نزول آيه النجوى في علي عليه السلام

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 40

نزول آيه النجوى ( في علي عليه السلام )


 33 - ومن ذلك ما رواه في الجمع بين الصحاح السته في الجزء الثالث من أجزاء ثلاثة في تفسير سورة المجادلة
( 1 ) . ورواه الفقيه الشافعي ابن المغازلى ( 2 ) .


ورواه الثعلبي في تفسير قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقه " ( 3 ) فمن ذلك عن مجاهد قال : نهى عن مناجاة النبي ( ص ) حتى يتصدقوا ، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب عليه السلام قدم دينارا

فتصدق به ثم نزلت الرخصة ، وقال علي عليه السلام : ان في كتاب الله آيه ما عمل بها أحد قبلى ولا يعمل بها أحد بعدى وهي " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقه الايه وقال علي عليه السلام : بى خفف الله عن هذه الامه أمر هذه الايه فلم ينزل في أحد قبلى ولا ينزل في أحد بعدى ( 4 ) .



قال ابن عمر : كان لعلى عليه السلام ثلاثه لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب الى من حمر النعم : تزويجه فاطمة عليها السلام ، واعطاؤه الرايه يوم الخيبر ، وآيه النجوى .
( 5 )
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) رواه الحاكم النيسابوري في المستدرك 2 / 481 عن مجاهد .
( 2 ) المناقب : 325 رواه عن علي بن أبي طالب عليه السلام وعن مجاهد ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل 2 / 231 عن مجاهد .
( 3 ) المجادلة : 12 .
( 4 ) احقاق الحق عن الثعلبي : 3 / 132 و 14 / 205 ، والعمدة : 93 .
( 5 ) احقاق الحق عن الثعلبي : 4 / 449 ، والمناقب للخوارزمي : 196 ط نجف . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 41

 34 - ومن رواياتهم المشار إليها في الجمع بين الصحاح السته ، قال أبو عبد الله البخاري : قوله تعالى " إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقه " نسختها آيه " فإذ لم تفعلوا فتاب الله عليكم " قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام : ما عمل بهذه الايه غيرى ، وبى خفف الله تعالى عن هذه الامه أمر هذه الايه ( 1 ) .



 35 - ووجدت في كتاب عتيق روايه أبي عمير الزاهد في تفسير كلام لعلى عليه السلام قال : لما نزلت آيه الصدقة مع النجوى دعا النبي ( ص ) عليا عليه السلام فقال : ما تقدمون من الصدقة بين يدى النجوى ؟ قال : يقدم أحدهم حبة من

الحنطه فما فوق ذلك . قال : فقال له المصطفى : انك لزهيد - أي فقير - فقال ابن عباس : فجاء علي في حاجه بعد ذلك الوقت والناس قد اجتمعوا ، فوضع دينارا ثم تكلم وما كان يملك غيره . قال : تخلى الناس ثم خفف عنهم برفع الصدقة ( 2 ) ، فقال أبو العياش : فهذه القصه يستادبها علي عليه السلام الخلق .



 36 - ومن ذلك ما رواه ابن مردويه في كتاب المناقب في تفسير آية النجوى من أربع طرق هذه احدها يرفعه الى سالم بن أبي الجعد عن علي عليه السلام قال : لما نزلت آيه المناجاة قال : قال لي رسول الله ( ص ) ما تقول في دينار ؟

قلت : ما يطيقونه . قال : فكم ؟ قلت : شعيرة . قال : انك لزهيد ، ونزلت " ءأشفقتم " الايه ، قال علي عليه السلام : بى خفف الله تعالى عن هذه الامه فلم تنزل في أحد قبلى ولا بعدى ( 3 ) .
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) احقاق الحق رواه عن الجمع بين الصحاح الستة : 3 / 133 ، البحار : 35 / 379 .
( 2 ) البحار : 35 / 379 .
( 3 ) البحار : 35 / 378 . ( * )

 


 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب