«نحن قوم لا نترك أسرانا في السجون»
 

 
 
 
 الصفحة الرئيسية

 المكتبـة المرئية

 الـوعد الصـادق
 

 

 

 

 

 

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

 

 

 

 
  إدراج : الأخبار : بتاريخ 02/06/2008

 كما قال الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله «في وعده الصادق» نحن قوم لا نترك ‏اسرانا في السجن، عاد نسيم نسر من الاسر الاسرائيلي بعد اعتقال دام ست سنوات وغياب عن ‏الاهل منذ عام 1992 يوم دخوله الى اسرائيل في مهمته النضالية.

 

 

عاد النسر الى ارض الوطن في عملية تحولت من مجرد اطلاق سراح لانتهاء مدة الحكم عليه، كما ‏راج في الأيام الماضية، الى ما يشبه التمهيد للتبادل الكبير الذي سيعيد عميد الأسرى في ‏السجون الاسرائيلية سمير القنطار وأسرى عدوان تموز، مقابل الجنديين الاسرائيليين اللذين ‏اسرتهما المقاومة في 12 تموز العام 2006.

اذاً، نسيم نسر تم تحريره مقابل اشلاء لجنود اسرائيليين تركها العدو في ارض المعركة ‏اثناءحربه الأخيرة على لبنان، ولم تكن عودته الى ارضه وأهله مجرد انتهاء حكم قضائي كما ‏حاول اعلام العدو القول خلال الأيام الماضية.

فكيف جرت العملية، وما هي تفاصيل عودة نسر ‏الى لبنان؟ هذا ما اورده بيان للتعبئة الإعلامية في «حزب الله»، كالآتي:‏ ‏«ما أن وصل موكب سيارات الصليب الاحمر الدولي، الى نقطة اللقاء التي كان يتواجد فيها ‏مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» الحاج وفيق صفا وضباط من الجيش اللبناني ‏واليونيفيل، حتى وضع صندوق خشبي امام أقدام نسيم، ساد الاعتقاد ربما يكون منصة ليتنسى ‏له الحوار مع الصحفيين عبر البث المباشر لكن المفاجآة جاءت على لسان الحاج صفا اذ قال: ‏‏«أخ نسيم أهلا وسهلا بك، نشكر الصليب الاحمر الدولي واليونيفيل والدولة اللبنانية.

وهذا ‏الصندوق يحتوي على بعض اشلاء لجنود العدو تركه في حرب تموز في ارض المعركة نسلمها الى ‏الصليب الاحمر الدولي، وهذا كل شيء ولا حديث حفاظا على سرية ما يجري.

وبكلمات قصار قالها ‏الاسير المحرر نسيم نسر فور وصوله الى ارض الجنوب، «أشكر الامين العام لـ «حزب الله» وتحية الى ‏الاسرى الباقين والتحية الى كل مواطن شريف في لبنان».

وفي استقبال جماهيري حاشد اقامه «حزب الله» على معبر الناقورة الذي تزين برايات الحزب ‏واللافتات المرحبة وصور الاسرى وتقدمه مسؤول منطقة الجنوب في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق ‏وعلى وقع اناشيد لفرقة «الولاية» وفرقة «الفجر» وفرقة «الاندلس للاستعراض الفلولكلوري» ‏وصرخات التهليل والترحيب، وتقليده كلالة من الورد الاصفر واطلاق طيور الحمام البيضاء ‏واطلاق المفرقعات والبالونات ومعانقة الام ابتهاجا احتفاء بعودته، وحضور عضو كتلة ‏‏«الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله والنائب السابق ناصر قنديل، امين سر حركة «فتح» ‏في لبنان سلطان ابو العينين وشخصيات وفعاليات سياسية واجتماعية وعلماء دين وعائلة ‏الأسير المحرر، بدأت مراسم الاستقبال الرسمية حيث ادى ثلة من المجاهدين بالزي العسكري القسم ‏وقد اخترقهم الاسير المحرر على السجاد الاحمر وعلى وقع النشيدين اللبناني و«حزب الله» ‏قدمتهما الفرقة الموسيقية المركزية لجمعية كشافة الامام المهدي.

قاووق والقى الشيخ قاووق كلمة قال فيها: ‏ ‏«يا شعب المقاومة، يا جماهير «حزب الله» وحركة «امل»، ايها الجنوبيون، ويا شعب فلسطين، ‏ايها الاحرار في العالم، ها هو نسيم المقاومة يطلق الى شمس الحرية، نسر المعتقلين المناضل ‏البطل نسيم نسر، من ارض الجنوب ارض الجهاد والانتصار تحية المقاومة والجهاد لكل الاسرى ‏الفلسطنيين واللبنانيين.

اليوم ونحن نقيم الاحتفال والعرس بعودة نسيم نسر، نحن نتطلع الى المستقبل القريب والقريب ‏جدا بعودة اسرانا وسيكون هناك انتصار جديد للمقاومة وللبنان والعرب والامة بعودة ‏ابطالها وعلى رأسهم البطل سمير القنطار».

وتابع الشيخ قاووق: «ها هو نسيم نسر قد عاد، بين اهله وشعبه كما وعدت المقاومة مرفوع ‏الرأس وبفخر واعتزاز كدليل على انهزام ارادة العدو وعلى انتصار ارادة المقاومة»، ‏مؤكدا «انه ليس امام اسرائيل الا الانهزام وليس امام لبنان الا زمن الانتصارات»، مضيفا ‏‏«لقد ولى زمن الهزائم واقبل زمن الانتصارات اليس هذا عهد ووعد سماحة الامين العام لـ «حزب ‏الله» السيد حسن نصرالله».

واكد الشيخ قاووق «أن هذا عهد المقاومة ووعدها بالرغم من كل المشاكل في الداخل ‏والانقسامات الداخلية»، مشددا على «أن حزب الله ابدا لم ينس قضية الاسرى ولم تنشغل ‏المقاومة عن اولوية تحريرهم لان قضية الاسرى هي الامانة الوطنية الكبرى والمسؤولية الاخلاقية ‏والانسانية الاولى في لبنان»، معتبرا «أن الطريق الاضمن والاوحد لتحرير الاسرى والدفاع عن ‏لبنان هو طريق المقاومة وكل يوم يتأكد ومن جديد نجاح استراتيجية المقاومة في التحرير ‏والانتصار».

وختم الشيخ قاووق بالقول: «من هنا، من ميادين الجهاد والمقاومة وعلى مقربة من فلسطين ‏الحبيبة نرفع مجددا راية الحرية والكرامة الوطنية والعربية والاسلامية، لتبقى الراية هي ‏الراية والبندقية هي البندقية حتى اعظم انتصار للذي ما بعده انتصار».

نسر ثم القى الاسير المحرر «نسر» كلمة مقتضبة فقال فيها: مبروك هذا الانتصار للبنان وشعبه ‏ومقاومته ولسيد المقاومة حسن نصرالله، متمنياً ان يتحقق تحرير الاسرى كافة من سجون العدو، ‏وختم موجهاً التحية والاكبار للسيد نصرالله والمقاومة وعوائل الاسرى والشهداء.

بعدها انطلق موكب الاسير المحرر نسر الى بلدته حيث اقيم له استقبال احتفالي مماثل من قبل ‏حزب الله وابناء البلدة والجوار.

اما السلطات الاسرائيلية المعادية فقد تسملت قبل اطلاق سراح الاسير نسر اشلاء لجثث جنودها ‏قتلوا ابان العدوان في تموز العام 2006 حيث قام حزب الله بتسليمها للجنة الدولية بعدما ‏تأكد الحزب من اطلاق سراح نسر.

على هامش الاحتفال: وجه امين سر حركة فتح في لبنان سلطان ابو العينين المباركة للمقاومة ‏وللاسير المحرر نسر واشاد بجهود المقاومة الداعمة لاطلاق الاسرى من سجون الاحتلال بمن فيهم ‏الاسرى الفلسطينيين.

ومن ثم توجه الاسير نسر بموكب سيار الى بلدته البازورية حيث استقبله الاهالي بالزغاريد ‏والترحيب ونثر الورود والارز وتوجه على اثرها الى مقبرة البلدة لتلاوة سورة الفاتحة عن ‏روح والده، ومن ثم الى منزله وسط حشد جماهيري من ابناء البلدة.
 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أهم الأخبار