الموالاة تسمي السنيورة والمعارضة تمتنع عن التسمية
 

 
 
 
 الصفحة الرئيسية

 المكتبـة المرئية

 الـوعد الصـادق
 

 

 

 

 

 

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

 

 

 

 
  إدراج : الأخبار : بتاريخ 28/05/2008

 في استشارات قبل ظهر اليوم النيابية والتي جرت في القصر الرئاسي اللبناني سمى تسعة وخمسون نائباً فؤاد السنيورة رئيس حكومة تصريف الأعمال رئيساً للحكومة الجديدة فيما امتنع ثلاثة وخمسون نائباً عن تسميته وفضل بعضهم تسمية شخصيات أخرى.

 

 

فقبل ثلث ساعة من الوقت المحدد لبدء الاستشارات الملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة وصل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، على حدا ثم على رأس كتلته النيابية التي لم تسم رئيساً للحكومة.

وبعد اللقاء اعاد الرئيس بري القول: "سمينا بسم الله الرحمن الرحيم"، واحال الصحافيين على النائب أنور الخليل الذي تحدث باسم الكتلة، فقال "الكتلة لم تسم تكليفاً، لكنها ستشارك تأليفاً ونقطة على السطر".

وانسحب موقف كتلة التحرير والتنمية على كتلة الوفاء للمقاومة التي لم تسم أحداً.
وقال رئيس الكتلة النائب محمد رعد بعد اللقاء "ان اتفاق الدوحة ينص على تثبيت حكومة الوحدة الوطنية، والمرشح لرئاسة الحكومة ينبغي ان يتسم بمواصفات تعكس هذا العنوان. ان الالتزام بالاداء وتجنب الكيدية والحرص على سلاح المقاومة والاستقلال الحقيقي للبنان ورفض الوصاية الاجنبية هي عناوين لازمة لحكومة الوحدة. لم نسم احدا وأعتقد ان اللبنانيين يتوقون الى شخصية تأتي بصدمة ايجابية مع بداية العهد الجديد. نحن الآن في استكمال المشاورات حتى التوصل الى النتيجة النهائية وعليه يبنى المقتضى".

أما تكتل التغيير والإصلاح برئاسة العماد ميشال عون فقد اقترح ثلاثة أسماء هم الوزيرة السابقة ليلى الصلح، والنائبين بهيج طبارة، ومحمد الصفدي. ورأى في تسمية الموالاة للسنيورة بدء معركة حرب لا معركة بناء لبنان مع الرئيس الجديد.

وقال عون بعد اللقاء "لقد سمينا اكثر من شخص. سأتكلم باسم تكتل "التغيير والاصلاح". نحن اليوم في بداية عهد توافق. وانطلاقاً منه اعتبرنا ان رئيس الحكومة يجب ان يكون توافقياً. وبما ان هذا الشيء لم يتم حتى الآن. ولم يكن هناك تفاهم على اسم. فطرحنا ثلاثة أسماء. نعتبر ترشيح السنيورة - وسمعنا الشيخ سعد يرشحه - هو استمرار للماضي وعنوان للخلاف لا للوفاق الذي يجب ان يبدأ به العهد الجديد. هذه رسالتنا رسالة سلوك للنهج التوافقي. احدهم يصرح انه كاتفاق ثلاثي. لن ينفذ ومستوى المسؤولية تدنى. وآخر يعتبر انها هزيمة للمعارضة. انطلاقا من هنا وما نسمعه يبدو ان الاكثرية او الموالاة تبدأ معركة حرب لا معركة لبناء لبنان الجديد مع الرئيس الجديد".

وتقاطع موقف الكتلة الشعبية مع موقف تكتل التغيير.
وقال رئيس الكتلة الشعبية النائب الياس سكاف بعد اللقاء : "نحن ككتلة طبعا في المعارضة. يهمنا تسهيل الامور وعدم تعقيدها كثيرا. ونحن نسير بروحية اتفاق الدوحة الذي قام على توافق وعلى الامور التي اتفقنا عليها في الدوحة. لذلك عندنا مآخذ على بعض الاشخاص وفوضنا الى رئيس الجمهورية اختيار احد ثلاثة السيدة ليلى الصلح او النائب بهيج طبارة او الوزير محمد الصفدي. واي شخص من هؤلاء هو توافقي ولا اعتراض عليه".

وقد امتنعت كتلتا الحزب القومي السوري الاجتماعي وحزب الطاشناق عن التسمية.

وتحدث باسم كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان فقال "كنا نأمل في لبنان ان يتلاقى مع فخامة الرئيس على نصف الطريق شيء من التوافق بتكليف رئيس حكومة توافقي حتى تلتقي المؤسسات في اطار توافقي وينهض البلد. ولكن للحقيقة أصبنا بخيبة امل. كنا مع اللبنانيين نأمل باندفاع التوافق لانقاذ لبنان". وسئل من سميتم، أجاب "لم نسم احدا".

وتحدث باسم كتلة نواب الارمن النائب اغوب بقرادونيان الذي قال "امتنعنا عن تسمية أي شخص لتولي رئاسة الحكومة. احتراما لقرار الاكثرية الذي لا نوافق عليه. لاننا كنا نفضل ان يكون هناك توافق على اختيار رئيس الحكومة. وطالبنا ايضا بتنفيذ بنود اتفاق الطائف بحكومة ثلاثينية وبتمثيل الطائفة الارمنية بوزيرين".

واعتبر النائب سعد الحريري أن تسمية السنيورة ليست لتحدي أحد بل لفتح صفحة جديدة.
وقال الحريري متحدث باسم الكتلة: "لم نسم الرئيس السنيورة لتحدي اي شخص او انسان. نحن نريد البدء فعلا بفتح صفحة جديدة. ان كتلة المستقبل والجميع متعاونون مع فخامة الرئيس وسنتعاون في تشكيل الحكومة التي ربما تقسيماتها او أعدادها تحددت في الدوحة. انما تنفيذها في لبنان. ورداً على تعليق ان كتلة "التنمية والتحرير" لم تسم أحداً. أجاب "لم تسم لكنها ستتعاون".

كتلة النائب وليد جنبلاط سمت أيضاً السنيورة.
وقال النائب جنبلاط باسم كتلته: "ان اللقاء مستعد لمساعدة فخامة رئيس الجمهورية في المرحلة المقبلة. واللقاء ساهم بتواضع بتسوية الدوحة. وهو مستعد ان يقدم التسوية في اي مجال".
وسمى التكتل الطرابلسي برئاسة الوزير محمد الصفدي السنيورة على مضض.

وقال رئيس التكتل الوزير محمد الصفدي بعد اللقاء "نحن اليوم كنا نتمنى ان نستطيع تسمية الشيخ سعد الحريري. ولكن شاءت الظروف السياسية وبعد التشاور في 14 آذار ودرس الموضوع مطولا تم الاتفاق ضمن 14 اذار على تسمية الرئيس السنيورة لرئاسة الحكومة والتكتل الطرابلسي المؤلف من اربعة نواب ملتزم هذا الترشيح".

وشكر الصفدي كل من رشحه وقال ان ذلك يشكل ثقة بين اللبنانيين وببعضهم البعض. ولكن نحن كتكتل طرابلسي كان مرشحنا الشيخ سعد الحريري. واشكر كل من رشحني".

اما النائب ميشال المر فاعتبر أنه ليس هناك من خيار. وقد سمى المر السنيورة ، لافتا الى ان "الاكثرية قررت تسمية اما الرئيس السنيورة او النائب الحريري لرئاسة الحكومة. وبما انها اتفقت على اسم الرئيس السنيورة. فليس من خيار سوى تسمية الرئيس السنيورة".
وبدت كتلة القوات اللبنانية أكثر المتحمسين لتسمية السنيورة.

وقالت رئيسة الكتلة النائب ستريدا جعجع بعد اللقاء "قبل اي شيء. نحن سعداء اننا في القصر الجمهوري أخيراً ولقد أصبح لدينا رئيس للجمهورية. أبلغنا فخامة الرئيس ان كتلة القوات اللبنانية ترشح دولة الرئيس فؤاد السنيورة لرئاسة الحكومة".

الرئيس حسين الحسيني الذي التقى رئيس الجمهورية رفض الإفصاح عن موقفه من التسمية، فيما سمى نائب رئيس مجلس النواب فريد المكاري السنيورة.
 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أهم الأخبار