|
نزول آية " إنما وليكم الله " في شأن
علي عليه السلام |
|
|
نزول آية " إنما وليكم الله " في شأن علي عليه السلام
ورواه أيضا الزمخشري في كتاب الكشاف في تفسير الاية ( 4 ) .
رسول الله ، فقال ابن عباس : سألتك بالله من أنت . فكشف العمامة عن وجهه وقال : يا أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدرى أبو ذرالغفاري سمعت رسول الله ( ص ) بهاتين وإلا فصمتا ورأيته بهاتين والا فعميتا وهو يقول : علي قائد البررة وقاتل الكفرة ، منصور من
نصره ، مخذول من خذله أما اني صليت مع رسول الله ( ص ) يوما من الايام صلاة
الظهر فسأل سائل
في المسجد فلم يعطه أحد شيئا ، فرفع السائل يده الى السماء وقال : اللهم اشهد أني سألت في مسجد رسول الله فلم يعطني أحد شيئا ، وكان علي عليه السلام راكعا فأومأ إليه بخنصره اليمنى وكان يتختم فيها ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره وذلك بعين رسول الله ( ص ) ، فلما فرغ من صلاته رفع رأسه الى السماء وقال : اللهم ان موسى سألك فقال : " رب اشرح لي صدري ويسر لي أمرى واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي أشدد به أزري واشركه في أمري " ، فأنزلت عليه قرآنا ناطقا " سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون " ( 1 ) اللهم وانا محمد نبيك وصفيك ، اللهم فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرامن اهلي عليا اشدد به ظهري . قال أبو ذر : فما استتم رسول الله ( ص ) الكلمة حتى نزل جبرئيل عليه السلام من عند الله تعالى فقال : يا محمد اقرأ . قال : وما اقرأ ؟ قال : اقرأ " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " ( 2 ) .
ثم اذن بلال لصلاة الظهر ، فقام الناس
يصلون فمن بين ساجد وراكع وسائل إذا سأل فأعطى علي عليه السلام خاتمه السائل
وهو راكع ،
رسول الله " انما وليكم الله ورسوله " الى قوله " الغالبون " ( 1 ) .
بن سلام ، قلت : جعلت فداك هذا ابن الذي عنده علم الكتاب . قال : لا ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب عليه السلام الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز وجل " ومن عنده علم الكتاب " ( 3 ) ، " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " ( 4 ) ، " إنما وليكم الله ورسوله " ( 5 ) الاية . وذكر السدي في تفسيره ان هذه الاية نزلت في علي ( ع )
|
|