|
وقال قنديل ان "موقف الموالاة
رسالة سلبية إلى اللبنانيين الذين توقعوا بداية جديدة مع الحكومة
الاولى لعهد الرئيس ميشال سليمان فكانت الرسالة الاميركية –
السعودية التي حملها قرار الموالاة معاكسة لموجة التفاؤل الشعبي".
وتابع قنديل ان "تسمية السنيورة
بكل ما تحمله تجربته في الحكم من مخالفة لمقتضيات الوحدة الوطنية
والتوافق الوطني ومن تطاول على صلاحيات رئاسة الجمهورية تتضمن
الكثير من المعاني التي يحملها هذا الانقلاب الخطير".
واضاف قنديل مما يثير الشكوك حول التوجه الانقلابي
للموالاة هو استمرار الحملات التحريضية على الفتنة وعدم التزام
الموالاة بتهدئة الخطاب السياسي والإعلامي التي نص عليها اتفاق
الدوحة". مشيرا الى الكلام الخطير لرضوان السيد مستشار رئيس
الحكومة غير الشرعية الذي "يدعو الى انقلاب على اتفاق الدوحة".
واكد قنديل ان "المطروح للحوار
وفقا لاتفاق الدوحة هو بالضبط المضمون الذي ادرجه فخامة الرئيس
ميشال سليمان في خطاب القسم حول المقاومة أي دور سلاح المقاومة في
التحرير وفي الدفاع عن الوطن".
ولفت قنديل ان حالة تورط في المشروع الاميركي
الفاشل والمهزوم ودرجة الارتهان للخارج فوتت على البعض فرصة التقاط
المعنى العميق لكلام امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه
الاخير عن إرث الرئيس رفيق الحريري عندما دعا إلى نموذج لبناني خاص
يجمع بين المقاومة والبناء. |