قنديل : الثلث الضامن لحماية موقع الرئاسة وليس عبئاً عليه
 

 
 
 
 الصفحة الرئيسية

 المكتبـة المرئية

 الـوعد الصـادق
 

 

 

 

 

 

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

 

 

 

 
  إدراج : الأخبار : بتاريخ 01/06/2008

 دعا النائب السابق ناصر قنديل قوى الاكثرية الى وقف كل اشكال التحريض مؤكداً استعداد ‏المعارضة للالتزام بميثاق شرف بوقف الحملات.

 

 

وقال قنديل خلال مشاركته في احتفال احيته المؤسسة الخيرية الاسلامية لابناء جبيل وكسروان، في ‏قاعة مقرها في كفرسالا بمناسبة العيد الثامن للمقاومة والتحرير، نحن هنا من عمشيت من ‏بلدة الرئيس العماد ميشال سليمان الذي نقدم له وللبنان كل التهاني بمناسبة وصوله الى ‏سدة الرئاسة، نقول انه لو لم يكن النصر في العام 2000 وفي العام 2006 ولو لم تكن ‏المقاومة والجيش معا في خندق المواجهة لما قبل هذا العالم الظالم والقاهر بان يصل احد رموز ‏النصر الى سدة الرئاسة.

نحن نقول هذا لاننا واثقون ان التضحيات التي اجتمع الجيش ‏والمقاومة على ادائها من ساحات المواجهة كانت اللبنة التي حبكت الوحدة الوطنية في ‏لبنان، لان المخطط الاميركي - الاسرائيلي ومن معه في الداخل وبعض القريبين من العرب وغير ‏العرب كان يعمل بلا كلل من اجل التآمر على العلاقة بين الجيش والمقاومة لانهم يعتقدون وهم ‏محقون ان صمام امان وحدة لبنان هي وحدة القضية والسلاح بين الجيش والمقاومة، واكد ان ‏الثلث الضامن هو لحماية موقع الرئاسة وليس عبئاً عليه.

وشدد على ان المعارضة ذاهبة بانفتاح وبعقل تحكمه الحسابات الدقيقة لمصلحة الوطن وستبني ‏على كل مقام مقال، فاذا ثبت ان النيات صافية وكل ما كانوا يحتاجونه هو تلميع وتبييض ‏فؤاد السنيورة كتبييض الاموال والاعلام الذي يمارسونه فلا مشكلة لدينا، اما اذا كانت ‏مخاوفنا في مكانها من اختيارهم هو نقطة بداية للانقلاب على اتفاق الدوحة كما يبشرنا ‏مستشار السنيورة رضوان السيد بان الحرب ما تزال وراء الباب وان اتفاق الدوحة شبيه ‏بالاتفاق الثلاثي الذي اسقطه انقلاب عسكري، اذا كان هذا هو ما يخبأ يستطيع الرئيس ‏العماد سليمان ان يعتمد على المعارضة بان هذا لن يحدث وبان البلد لن يؤخذ الى الفتنة.

وختم متوجها الى فريق الاكثرية : المعارضة تفتح صفحة جديدة وهي معتادة على ذلك وهذا ‏ليس ابدا ضعفا بل مسؤولية وطنية، وندعو الى وقف كل اشكال التحريض والتعبئة الاعلامية، ‏ونحن مستعدون ان نلتزم كقوى وقيادات معارضة بميثاق شرف بوقف الحملات السياسية والخطاب ‏المتشنج، ونحن مستعدون اكثر من ذلك اذا ظهر حسن النيات بامكان لبنان ان يسير بسرعة مع ‏الحكومة الجديدة نحو تثبيت قواعد الشراكة والانطلاق نحو معالجة الملفات الاقتصادية والسياسية ‏ولا تشغلوا اللبنانيين وتنشغلوا بالحديث عن مستقبل السلاح الذي تناقشه حكومة بعد ان ‏توقع على عقود شراء صواريخ دفاع جوي لحماية لبنان من العدوان الاسرائيلي.

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أهم الأخبار