|
فلمن لا يعرفه هو ذاك الأسد
الهادر، ذاك الثغر الباسم، ذاك الصدر الدافئ، وذاك القلب العارف،
هو تواضع الشمس للقمر، وحُب الطير للشجر، هو من تمنى الشهادة فظفر
بها، هو شبل حيدر علي بن أبي طالب عليه السلام. بهذه العبارات قدّم
مصطفى العيتاوي أخاه القائد ناصر أحمد العيتاوي أبو الفضل الذي
استشهد دفاعاً عن الوطن.
ويقول مصطفى العيتاوي، شقيق
القائد الشهيد ناصر: "أهّلَ يا رضوان بحج ناصر، أتاك الى اللقاء
شوقاً على عجل، ليحيا معك شهيداً عند ربه سعيداً بين الأولياء
والرسل. ناصر والكلام يطول وكل الكلام صمت الا رصاصة سلام لروحك
لابتسامتك سلاماً لصلاتك".
وفي ذكرى أسبوعه جاءه في مسقط رأسه في اللبوة في
البقاع رفاقه في الجهاد، وأحبته يحملون اللواء الذي رفعه طيلة
مسيرته الجهادية ليعاهدوه البقاء على الخط الذي انتهجه وعلّمه. كما
حضر المناسبة شخصيات سياسية وعلمائية واجتماعية وحزبية وفاعليات
المنطقة تقدمهم عضو شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك.
وقال الشيخ محمد يزبك في كلمته في الاحتفال: "وبكل
فخر واعتزاز، فانه لولا هذه الدماء التي سفكت على تراب هذا الوطن
لم يكن هناك وطن اسمه لبنان. هذه الدماء كانت هي السبيل من اجل
الحوار القطري الذي ادى الى ذلك الاتفاق ولولا هذه الدماء ولولا
هذا العمل، ولولا موقف القائد لم يكن هناك دوحة ولم يكن هناك
حوارولم يكن هناك اتفاق. لكن هي الدماء، هي الدماء الغاليةوالعزيزة
بذلت من اجل لبنان. وسيحفظ لك ولاخوانك والشهداء والمجاهدين حقهم".
كما دعا الشيخ يزبك لأن نوحد صفوفنا ونجمع كلمتنا
على الخير ولا نسمح للشيطان بالدخول من خلال تحصين ساحتنا والنوايا
الصادقة. |