقدم عناصر من المستقبل على ضربهم على رأسيهما في منطقة طريق الجديدة .

حسين محمد حمدان هو ايضا ضحية اخرى لاعتداءات فريق السلطة حين تم اختطافه من طريق الناعمة من قبل مسلحين ادعوا انهم من جهاز التحري باتجاه منقطة جونية اولا ولاحقا الى البقاع بعدما اوسعوه ضربا وقاموا بتعذيبه وهددوه بالقتل فقط بسبب انتمائه المذهبي قبل ان يتمكن من الفرار.

مصادر مطلعة في المعارضة على تطبيق الخطة الامنية في العاصمة اكدت ان هناك تلكؤا من قبل القوى الامنية في تطبيق هذه الخطة بدليل استمرار الاعتداءات يوميا وعدم عودة عدد كبير من انصار المعارضة الى مناطق نفوذ تيار المستقبل. كما سجلت هذه المصادر مجموعة ملاحظات ابرزها ان الحواجز التي تقيمها قوى الامن الداخلي تتركز في مناطق هادئة بينما تغيب من الشوارع والاحياء المتوترة التي تتكرر فيها الاعتداءات، وحددتها المعارضة خلال التنسيق مع القوى الامنية. على ان الاهم وبحسب هذه المصادر هو عدم وقف التحريض الاعلامي والمذهبي والسياسي لتيار المستقبل والذي يولد مشاكل تتوسع الى خارجي العاصمة كما حصل في سعدنايل في البقاع التي تشهد اقفالا للطريق الدولي واعتداءا على المارة عند كل توتر امني في بيروت، كما حصل مؤخرا حين تم الاعتداء على شخص من آل دندش وتطور الاشكال الى استخدام عناصر المستقبل للاسلحة الرشاشة والصاروحية ضد الاهالي ومنازلهم

اهالي المنطقة اصروا على ابقاء هذا الاشكال في اطاره الفردي خاصة انهم يتعايشون مع بعضم البعض منذ سنين طويلة بينما يصر تيار المستقبل على اعطاء طابع مذهبي للتوتر نتيجة التحريض الذي يقوم به مسؤولوه في المنطقة.

قيادة الجيش اللبناني مديريةُ التوجيه دعت وسائلَ الإعلام وخصوصاً المرئيةَ منها إلى الإقلاع عن التحريض والمساهمةِ في مسيرة الاستقرار مع انطلاقة العهد. ولفتت في بيان لها إلى أن تغطيةَ الإشكالاتِ الأمنية التي تحصل من وقت الى آخر تتمُ بأساليبَ فيها الكثيرُ من التسرعِ وتضخيم الوقائع، وتتضمنُ تفسيراتٍ سياسيةً للأمور ببعدٍ طائفي ومذهبي ما يؤدي الى تصعيد التوتر في مكان الحدث، وانتقالِه الى أماكنَ أخرى. وأشارت مديريةُ التوجيه إلى أن ما يبثُه بعضُ تلك الوسائل من مقابلاتٍ او ينشرُه من مقالاتٍ واخبارٍ تحريضيةٍ احياناً كثيرة، ومن دون ايِ رادعٍ وطني يصبُ الزيتَ على النار ما يؤدي الى حصول اشكالاتٍ امنية بعد ان تكون مجردَ شائعاتٍ مغرضة.

قيادةُ الجيش التي أكدت أنها لن تتهاونَ في منع التعديات على النظام العام وفي حماية أرواح المواطنين ذكّرت وسائلَ الاعلام بأن أجواءَ الحريةِ المتوافرة يجبُ ألا تَحيدَ بها عن التحلي بروح المسؤولية في بث الاخبار والمقابلات ونشرِ المقالات، مع ضرورة الحرص على تلقي المعلوماتِ من مصادرها الأمنية والمعنية فقط.

الى ذلك وبحسب صحيفة السفير فإن قرارات مجلس الأمن المركزي بقيت حبرا على ورق، باستثناء بعض التدابير الشكلية في العاصمة، بينما كانت عناصر التوتر تزداد حضوراً، أعلاما وإعلاما ولافتات وصوراً تزايدت بدلاً من أن تنقص، واقتصرت الخطة الأمنية على تعزيز بعض الدوريات الراجلة والسيارة في شوارع العاصمة،مع تسجيل المزيد من الانتهاكات الأمنية فيها، كما في منطقة البقاع الأوسط.

هذا الاسلوب في تطبيق الخطة الأمنية دفع رئيس المجلس النيابي نبيه بري للتساؤل عن سبب عدم تنفيذ مقررات مجلس الأمن المركزي. وفي تصريح للسفير قال الرئيس بري إنَّنا لا نفهم السبب وراء عدم تنفيذ المقررات الا اذا كان المطلوب من المتخاصمين أن ينفذوها بدلا من الأجهزة المعنية بالأمر. وشدد بري على وجوب ان تأخذ القوى الامنية من جيش وقوى امن داخلي دورها في مجال الامساك بالوضع الامني وملاحقة كل المخلين والمرتكبين الى اي فئة انتموا، وذلك انفاذا للخطة التي تبناها مجلس الامن المركزي.

ووفق المعلومات المتداولة، فقد ظلت قضية نزع الصور، محور أخذ ورد خاصة من جانب تيار المستقبل، الذي كان قد أبلغ مساء يوم الجمعة رفضه القيام بهذه الخطوة، إلاَّ إذا اقترنت بقرار رفع الصور من بعض ضواحي العاصمة وخاصة طريق المطار، بعدما كان سابقا يربط بين نزع الصور وإنهاء الاعتصام الذي أصبح من الماضي.

وفي السياق عينه فإن الإشكال الأمني في منطقة البقاع الأوسط لا يبتعد كثير عن جوهر التعامل المطلوب مع الاعتداءات الفردية التي لا تلبث أن تتطور بسبب عدم ضبطها أمنياً.

وفي هذا الإطار أكدت صحيفة الاخبار أنه وحتى ساعة متأخرة من ليل الاحد الاثنين، لم تنجح كل تعزيزات الجيش اللبناني واتصالاته الامنية والسياسية في وقف الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين انصار الموالاة والمعارضة في منطقة سعدنايل وتعلبايا. وامتدت الى تخوم الطريق الدولية من شتورة وحتى مشارف زحلة رغم الانتشار العسكري الكبير للجيش اللبناني الذي عزز وجوده في مختلف المناطق القريبة من محاور الاشتباكات.

وقالت مصادر متابعة إنَّ وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الجيش لم يدم سوى نحو ساعة حيث خُرق بعد إقدام عناصر من تيار المستقبل على إطلاق الرصاص من الحي الجنوبي لسعدنايل على بلدة تعلبايا.
 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أهم الأخبار