|
وقال قنديل خلال مشاركته في
احتفال احيته المؤسسة الخيرية الاسلامية لابناء جبيل وكسروان، في
قاعة مقرها في كفرسالا بمناسبة العيد الثامن للمقاومة والتحرير،
نحن هنا من عمشيت من بلدة الرئيس العماد ميشال سليمان الذي نقدم
له وللبنان كل التهاني بمناسبة وصوله الى سدة الرئاسة، نقول انه
لو لم يكن النصر في العام 2000 وفي العام 2006 ولو لم تكن
المقاومة والجيش معا في خندق المواجهة لما قبل هذا العالم الظالم
والقاهر بان يصل احد رموز النصر الى سدة الرئاسة.
نحن نقول هذا لاننا واثقون ان التضحيات التي اجتمع
الجيش والمقاومة على ادائها من ساحات المواجهة كانت اللبنة التي
حبكت الوحدة الوطنية في لبنان، لان المخطط الاميركي - الاسرائيلي
ومن معه في الداخل وبعض القريبين من العرب وغير العرب كان يعمل
بلا كلل من اجل التآمر على العلاقة بين الجيش والمقاومة لانهم
يعتقدون وهم محقون ان صمام امان وحدة لبنان هي وحدة القضية
والسلاح بين الجيش والمقاومة، واكد ان الثلث الضامن هو لحماية
موقع الرئاسة وليس عبئاً عليه.
وشدد على ان المعارضة ذاهبة بانفتاح وبعقل تحكمه
الحسابات الدقيقة لمصلحة الوطن وستبني على كل مقام مقال، فاذا ثبت
ان النيات صافية وكل ما كانوا يحتاجونه هو تلميع وتبييض فؤاد
السنيورة كتبييض الاموال والاعلام الذي يمارسونه فلا مشكلة لدينا،
اما اذا كانت مخاوفنا في مكانها من اختيارهم هو نقطة بداية
للانقلاب على اتفاق الدوحة كما يبشرنا مستشار السنيورة رضوان
السيد بان الحرب ما تزال وراء الباب وان اتفاق الدوحة شبيه
بالاتفاق الثلاثي الذي اسقطه انقلاب عسكري، اذا كان هذا هو ما
يخبأ يستطيع الرئيس العماد سليمان ان يعتمد على المعارضة بان هذا
لن يحدث وبان البلد لن يؤخذ الى الفتنة.
وختم متوجها الى فريق الاكثرية : المعارضة تفتح
صفحة جديدة وهي معتادة على ذلك وهذا ليس ابدا ضعفا بل مسؤولية
وطنية، وندعو الى وقف كل اشكال التحريض والتعبئة الاعلامية، ونحن
مستعدون ان نلتزم كقوى وقيادات معارضة بميثاق شرف بوقف الحملات
السياسية والخطاب المتشنج، ونحن مستعدون اكثر من ذلك اذا ظهر حسن
النيات بامكان لبنان ان يسير بسرعة مع الحكومة الجديدة نحو تثبيت
قواعد الشراكة والانطلاق نحو معالجة الملفات الاقتصادية والسياسية
ولا تشغلوا اللبنانيين وتنشغلوا بالحديث عن مستقبل السلاح الذي
تناقشه حكومة بعد ان توقع على عقود شراء صواريخ دفاع جوي لحماية
لبنان من العدوان الاسرائيلي. |