|
وقد ركزت وسائل إعلام العدو على
هذه الفقرة من خطاب الرئيس، حيث بدا الانزعاج واضحا من هذا الموقف
الذي اعتبرته تعزيزا لشرعية احتفاظ حزب الله بسلاحه في وجه
إسرائيل، واعتبره بعض المراقبين الصهاينة تتويجا للانتصار الذي
حققه حزب الله في اتفاقية الدوحة.
المختص في الشؤون العربية – (تسفيكا
يحزكالي) قال:" حزب الله انتصر، وقد شكر سليمان الحزب لأن كل ما
جرى ما كان ليحصل لولا المواجهات الأخيرة، وقد أشاد سليمان
بالمقاومة التي تعزز دورها في لبنان فهذه الجولة كانت نصرا مؤزرا
لحزب الله الذي جعل الجميع يحتفلون بانتصاره" .
صحيفة هارتس علقت بالقول، انه بإمكان حزب السل الآن
أن يحتفل مرتين، المرة الأولى بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة
لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، والمرة الثانية بتعزيز دوره في
لبنان. وعددت الصحيفة ما وصفته بالانجازات التي حققها الحزب مؤخرا
من ضمان الثلث الضامن داخل الحكومة، إلى إقرار قانون الستين
للانتخابات النيابية، والانجاز الأهم بحسب هارتس تعزيز شرعية سلاحه
حيث ستعتبر كل محاولة دولية للضغط لتجريده من هذا السلاح بمثابة
محاولة غير شرعية. وفي
هذا الإطار قال (عودد غرانوت) المختص بالشؤون العربية:" يوجد
للرئيس الجديد علاقات جيدة مع حزب الله وسوريا، وقد تم انتخابه
بفعل اتفاقية تعطي حزب الله الكثير من القوة كحق النقد واحتفاظه
بالسلاح، وسليمان لن يحاول التصادم مع حزب الله". إلى ذلك ذكرت
صحيفة هارتس أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر سيجتمع الأربعاء
المقبل للبحث في وضع المستجدات على الساحة اللبنانية وتعاظم قوة
حزب الله في لبنان. |