|
منطقتي قصقص والطريق الجديدة،
ما أدى إلى تضرر بعض السيارات ووقوع عدة إصابات، وكان هؤلاء
المعتدون يقومون بالتدقيق في هويات المواطنين قبل تنفيذ اعتداءاتهم
، وقد حضرت إلى هاتين المنطقتين قوة للجيش اللبناني في محاولة منه
لوقف الاعتداءات وتقوم وحدة المكافحة في الجيش بمداهمة عدد من
المنازل وسط الأحياء في اطار ملاحقة المعتدين.
وذكرت المعلومات أن الاعتداءات لأنصار المستقبل
بدأت عندما حاولت قوة من الجيش اللبناني نقل المدعو عماد زغلول من
مستشفى المقاصد الى المستشفى العسكري حيث تجمهر هؤلاء ومنعوا القوة
من القيام بذلك ، وكان زغلول أصيب قبل يومين بالرصاص وهو وفق
المعلومات مطلوب بست مذكرات.
وكان سُجل اعتداءٌ من قبلِ
عناصرِ تيارِ المستقبل للمرة الثالثة على منزلِ كمال حمود الكائنِ
في منطقة الطريق الجديدة. فبعد رمي المولوتوف والحجارة على منزل
كمال حمود لمرتين متتاليتين جاء الاعتداء هذه المرة فجراً بالرصاص
في حين كان أهل المنزل نائمون داخله.
كمال حمود صاحب المنزل الذي
تعرض للاعتداء في طريق الجديدة قال للمنار: "كنت نائما أنا
وعائلتي، وتفاجأت قرابة الساعة الثالثة إلا عشر دقائق بصوت رصاص
ينفجر داخل المنزل، البنات بدأوا بالصراخ، منعت أحدا من الاقتراب
من الصالون لمعرفة ما الذي يحصل، دخلت الصالون وشاهدت رصاصا متفجرا
في الصالون وعلى الجدران".
عائلة حمود أكدت أن أسماء المعتدين معروفة وموجودة
في عهدة القضاء بعد رفع أكثر من دعوى ضدهم. حمود قال للمنار:" إن
الجيش جاء وطوق المنطقة ويفتش على المسلحين، كما تحضر دوريات قوى
امن وفرع المعلومات والشرطة القضائية، واخذوا إجراءات وقاموا
بتحقيق، هناك عناصر معروفين ينتمون لتيار المستقبل، رموا قنابل (ملاتوف)
عندي أسماؤهم هم من تيار المستقبل قدمنا سابق بلاغ بحقهم وننتظر
التحقيق، اشكر الشباب في المنطقة من إخواننا السنة وقفوا إلى
جانبنا عندما احترق المنزل وبالأمس وقفوا إلى جانبنا".
حادث الفاكهاني ليس الأول الذي يقوم به أنصار
الموالاة في بيروت، حيث تعرضوا للشابين حسين حمود واحمد المعلم
للضرب بالسكاكين في الطريق الجديدة أمام مركز للجيش اللبناني، سبقه
ضرب المواطن محمود احمد حمود من قبل عناصر تنتمي إلى تيار المستقبل
قرب جامعة بيروت العربية بالإضافة إلى الاعتداء على احد الشبان في
منطقة كورنيش المزرعة. |