«تجمع العلماء» يحذر من أزمة تودي بما تبقى من سلم أهلي
 

 
 
 
 الصفحة الرئيسية

 المكتبـة المرئية

 الـوعد الصـادق
 

 

 

 

 

 

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

 

 

 

 
  إدراج : الأخبار : بتاريخ 20/05/2008

 اعتبر «تجمع العلماء المسلمين» «ان ذكرى 17 أيار، تمر علينا وما زالت القوى التي ارادت عقد الصلح مع الكيان الصهيوني، تسعى جهدها لاحيـاء هذا الاتفـاق، ضمن نهـج

 

 

اعتمدته وما زالت، وهو التنكر لقضايا العالم العربي على قاعدة ان لبنان غير معني بما يصيب بقية الدول العربية وهو كيان لا تربطه بها اي علاقة او صلة، وانهم يجدون انفسهم اقرب الى الكيان الصهيوني منهم الى اي بلد عربي آخر، غير ان الذي تغير منذ 17 ايار، في وقت قام فيه «تجمع العلماء المسلمين» باعتصامه الشهير في مسجد الامام الرضا في بئر العبد، وعندما كان الجيش الصهيوني يحتل معظم الاراضي اللبنانية، هو ان خيار المقاومة انتصر وهزم اسرائيل ودحرها عن معظم الاراضي اللبنانية، ولم تنفع كل المؤامرات المتتالية ان تفت من عضد المقاومة او ان تدخل لبنان في دائرة الدول التي استسلمت للعدو الصهيوني».

وأضاف: «اننا نعتبر ان سلسلة الاغتيالات التي بدأت باغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري وحرب تموز ومحاولة حصار المقاومة من خلال قوانين جائرة تمس سلاحها او محاولة تكبيل هذا السلاح اليوم، كل هذه السلسلة تأتي في سياق واحد هدفه ضرب المقاومة وإنهاؤها ولو تدريجيا من خلال الحد من تأثيرها»، معلنا «اننا كما وقفنا في وجه حكومة امين الجميل عندما وقع الاتفاق مع الكيان الصهيوني سنقف اليوم وبقوة اكبر في وجه محاولة اخرى 17 من ايار جديد».

ودعا «الفرقاء المجتمعين في قطر كافة الى ان يتوصلوا الى اتفاق سريع على النقاط الثلاث الموجودة على جدول الاعمال المتفق عليه، على ان يرعى رئيس الجمهورية المقبل عملية الحوار حول استراتيجية الدفاع التي يجب اعتمادها في لبنان، وإذا عادت هذه القوى من دون اتفاق، نحذر من ان الوضع سيتجه نحو ازمة كبيرة تودي بما تبقى من سلم اهلي في لبنان».

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أهم الأخبار