|
فقد بشر اتفاق الدوحة
اللبنانيين بموسم سياحي عامر هذا الصيف، واكد القطريون انفسهم ان
لبنان سيكون وجهتهم الاولى هذا العام ، معيدين بوصلة الاصطياف
العربي الى الاتجاه اللبناني بعد تعميمات سعودية وكويتية وبحرانية
سابقة لرعاياهم بعدم قضاء العطلة الصيفية في لبنان. ولكن يبدو ان
الدعم السياسي للسياحة في لبنان لن يرفع سقف التوقعات في ظل الاثار
السلبية للتعكير الامني في يعض مناطق لبنان على يد تيار المستقبل
خصوصاً في العاصمة بيروت وهو ما يثير ايضا مخاوف عدد من السواح
الموجودين حالياً. ويقول
احد السياح الالمان في لبنان لقناة المنار: "يكتبون في الاعلام
الالماني ان لبنان على عتبة حرب اهلية ، انا هنا اسمع بالاحداث
الامنية واخاف منها قليلاً".
وفي هذه الصورة تعيش وكالات السفر والسياحة البالغ
عددها 500 وكالة في لبنان بين متعطش لالتقاط النفس بعد سنوات عجاف
ومتريث في التفاؤل بعدما بدات الاحداث الامنية المتجولة تثيرت
الحذر لدى السواح من القدوم الى لبنان.
ومن القطاعات العاملة في السياحة والاكثر انتظاراً
للصيف المقبل قطاع السيارات السياحية او ما يعرف بسيارات الايجار ،
حيث تنتظر اكثر من 120 وكالة لقطف الموسم ولكن مخاوف التنقل بين
منطقة واخرى بسبب فلتان الامن يكبح لها طموحاتها.
وبسبب فشل السلطة في فرض الامن وتامين الاجواء
اللازمة للسياحة فان عدد العاملين في القطاع انخفض خلال عامين من
مئة وخمسين الف موظف الى سبعين الف حالياً، وهو رقم قد يكون قابلاً
للانخفاض اكثر في حال عدم اسراع السلطة لفرض الامن. |