قياديون معارضون : هجوم البعض من 14 آذار على نصرالله‏ هدفه كسر هيبة المقاومة وزعزعة صورة السيّد
 

 
 
 
 الصفحة الرئيسية

 المكتبـة المرئية

 الـوعد الصـادق
 

 

 

 

 

 

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

 

 

 

 
  إدراج : مقالات : ياسر الحريري : بتاريخ 31/05/2008

 تقول اوساط قيادية في المعارضة ان فريق السلطة يواصل مهاجمته الشخصية للسيد حسن نصرالله ‏بشكل معيب ومريب فما يكاد السيد نصرالله يلقي خطابه حتى تنبري مجموعة نيابية او وزارية ‏او سياسية من 14 آذار الى مهاجمته وتوجيه الشتائم والصفات المسيئة للسيد.

 

 

ما حدا، ‏بالتفتيش عن سر هذا التبرع تماماً كتصريح النائب انطوان اندراوس عضو اللقاء الديموقراطي ‏مؤخرا وقبله ميشال معوض في الدوحة، ثم مصطفى علوش وبنتيجة التفتيش تبيّن ان الاميركيين ‏يصرون على كسر هيبة سيد المقاومة الذي لقن بقيادته درساً في هزيمة نكراء للعدو ‏الاسرائيلي مما ازعج الانظمة العربية المعتدلة قبل الادارة الاميركية واسرائيل.

المصادر القيادية تؤكد ان بعض الذين يهاجمون نصرالله او الرئيس نبيه بري من النواب ‏كمثال اندراوس يلاحظون انه نال الجنسية اللبنانية في الثمانينات كما يقول العالمون، ‏فيأتي مدير صندوق المهجرين السابق ليعطي المقاومين وقيادتهم درساً في الوطنية والمقاومة، ‏فيما لو اتيح للقضاء اللبناني يوماً فتح ملفات «لاندراوس» لكان مكانه السجن كما يقول ‏حزب الله.

اما البعض الآخر امثال ميشال معوّض فان مذكرات الانتربول والكلام لمتابعين في الحزب خير دليل ‏على اعمال هذا «الفتى» وهناك ارشيف موجود يوضح قصة من اولها الى آخرها.

ولدى سؤال احد شخصيات 8 آذار النيابية عن رأيه بهكذا تصريحات ضد «السيد» هزّ برأسه ‏موضحاً انه من المعيب الاستهداف الشخصي ويتحمل المسؤولية رؤساء الكتل النيابية ‏والسياسية، لكن هذا النهج لا يوصل احد الى الوزارة مهما قدم من اوراق اعتماد من خلال ‏استهدافه للامين العام لحزب الله بهذا الشكل المرفوض.
ذلك ان الاختلاف السياسي لا يمكن ان يؤدي ‏الى مثل هذه اللغة.

في الحقيقة، تضيف المصادر القيادية في المعارضة ان هؤلاء وبعض قياداتهم في هذا التعدي على ‏سيد المقاومة وقائدها، انما يدينون انفسهم.

اذ عندما يجري مهاجمة من الحق الهزيمة النكراء ‏باسرائيل فان المصرّح يعلن ادانته لنفسه امام الرأي العام اللبناني والعربي، تماما ‏كالذي يهاجم السلاح الذي حرر الارض وواجه العدوان في حرب تموز وانتصر عليه.

صدق القيادة والمتابعون في «حزب الله» والمعارضون يعيدون هؤلاء الى اسرائيل والرأي العام الاسرائيلي ‏الذي يصف السيد نصرالله بالصدق ويؤمن انه رجل صادق وقد اكدت لهم التجربة صدقه، فيما ‏قادة هؤلاء وهم كذبوا على السوري والاسرائيلي قبله واليوم يكذبون على الاميركيين الذين ‏اكتشفوا وهنهم وكذبهم.

ومن يشهد له عدوه بصدقه، لا يعود بحاجة الى بغاة السياسة واقزامها الجدد لان يعطوا ‏شهادات هم احوج ما يكون اليه في تاريخهم القديم وحاضرهم.
هذا عدا عن الواقع الشخصي ‏الذي لا يمكن الحديث فيه.
فتاريخ بيوتات هؤلاء معروف للبنانيين ولبنان بلد صغير والكل ‏يعرف الكل في لبنان.

الوسط الشيعي ان المعركة التي تقودها قوى 14 آذار والتي فشلت لعزل الشيعة في لبنان ادت الى تجمهر العدد ‏الاكبر من ابناء الطائفة الشيعية حول نصرالله وبري وطالما اثبتت المرحلة صدق هذه الحقيقة.

لكن ما لا يفهمه «صغار هؤلاء وكبارهم» انه كلما تهجموا على قائد المقاومة كلما كبر ‏وصغروا هم وان الاهانة والشتيمة التي توجه للعلامة السيد نصرالله هي في الحقيقة توجه ‏للطائفة الشيعية وما يمثل السيد من موقع ديني وسياسي وشعبي وبالتالي فان ما يجري في حقيقة ‏الامر هو التعرّض لكل ابناء الطائفة الشيعية في لبنان والعالم العربي والاسلامي.

اضافة ‏لاهانة كل المقاومين والوطنيين في الطوائف الاخرى وفي الشارع العربي والاسلامي نتيجة لموقعية ‏السيد الاسلامية والعربية.

وفي هذا الاطار تشير المصادرالقيادية في المعارضة انه منذ بداية الازمة الدخلية بابعادها ‏الاقليمية والدولية تحركت بعض الاسماء في لبنان بهدف كسر هيبة قائد المقاومة وحزب الله وقد ‏عبر بعض هؤلاء بصراحة خلال جلساتهم ولقاداتهم الشعبية ان اهم ما تحقق في هذه المرحلة هو كسر ‏حصن المقاومة وطنيا وهزّ هيبة قيادتها اعلامياً بحيث بات يمكن اطلاق الشتائم والسباب ‏والتعرض الشخصي وهم تفاخروا ان هذا الامر ما كان ليحصل لولا الظروف السياسية التي ‏قادها فريق 14 آذار بحكومته واحزابه وكباره وصغاره، وهذا كله يؤكد امراً واحداً، ان ‏النواب والسياسيين هؤلاء جلّ همهم تنفيذ الحلم الاميركي - الاسرائيلي - السعودي بنزع سلاح ‏المقاومة كمقدمة لقيام سلام مع اسرائيل على طريقة اوسلو ووادي عربة.

لذلك سوف يصرون ‏على اثارة قضية السلاح والامن اليوم لهذه الغاية وليقدم امثال المتهجمين على «السيد» ‏اوراق اعتماد لمناصب وزارية وغير وزارية علّ وعسى يرضى ولش وابراهامز عنهم «فيقرضهم» ‏لمنصب يرتاحون عليه.

ولا تخفى هذه المصادر القيادية المعارضة ان هؤلاء يتورطون وان ادوارهم تنتهي حالما تنتهي ‏التسويات في المنطقة او تنشأ حروب يصبحون هم كبش محرقتها السياسية.
 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أهم الأخبار