|
التي رأت فيها تلك الشخصيات
مصادر قوة وعنواناً لانتصار المقاومة اللبنانية وقائدها السيد حسن
نصر الله.
فتحت عنوان "المقاومة كما يراها
المثقفون المصريون" أجرت اللجنة العربية لمساندة المقاومة
اللبنانية استطلاعاً للرأي وشاركت فيه شخصيات فكرية ودينية وسياسية
في مصرية. الإستطلاع أظهر النظرة الموضوعية لحركة المقاومة في
لبنان والفهم الواضح لأسباب انتصارها.
فالمصداقية والانتماء وحتى الموقع الجغرافي أسباب
رأت فيها تلك الشخصيات مصادر قوة للمقاومة اللبنانية وقائدها السيد
حسن نصر الله. ورأت تلك
الشخصيات أن العقيدة القتالية الواعية لحزب الله كانت سبباً
رئيسياً لانتصاره وأن تركيبته المقاومة أكسبته جانباً كبيراً من
الشعبية كان لمصداقية أمينه العام دوراً في تزايدها.
الشخصيات المصرية أكدت أن لإيمان المقاومين
اللبنانيين بشرعية قضيتهم مساهمة كبرى في تحقيق انتصاراتهم، فضلاً
عن إبعاد الشخصنة من الساحة التنظيمية لحزب الله والإخلاص التام
للقضية التي جعلت من تاريخ الشهداء وقيمهم السامية دليلاً على طريق
النصر، لتكون شهادة بالقدرة القتالية المتميزة لحزب الله في حربه
ضد إسرائيل وعملائها، وليكون من ابرز فصائل المقاومة العربية
والإسلامية ذات البعد الاستراتيجي.
الشخصيات المصرية رفضت احتمال أن تؤثر الأحداث
الأخيرة في لبنان على شعبية حزب الله، معتبرين أن ما جرى في بيروت
هو انتصار للخط المقاوم على المخطط الصهيوني الأميركي الذي أراد
تصعيد الصدامات في بيروت ومدها لمناطق لبنانية أخرى بهدف صناعة
الفوضى في لبنان.
ليخلصوا بعدها إلى أن ما جرى في لبنان ليس طائفياً إنما هو سياسي.
الشخصيات المصرية أكدت على أن لدى السيد نصر الله
تفويضاً شعبياً عربياً كبيراً، وان القوى الشعبة اللبنانية مؤمنة
به، رغم اختلاف بعض الزعماء والحكومات العربية المتحالفة مع
الأميركيين على دوره.
وفي الختام كانت استعارة لاعتراف إسرائيلي بأنه لا توجد قوة تستطيع
هزيمة حزب الله. |