|
في رأس العين في بعلبك، نظم حزب
الله مهرجانا حاشدا بحضور عضو شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك ونواب
تكتل بعلبك الهرمل، وفد من التيار الوطني الحر برئاسة النائب سليم
عون ورؤساء بلديات وفعاليات سياسية ودينية.
وللمناسبة نفسها اطلقت مستشفى دار الحكمة في بعلبك
ومستشفى المرتضى حملة معاينات واستشفاء واجراء عمليات جراحية
مجانية او بمبالغ رمزية. رئيس الكادر الطبي في مستشفى دار الحكمة
الدكتور بشار حسن اشار الى ان هذه الحملة ستتواصل لمدة ثلاثة ايام،
وستتضمن حوالي 130 عملية جراحية.
من جهته، اكد مدير مستشفى
المرتضى في بعلبك عباس حجازي ان هذه المبادرة هي عربون وفاء وتقدير
لمجتمع المقاومة. وفي حي
السلم اقام حزب الله احتفالا حاشدا تحدث فيه عضو المجلس السياسي في
حزب الله الشيخ خضر نور الدين، فاعتبر ان التوافق الذي حصل في
الدوحة وانتخاب الرئيس العماد ميشال سليمان يمثل ولادة جديدة
للبنان المقاوم الحر والمستقل والرافض للمشروع الاميركي والصهيوني
للمنطقة.
احتفالات الجنوب
وفي مشهد وطني يعكس اعتزاز اللبنانيين بوحدتهم بالمقاومة والوطن
رفع قاضي اللواء عصام ابو جمرة نائب رئيس التيار الوطني الحر وقاضي
شرع صيدا الشيخ احمد الزين، العلم اللبناني بمحازاة قلعة الشقيف
الشاهدة على بطولات المجاهدين الذين دحروا العدو الاسرائيلي عن ارض
الوطن عام 2000.
جاء ذلك خلال الاحتفال الحاشد
الذي اقامه حزب الله في القلعة برعاية ابو جمرة وبحضور وفد كبير من
جرحى المقاومة الاسلامية ووفد من الحزب الديمقراطي اللبناني ورؤساء
بلديات واتحادات المنطقة، بالاضافة إلى لفيف من العلماء وحشد من
الفعاليات السياسية والحزبية والاهلية.
الاعلام اللبنانية واللافتات التي تبارك الانتصار
وجداريات جسدت انتصار الخامس والعشرين من ايار ووقوف الجيش
اللبناني ورجال المقاومة جنباً إلى جنب دفاعا عن لبنان كانت شاهدة
على التحية للمقاومة والمباركة للشعب اللبناني بعيد الانتصار الذي
تزامن مع انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
والقى المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ
حسن عزالدين كلمة اشار فيها "ان ما جرى في الدوحة يؤكد ان لبنان
استطاع الانتصار على كل الذين ارادوا السوء به, وانتصر بهذا
التوافق وهذا التفاهم بكل فئاته الخيار الصحيح، خيار الشراكة
والتوافق ومنطق ان نتعاون مع بعضنا البعض من اجل بناء دولة قادرة
وعادلة تدافع عن شعبها وعن حقوقه".
والقى اللواء ابو جمرة كلمة رأى فيها "ان انتخاب
الرئيس ميشال سليمان سيشكل الخطوة الاولى لمتابعة المسيرة في وفاق
وطني ونتمنى ان يؤدي الى الاستقرار والازدهار في الجنوب وفي كل
لبنان, وان اتفاق الدوحة حقق ما نادت به المعارضة من الدعوة لتأليف
حكومة وحدة وطنية وقانون انتخابي عادل".
كما وألقى المسؤول التنظيمي لحركة أمل في الجنوب
باسم لمع كلمة اعلن فيها "ان تاريخ 25 ايار هو محطة جديدة
للبنانيين، فيه نهديهم اتفاق توصل اليه الفرقاء وقضى بانتخاب
الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وهذا الاتفاق
الذي طوى صفحة مؤلمة من الانقسامات الطائفية".
ولم يختلف المشهد في ارنون
احتفاء بعيد التحرير في حسينية البلدة التي ازدانت ساحتها بالاعلام
اللبنانية ورايات المقاومة وصور القادة بالاضافة إلى اصداء الابيات
الشعرية، بحضور لفيف من العلماء والشخصيات الاجتماعية وفعاليات
وحشد من اهالي البلدة.
وفي بلدة حاروف نظم حزب الله امسية شعرية تحاكي بقصائدها معاني
الانتصار والتحرير. ونظمت
حركة حماس مسيرة شعبية حاشدة قرب بوابة فاطمة على الحدود الدولية
بين الجنوب واسرائيل على الخط الازرق وذلك بالتزامن مع مناسبة
الذكرى الثامنة لعيد المقاومة والتحرير. وتحت شعار حق العودة ورفض
التوطين رفعت الاعلام الفلسطينية ويافطات ولافتات بالعربية
والانكليزية تشدد على اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس
الشريف. وفي مدينة بنت
جبيل أقيم احتفال كبير في ساحة البلدة حضره عضو كتلة الوفاء
للمقاومة النائب حسن فضل الله وعدد كبير من الفعاليات والشخصيات
السياسية والدينية وحشد كبير من الاهالي تحدث خلاله النائب فضل
الله فأكد أن الادارة الامريكية تشعر بالخيبة والخسران وقد أصيب
مشروعها بهزيمة قاسية في لبنان. وقال نحن معنيون أن نحافظ على هذا
السلاح وندافع عنه ليبقى موجها ضد العدو الاسرائيلي، داعياً الى
وضع استراتيجية دفاعية للبنان، معتبرا انه خارج هذه الاستراتيجية
لن نضع المقاومة أو سلاحها على أي طاولة.
وأكد النائب فضل الله أننا نريد
الشراكه الحقيقية لحلفائنا وشركائنا في الوطن عبر قانون انتخابي
عادل وشراكة حقيقية في السلطة ، مشددا على أن سياستنا في هذه
المرحل هي سياسة اليد الممدودة والابواب المفتوحة، معتبرا أن لبنان
هو الذي خرج منتصرا باتفاق الدوحة ، ودعا الى فتح صفحة جديدة مع
الحكومة المقبلة وترك الماضي عله يكون عبرة ودرسا لمن يراهن على
الخارج ومن يرفض منطق التوافق والشراكة. وتخلل الاحتفال أناشيد
لفرقة الولاية. كما نظم
حزب الله حفل استقبال للمهنئين بعيد المقاومة والتحرير الاحد في
باحة معتقل الخيام، يتقدمهم رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني
الوزير السابق طلال ارسلان على رأس وفد من مشايخ الطائفة الدرزية،
وفعاليات سياسية ومناطقية وشعبية.
تحدث في المناسبة مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله
الشيخ نبيل قاووق الذي اعتبر ان ايار 2008 هو تتويج لعيد المقاومة
بانتخاب الرئيس الجديد للبلاد قائد الجيش العماد ميشال سليمان.
وقال الشيخ قاووق "نريد لهذا
الانتخاب ان يشكل مدخلا لإنقاذ البلاد ولتأسيس الدولة القوية
والقادرة وحفظ انجازات المقاومة وتثبيت الشراكة الوطنية". وشدد
قاووق على "أننا نجحنا في تفكيك الألغام السياسية وانتصرنا على
الفتن وعلى كل الذين حاولوا ان يطعنوا المقاومة في الظهر، فكانت
المقاومة في أيار 2008 أقوى سياسيا وظهرها محمي وليس أمام اميركا
الا ان تيأس". واكد قاووق "ان حق لبنان في المقاومة غير قابل
للتفاوض, والمقاومة تطالب بالا يكون هناك أي استخدام للسلاح في
الداخل من اجل تحقيق أي أهداف سياسية".
ومن ثم تحدث الوزير السابق طلال
ارسلان مخاطبا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله "نحن
الدروز بنو معروف جسم واحد معك، ولن نتغير ولن نتقلب ولن ننقل
السلاح من كتف إلى آخر، انما هذه الطائفة مؤتمنة على سلاح المقاومة
وعلى سياستها وعلى قرارك وعلى مقاومتك"، واكد ارسلان "أن مسألة
سلاح حزب الله لا يتم التفاوض فيها مع حزب الله ولا مع الشيعة في
لبنان انما يتم ذلك مع كل اللبنانيين".
|