|
جاء ذلك على هامش ذكرى رحيل
الامام الخميني قدس سره، حيث عقدت في طهران اجتماعات ومؤتمرات
بحضور علماء ومفكرين إيرانيين وأجانب، لدراسة أبعاد شخصيته
وتأثيرها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقال الامين العام لهيئة علماء لبنان الشيخ يوسف
الغوش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الامام
الخميني رضوان الله عليه احب المسلمين من أهل السنة والجماعة،
وساعد في نفس الوقت على درء مخاطر الفتنة بين السنة والشيعة في
العالم. من جانبه، قال
العميد المتقاعد في الجيش اللبناني امين حطيط لقناة العالم: رأى
الامام الخميني في القضية الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي ثمرة
لتقاطع المشروع الصهيوني مع المشروع الغربي، الذي جاء مستعمرا
لبلاد المشرق والمسلمين، كما رآى ان مواجهة هذا المشروع تكون عبر
إجهاض ثمرته وتعطيل أدواته.
وحول المكانة التي كان الامام الراحل يوليها للمرأة
في خطابه السياسي والديني قالت الناشطة في مجال حقوق المرأة في
الهند سيما أزدي لقناة العالم: الامام الخميني أعطى للمرأة حقوقها،
لتأخذ دورها في تطوير مجتمعها، وبذلك ميزها عن النساء الغربيات،
اللاتي يتحولن أحيانا إلى سلعة.
إلى ذلك، قال مدير مركز دراسات الاسلام والغرب في
السويد يحيى أبو زكريا للعالم: الامام الخميني هو في قائمة الرجال
الذين أعادوا للاسلام حيويته، وللعالم الاسلامي دوره وموقعه.
من جهته، قال الاستاذ الجامعي اللبناني امين
الساحلي لقناة العالم: الامام الخميني قام أولا بنزع طاعة الله
عزوجل عن طوع أي سلطان، كما انه حرر العبودية من ضيق المسجد، حيث
ادخل الاسلام والدين في كل مرافق الحياة والمجتمع، كما انه اقترب
من الناس. إلى ذلك، قال
الخبير البولندي في الشؤون السياسية ريتشارد أحمد رسالت للعالم: ان
المحاولات الغربية المغرضة للانتقاص من شخصية الامام الخميني باءت
بالفشل، ودفعت بالشعوب الاوروبية الى التحقيق في سيرته، فعرفوا
الحقيقة. وخلص رئيس جامعة
أرباييف الوطنية في قرقيزستان البروفيسور بيك باييف في تصريح لقناة
العالم الى القول: ان الامام الخميني (رض) ليس قائدا إيرانيا فقط،
بل شملت أطروحاته الانسانية المعمقة العالم بأسره.
- قناة العالم |