رعد : فريق الموالاة يعاني عقدة "الاستيزار"
 

 
 
 
 الصفحة الرئيسية

 المكتبـة المرئية

 الـوعد الصـادق
 

 

 

 

 

 

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

 

 

 

 
  إدراج : الأخبار : بتاريخ 05/06/2008

 اكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان النائب محمد رعد ان اتفاق الدوحة تسوية وليس نصرا لفريق على آخر ، واشار الى ان فريق الموالاة يعاني عقدة "الاستيزار" وان لا مشكلة في المعارضة .

 

 

رعد وخلال لقاء سياسي عقده "التجمع الوطني لدعم خيار المقاومة قال: "إن القراءة الموضوعية لما جرى في بيروت والجبل، ومنعا للالتباس الذي وقع فيه البعض، فما حصل لا يعدو كونه رفع اليد المتطاولة التي امتدت بالسيف الى عنق المقاومة، وكان لا بد من ردها بالعلاج الموضعي المناسب".

ولفت النائب رعد إلى ان وصف ذلك بالانقلاب، هو مجرد تأليف ونسج خيال، لان المعارضة لم ترفع سابقا ولا لاحقا سقف مطالبها المحددة بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وتشكيل حكومة وطنية والتوصل إلى قانون انتخاب".

أضاف: "اتفاق الدوحة ليس نصرا لفريق على آخر، بل هو مجرد تسوية وليس حلا جذريا، لان الاستخدام الموضوعي لما جرى يضعنا أمام سؤال: هل تمثيل السلطة على أساس منصف يمكن أن يعود 50 عاما الى الوراء. مع العلم أن المعارضة توافقت وعرضت على الموالاة في مؤتمر الدوحة قانون انتخابات على مستوى المحافظة مع النسبية، ولكن للاسف رفضت الموالاة هذا الطرح".

وعن تشكيل الحكومة، قال رعد: "يبدو من خلال شريط التعقيدات أن لا خلاف بين أقطاب المعارضة وعلى كل الصعد، لكن يبدو أن المشكلة عند فريق الموالاة الذي يعاني عقدة "الاستيزار"، وهي تبدو مستفحلة بينهم، ولكن بدون شك، فمن جهتنا سنبقى كما كنا، نعتمد الايجابيات، محاولين قطع الطريق على كل السلبيات".

وأكد رعد أن "خيار المقاومة هو المهم والاهم"، معتبرا أن "المعارضة ربحت جولة، ولم تربح الحرب في خصوص انتاج السلطة وبناء الدولة القادرة والعادلة".

واكد رعد اننا على يقين بأن المشوار طويل وشاق، وقد تستمر عملية استهدافنا من المشروع الاميركي - الصهيوني وأدواته ما دمنا نعتمد استراتيجية التحرير والنصر، والعمل على انهاء الوصاية وردع لعبة العبث في الداخل اللبناني".

رئيس التجمع الدكتور يحيى غدار تحدث عن "تقهقر المشروع الاميركي - الصهيوني وأعوانه، والايذان المتصاعد في جهوزية المقاومة". وقال: "تأكد ذلك في الصوت الواعد لسماحة السيد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي أطلقه في وعده الصادق، مصرا على استراتيجية التحرير والنصر في لبنان والعراق وفلسطين، وعلى كامل تراب الامة".

اللقاء حضره الى جانب رعد الوزيران السابقان عصام نعمان وأسعد دياب، الدكتور أدونيس العكرة، المحامي رشاد سلامة، العميدان الدكتور فضل ضاهر ووليد سكرية، وفاعليات سياسية واقتصادية وأكاديميون.
 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أهم الأخبار