|
فزيارة الرئيس فؤاد السنيورة
الى رئيس مجلس النواب نبيه بري وعدم إعلان نتائج بعدها، أكد على
عمق التعقيدات التي تواجه التشكيلة الحكومية، خاصة وان السنيورة
ترك لنفسه مهلة انجاز الاستحقاق دون موعد محدد، لا بل حمل معه
تهديد تيار المستقبل بتعليق اتصالات التشكيل بذريعة الاعتداء على
شاب من أنصاره، مطلوب للقضاء اللبناني بست مذكرات توقيف غيابية
بتهم مختلفة بينها طعن شابين كانا موقوفين بسيارة للجيش في الطريق
الجديدة بالسكاكين وذلك بحسب مصادر قضائية.
ويقول في هذا المجال عضوُ تكتل
التغيير والاصلاح في لبنان النائب سليم عون لقناة المنار: "من
الممكن أنهم يبحثون عن سبب معين من اجل يجربوا في البحث عن سبب
معين من اجل أن يبعدوا استحقاق الالتزامات التي التزموا بها او ان
يتنصلوا منها، وان يجدوا أي سبب ومن الممكن ان هذه الذريعة قد حصلت
في الوقت المناسب حتى يربحوا من خلالها بعض الوقت حتى يحاولوا ان
يلملموا خلافاتهم . والموضوع الاخر المحتمل انهم هم بحاجة امام
الرأي العام المؤيد لهم لتبرير ان كل الامور التي عولوا عليها او
رفضوها في السابق عادوا وقبلوا بها".
من هنا فان عقد تشكيل الحكومة لا تزال على حالها.
فريق السلطة يعتبر حقائب وزارات لا سيما المالية والاشغال
والاتصالات والعدل حكراً عليه ويرفض التخلي عنها للمعارضة، في وقت
تستفحل الأزمة في بين هذا الفريق حول توزيع الحقائب والوزراء.
ويضيف هنا عضوُ تكتل التغيير
والاصلاح في لبنان النائب سليم عون لقناة المنار: "ان اول مثل هو
القوات اللبنانية التي تريد ان تكبر حجمها وهم (الموالاة) لم
يعودوا قادرين على اعطائهم المزيد من المقاعد ، وجاء بقايا قرنة
شهوان وحصل هناك خلاف على من يمثلهم، فساعة النائب بطرس حرب او
نائلة معوض. ورأينا في طرابلس ما حصل بين التكتل الطرابلس وبين
مصباح الاحمد. بيننا وبين حلفائنا ليس هناك من مشكلة وأنا اطمئن
هنا وأود ان اغتنم المناسبة لشاكر حركة وحزب الله لوقوفهم مع تكتل
التغيير والاصلاح وجعلهم في اتفاق الدوحة كل المطالب حتى انهم في
بعض الاحيان ضحوا – صحيح اننا ضحينا بأمور كبيرة – لكنهم هم كذلك
الامر ضحوا معنا وقدموا الكثير من التنازلات للوصول إلى الحل".
ويكشف النائب سليم عون تدخلاً
اميركي مباشر في عملية التشكيل الحكومية ومطالبة الادارة الأميركية
بوزارة الدفاع اللبنانية.
وهنا يقول النائب عون لقناة
المنار: "ولمسنا بعض التدخلات التي تطالب بالقول، الا ترغبون في ان
نقوي الجيش ، ونسلحه ونساعده فاذاً فلنكن راضون عن موضوع تعيين
وزير الدفاع ولنتفق على اسم قائد جيش وهنا اصبحنا نشعر بالتدخل
الاميركي المباشر والذي في الحقيقة يشكل عندنا نوع من "النقزة"
الخوف انه ما هو الذي تخفيه هذه الامور".
وعليه فان مصادر فريقي الموالاة والمعارضة لا تؤكد
ولا تنفي أي توزيع حقائبي او اسمي بانتظار نضوج الطبخة كاملة. |