|
بكل انفتاح ويد ممدودة كما
كانت دائما لانها معنية بان تنجح مسيرة العهد وان تنجح العماد ميشال
سليمان ضمن قواعد وثوابت متفق عليها جسدها سلوك الجيش وقيادته طوال
السنوات الماضية، حتى لو كان هناك نقاش على بعض فقرات خطاب القسم
تري او لا ترضي، تكفي او لا تكفي هذا شكل في علاقتنا برئيس
الجمهورية. وقال: نحن
نكتفي فقط بان خطاب القسم عندما تحدث عن المقاومة ولو بصياغة تطمئن
الفريق الآخر هذه الصياغة مضمونها هو ان وجود السلاح ليس للنقاش
بل حفظ دور المقاومة.
وتابع: ان الحكومة التي تشترك وتؤمن بالدفاع عن الوطن نناقش معها
استراتيجية دفاع وطني وهذا يستدعي من الحكومة ان تنسى امر السلاح
جانبا وتجيب عن ثلاثة اسئلة، اولا: كيف ستحرر مزارع شبعا؟ ثانيا:
كيف ستحمي الحكومة الاجواء اللبنانية من الانتهاكات الاسرائيلية؟
ثالثا: ما هي خطوة الحكومة لتدعيم صمود ابناء الجنوب والبقاع
الغربي؟ وقال: لن نناقش استراتيجية مشتركة مع المقاومة قبل ان تقر
الحكومة خطة علنية على هذه المحاور الثلاثة: تحرير مزارع شبعا،
تزويد الجيش بالعتاد الذي يسمح بمنع الانتهاكات للاجواء اللبنانية
وتدعيم صمود ابناء الجنوب والمناطق المتاخمة للحدود.
لان المقاومة هي استراتيجية الدفاع الوطني والجيش
مظلوم فيها فهو يدفع الشهداء نتيجة عدم القدرة على المواجهة
بالرغم من انه يملك عقيدة وارادة وعزيمة ويريد ن يكون شريكا فيها.
فهل ستأتي هذه الحكومة بالتسليح اللازم للجيش
بشبكات الدفاع الجوي والصواريخ المضادة للطائرات التي تحمي السماء
اللبنانية والانتهاكات الاسرائيلية؟ وختم: يا مرحبا ان اثبتت
الحكومة بالاجابة عن هذه الاسئلة ليستحق لها الشراكة بالنقاش حول
كيف يتكامل دور الحكومة مع دور المقاومة في ما هو الافضل والانسب
لتحرير الارض وللدفاع عن لبنان.
زفتا وقال خلال لقاء سياسي نظمه حزب الله في حسينية
بلدة زفتا في حضور شخصيات سياسية واجتماعية ورؤساء بلديات وحشد من
اهالي البلدة،لا قلق امني على مستقبل الوضع في لبنان، ولا قلق
سياسي على تشكيل الحكومة واقرار قانون الانتخابات نحن واثقون من
هذا لاننا واثقون من حجم التغيير الذي احدثته احداث الاسابيع
الماضية، كونوا مطمئنين لا حرب اقليمية في المنطقة ولا حرب على
ايران ولا حرب على سوريا. |