الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين احتفلت في الخيام بذكرى تحرير الأسرى من المعتقل
 

 
 
 
 الصفحة الرئيسية

 المكتبـة المرئية

 الـوعد الصـادق
 

 

 

 

 

 

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

 

 

 

 
  إدراج : الأخبار : بتاريخ 23/05/2008

 أحيت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين ذكرى تحرير الأسرى من معتقل الخيام في 23 أيار عام 2000, في احتفال اقامته في باحة معتقل الخيام في حضور مسؤول وحدة العمل

 

 

الاجتماعي في "حزب الله" الشيخ عبد الكريم عبيد، رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين الشيخ عطا الله حمود وعوائل شهداء وأسرى الوعد الصادق وعائلتي الاسيرين نسيم نسر وسمير القنطار وعوائل الاسرى المحررين .

تخلل الاحتفال اناشيد ل"فرقة الفجر للأناشيد الإسلامية" ولقاء مع الأسرى والأسيرات الذين تحرروا في ذلك اليوم وأطلقت في الهواء بالونات تحمل صور الاسرى وصور الامين العام السيد حسن نصر الله كتب عليها "نحن قوم لا نترك أسرانا في السجون" كما قامت عوائل أسرى الوعد الصادق بإطلاق حرية عدد من الطيور في الهواء وقاموا بجولة ميدانية داخل المعتقل".

الشيخ قاووق
بعد ذلك كان لقاء لعوائل الاسرى والحضور مع مسؤول منطقة الجنوب ل"حزب الله" الشيخ نبيل قاووق الذي تحدث في المناسبة، فأكد أن "الفرحة بالسيادة لا تكتمل طالما هناك اسرى في السجون الاسرائيلية"، مشددا على أنه "وبالرغم من كل التطورات الداخلية فإن "حزب الله" يؤكد أن قضية الاسرى والمعتقلين هي على رأس أولويات المقاومة، فلا يمكن لاي استحقاق داخلي وأحداث داخلية وسجالات وانقسامات وخلافات أن تبعد المقاومة عن أولوياتها في تحرير الأسرى وفي تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وفي الدفاع عن الوطن أمام كل الاعتداءات الاسرائيلية".

واعتبر الشيخ قاووق أن "سلاح المقاومة وقوتها هو الضمانة الأكيدة والوحيدة لعودة اسرانا والمعتقلين، ولضمان سيادة الوطن وحمايته".

وقال: "اليوم ثقتنا اكبر بكثير بأن المستقبل هو مستقبل عودة الاسرى والمعتقلين والتفاوض مستمر ولم يتوقف بالرغم من كل احداث الداخل من اجل تقريب موعد عودة الاسرى"، مشيرا الى "اننا وفي يوم الاسير اللبناني كمقاومة وكلبنان نفتقد مؤسس الانتصار وامام المقاومة سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر".

وختم مؤكدا أن "المقاومة لا تزال في ساحة المواجهة للدفاع عن كل الوطن وعن كل المناطق و المذاهب فهي وانتصاراتها لكل لبنان. وأنه لم يعد أمام أميركا وإسرائيل إلا إن يعلنوا يأسهم من إمكانية استهداف المقاومة في الداخل، فقد حمت ظهرها وباتت اقدر على اكمال الدرب لانتزاع حرية الارض في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا ودون منة من أحد".
وسلم الشيخ قاووق دروعا تقديرية للأسيرين المحررين ماهر حمدان وأيمن الأيس.

والقى الشيخ عبد الكريم عبيد كلمة تمنى فيها "الحرية لجميع الاسرى والمعتقلين"، مثنيا على "النصر الذي حققه لبنان ومقاومته في الاتفاق الذي وقعه القادة السياسيون في الدوحة، كما كان انتصار عام 2000 و2006".

وكانت كلمة لعوائل الاسرى ألقاها والد الاسير ماهر حسن كوراني الذي حيا المجاهدين والشهداء والاسرى الصابرين في السجون الاسرائيلية، معاهدا الامين العام ل"حزب الله" "على مواصلة الجهاد ونهج المقاومة مهما غلت التضحيات".

وتستعد مناطق الجنوب لإحياء هذه المناسبة عبر احتفالات إنشادية ومهرجانات وأنشطة فنية وندوات سياسية، وتتواصل التحضيرات في القسم الإعلامي لمنطقة الجنوب لمواكبة وإعداد التجهيز اللازم للمناسبة.

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أهم الأخبار