قنديل : لن نناقش استراتيجية الدفاع قبل ان تقر الحكومة خطة علنية للمواجهة
 

 
 
 
 الصفحة الرئيسية

 المكتبـة المرئية

 الـوعد الصـادق
 

 

 

 

 

 

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

 

 

 

 
  إدراج : الأخبار : بتاريخ 02/06/2008

 اكد النائب السابق ناصر قنديل في خلال لقاء سياسي اقامه حزب الله في بلدة دير قانون - ‏رأس العين، ان المعارضة رغم كل المرارة والجراح والنفاق والخداع تتصرف وستتصرف

 

 

بكل ‏انفتاح ويد ممدودة كما كانت دائما لانها معنية بان تنجح مسيرة العهد وان تنجح العماد ‏ميشال سليمان ضمن قواعد وثوابت متفق عليها جسدها سلوك الجيش وقيادته طوال السنوات ‏الماضية، حتى لو كان هناك نقاش على بعض فقرات خطاب القسم تري او لا ترضي، تكفي او لا ‏تكفي هذا شكل في علاقتنا برئيس الجمهورية.

وقال: نحن نكتفي فقط بان خطاب القسم عندما تحدث عن المقاومة ولو بصياغة تطمئن الفريق ‏الآخر هذه الصياغة مضمونها هو ان وجود السلاح ليس للنقاش بل حفظ دور المقاومة.

وتابع: ان الحكومة التي تشترك وتؤمن بالدفاع عن الوطن نناقش معها استراتيجية دفاع وطني ‏وهذا يستدعي من الحكومة ان تنسى امر السلاح جانبا وتجيب عن ثلاثة اسئلة، اولا: كيف ستحرر ‏مزارع شبعا؟ ثانيا: كيف ستحمي الحكومة الاجواء اللبنانية من الانتهاكات الاسرائيلية؟ ‏ثالثا: ما هي خطوة الحكومة لتدعيم صمود ابناء الجنوب والبقاع الغربي؟ وقال: لن نناقش استراتيجية مشتركة مع المقاومة قبل ان تقر الحكومة خطة علنية على هذه ‏المحاور الثلاثة: تحرير مزارع شبعا، تزويد الجيش بالعتاد الذي يسمح بمنع الانتهاكات للاجواء ‏اللبنانية وتدعيم صمود ابناء الجنوب والمناطق المتاخمة للحدود.

لان المقاومة هي استراتيجية ‏الدفاع الوطني والجيش مظلوم فيها فهو يدفع الشهداء نتيجة عدم القدرة على المواجهة ‏بالرغم من انه يملك عقيدة وارادة وعزيمة ويريد ن يكون شريكا فيها.

فهل ستأتي هذه ‏الحكومة بالتسليح اللازم للجيش بشبكات الدفاع الجوي والصواريخ المضادة للطائرات التي تحمي ‏السماء اللبنانية والانتهاكات الاسرائيلية؟ وختم: يا مرحبا ان اثبتت الحكومة بالاجابة عن هذه الاسئلة ليستحق لها الشراكة بالنقاش ‏حول كيف يتكامل دور الحكومة مع دور المقاومة في ما هو الافضل والانسب لتحرير الارض ‏وللدفاع عن لبنان.

زفتا وقال خلال لقاء سياسي نظمه حزب الله في حسينية بلدة زفتا في حضور شخصيات سياسية ‏واجتماعية ورؤساء بلديات وحشد من اهالي البلدة،لا قلق امني على مستقبل الوضع في لبنان، ‏ولا قلق سياسي على تشكيل الحكومة واقرار قانون الانتخابات نحن واثقون من هذا لاننا ‏واثقون من حجم التغيير الذي احدثته احداث الاسابيع الماضية، كونوا مطمئنين لا حرب ‏اقليمية في المنطقة ولا حرب على ايران ولا حرب على سوريا.

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أهم الأخبار