كيفيه الصلاه على محمد وآل محمد

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 160

في كيفيه الصلاه عليهم ( ع )


ومن طرائف ما انتهى إليه اعراضهم عن آل محمد انهم يروون في صحاحهم وعن رجالهم ان النبي ( ص ) علمهم إذا صلوا عليه يصلون على آله معه إذا اعتبرت كتبهم المجلدات وما يجرى على السنتهم في المحاورات رايت اكثر ذلك قد اطرحوا فيه ذكر آل محمد فكيف استحسنوا لانفسهم ان يبخلوا عليهم بهذا المقدار وهل يحسن ان يبلغ التعصب عليهم الى هذه الغاية .


 249 - فمن الروايات الداله على تعليم النبي ( ص ) لهم كيفيه الصلاه عليهم ما رواه مسلم في صحيحه في اواسط الجزء الرابع باسناده الى كعب بن عجره قال قلنا يا رسول الله قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلى عليك ؟ قال قولوا " اللهم

صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم انك حميد مجيد " ( 2 )


 250 - ومن ذلك ما رواه البخاري في الجزء السادس في اول كراس من اوله باسناده الى أبي سعيد الخدرى قال قلنا يا رسول الله هذا التسليم فكيف
 

 

* ( هامش ) *
 2 ) مسلم في صحيحه 1 / 305 ، والبحار : 27 / 257 ، والعمدة : 25 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 161

فكيف نصلى عليك ؟ قال قولوا " اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم " قال أبو صالح : عن الليث " على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم " ( 1 ) .

وروى البخاري نحو ذلك ايضا في هذا الموضع من الجزء المذكور عن كعب بن عجره عن النبي ( ص ) ( 2 ) .

ورواه ايضا البخاري في الجزء الرابع من صحيحه الكراس الرابع منه وكان الجزء تسع كراريس من النسخة المنقول منها ( 3 )


 251 - ومن ذلك ما رواه الحميدى في الجمع بين الصحيحين في مسند أبي سعيد الخدرى في الحديث الخامس من افراد البخاري قال قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك فكيف نصلى عليك ؟ قال قولوا " اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وآل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم " ( 4 ) .


 252 - ومن ذلك ما رواه الحميدى ايضا في الجمع بين الصحيحين في مسند أبي مسعود عقبه بن عمرو الانصاري في الحديث الثاني من افراد مسلم قال قال بشير : امرنا الله ان نصلى عليك يا رسول الله فكيف نصلى عليك ؟ فسكت رسول الله

حتى تمنينا انه لم نساله ثم قال قولوا " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك على محمد
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) البخاري في صحيحه : 6 / 27 ، وذخائر العقبى : 19 .
 2 ) البخاري في صحيحه : 6 / 27 .
 3 ) البخاري في صحيحه : 4 / 146 .
 4 ) احقاق الحق : 9 / 577 عن الجمع بين الصحيحين : 2 / 502 مخطوط ، والبحار : 27 / 257 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 162

وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد ( 1 ) .

 253 - ومن ذلك ما رواه الثعلبي باسناده في تفسير قوله تعالى " ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " ( 2 ) قلنا يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاه عليك ؟ قال قولوا " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد " ( 3 ) .


( قال عبد المحمود بن داود ) : ومن عجيب ما رايت اننى وقفت على هذه الاحاديث في كتبهم المذكورة ولما ذكروا النبي ( ص ) قالوا صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا وآله ! وهذا هو العناد القبيح والجهل الصريح وأما كتبهم فانى قد وقفت على

شئ كثير من مجلداتهم وسمعت محاوراتهم فما رايت في شئ مما وقفت عليه بخطوطهم ذكر الصلاه على آله عند الصلاه عليه إلا عند خاتمه المجلدات والمكاتبات في بعض دون بعض ومن طرائف امورهم انهم قد رووا مثل هذه الاحاديث

وصحت عندهم وهي تتضمن ان محمدا ( ص ) قد اجرى آله مجرى نفسه في تعظيم الصلاه عليه وقال الشافعي في روايه التنوخى عنه : ان الصلاه على النبي وآله فريضه في الصلاه وقال أبو حنيفه : الصلاه على النبي وآله فريضه في الصلاه فاين
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 1 / 305 ، والبحار : 27 / 258 ، ومالك في الموطأ : 1 / 138 .
 2 ) الاحزاب : 56 .
 3 ) احقاق الحق عن الثعلبي : 9 / 540 ، والبحار : 27 / 258 ، والطبري في تفسيره : 22 / 31 و 32 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 163

الاهتمام بمعرفه هؤلاء آل محمد ؟ وهل هذا التعظيم لجميعهم الصالح منهم والطالح ام لا ؟ فإن كان المراد الصالحين منهم فاين التعرف بهم ؟ والمعرفة لهم ؟ والتعظيم لشانهم ؟ والتخلق باخلاقهم ؟ وان اهمال هؤلاء الاربعة المذاهب لال محمد نبيهم

مع ما قد شهدوا لهم به من الطرائف العجيبه والغرائب المريبة في زياره قبور أهل البيت عليهم السلام ومن طرائف ما سمعت عن جماعه من مخالفى أهل البيت انهم ينكرون زياره قبور علماء أهل بيت نبيهم ويعيبون شيعتهم في تردادهم لزيارتها وقد رووا هؤلاء المنكرون في صحاحهم ضد ما انكروه وخلاف ما اظهروه .


 254 - وروى مسلم في صحيحه في المجلد الثالث باسناده عن أبي بريده عن أبيه عن النبي ( ص ) قال نهيتكم عن زياره القبور فزوروها ونهيتكم عن ادخار لحوم الاضاحي فوق ثلاث فامسكوا ما بدا لكم - الخبر
( 1 ) .

ورواه ايضا الحميدى في الجمع بين الصحيحين في مسند بريده بن الخضيب في الحديث الاول من افراد مسلم ( 2 ) .


( قال عبد المحمود ) : كيف يحسن من قوم يروون عن نبيهم الامر بزيارة كافه القبور ثم ينكرون على من زار قبور أهل بيت نبيه وهم لحم رسولهم ودمه وبضعه منه ؟ وان ادعى أحد منهم انه ما ينكر زياره قبورهم فعلام ينقطع عنها وينفر منها ويتردد الى قبور أبي حنيفه ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) رواه مالك في الموطأ : 1 / 321 ط مصطفى الحلبي ، ومسلم في صحيحه : 3 / 1564 .
 2 ) رواه مسلم في صحيحه : 2 / 672 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 164

وجماعه من اتباعهم وهؤلاء الاربعة انفس قوم من عوام المسلمين لم يرووا عن نبيهم في تسميتهم وفضلهم خبرا ماثورا ولا وجدوا بذلك اثرا مسطورا وقد رووا في فضائل أهل البيت وتعظيمهم في الحياه وبعد الوفاه قد ذكرنا عنهم بعضه في كتابنا

هذا من صحاح اخبارهم فهلا كان لعلماء أهل البيت وصلحائهم وائمتهم اسوه باحد الاربعة انفس المشار إليهم ؟ أما هذا لعداوه النبي أو لاهل بيته أو حسد لهم أو ميل وضلال من قوم قد بلغوا الى هذه الغاية . والعجب انهم يقصدون محمدا نبيهم عند

حجرته ويلوذون بتربته ومع ذلك يتجنبون قبور اهل بيته وعترته ! اين هذا من الوفاء لما اثبت عليهم نبيهم من الانعام ما كان هذا جزاؤه من أهل الاسلام .


( قال عبد المحمود بن داود ) قال الشيعي : واعجب من ذلك انهم آثروا الدنيا الفانيه المكدره عليهم وعلى تأديه حق الله وحق رسوله فيهم وقدموا غيرهم عليهم وكانت عتره نبينا احق بالتقديم وابعدوهم عن مقامهم وخلافتهم وكانوا احق بها واهلها

واذلوهم وكانوا احق بالعز واختاروا عليهم تيما وعديا وآل حرب وبني اميه وما كان هذا جزاء محمد ( ص ) من أهل الاسلام وما كان في بني هاشم نقص عن تيم وعدى وآل حرب وبني اميه وغيرهم من الانام وما عرفنا بني هاشم إلا اعيان الناس في الجاهلية والاسلام .


وانى لاستطرف من الاربعة المذاهب اقدامهم تاره على ترك العمل بوصايا نبيهم محمد ( ص ) التي تضمنتها اخبارهم الصحاح المقدم ذكر بعضها واقدامهم تاره اخرى على تقبيح ذكر نبيهم فيما نسبوه به صلوات الله عليه وآله الى اهمال رعيته وامته وانه توفى وتركهم بغير وصيه بالكليه .


 255 - وقد روى مسلم في صحيحه في الجزء الثالث من الاجزاء السته في الثلث الاخير منه في كتاب الفرائض باسناده الى ابن شهاب عن أبيه انه سمع
 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 165

رسول الله ( ص ) يقول ما حق امرئ مسلم له شئ يوصى فيه يبيت ثلاث ليال إلا ووصيته عنده مكتوبه ( 1 ) .

وروى نحو ذلك من عده طرق فكيف تقبل العقول ان النبي يقول ما لا يفعل ؟ وقد تضمن كتاب الله تعالى " أتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون " ( 2 ) .

وقال الله تعالى عمن هو دون محمد ( ص ) من الانبياء " وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه " ( 3 ) .

فكيف يامر نبينا ( ص ) بالوصية ولو في الشئ اليسير ويتركها هو في الامر الكبير والجم الغفير ؟ لا سيما وقد رووا ان
الله تعالى عرفه ما يحدث في امته من الاختلاف العظيم وسياتى اخبارهم ببعض ذلك في هذا الكتاب انشاء الله تعالى ما هكذا

تقتضي صفات السياسه المرضية وعموم الرحمه الالهيه وثبوت الشفقه المحمدية وكيف يصدق عاقل أو جاهل ان محمدا (ص ) يترك الامه باسرها كبيرها وصغيرها غنيها وفقيرها عالمها وجاهلها في ظلمه الحيره والاختلاف والاهمال والضلال ؟

لقد اعاذه الله من هذه الحال ولقد نسبوه الى غير صفاته الشريفه وما عرفوا أو عرفوا وجحدوا حقوق ذاته المعظمه المنيفه ومن الحوادث التي حدثت بطريق ذلك القول وبطريق يلزم الاربعة المذاهب في الامامه بالاختيار من بعض الامه ان الناس

لما ارادوا دفع بني هاشم عن حقوقهم ومقام نبيهم واطراح وصايا النبي بهم تعصب قوم لال حرب وبني
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) مسلم في صحيحه : 3 / 1250 ، ورواه مالك عن عبد الله بن عمر مثله إلا أن فيه بدل ثلاث ليال ( ليلتين ) في الموطأ : 2 / 130 .
 2 ) البقرة : 44 .
 3 ) هود : 88 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 166

اميه واختاروا منهم خلفاء وبايعوهم وتاسوا في ذلك بمن جعل الخلافه بالاختيار فكان ذلك ايضا سبب وصول الخلافه الى معاويه الذي قاتل خليفه المسلمين ووصى رسول رب العالمين وقاتل وجوه بني هاشم والصحابه والتابعين وفعل ما فعل

وكان ذلك ايضا سبب وصول الخلافه الى يزيد بن معاويه الذي قتل في اول خلافته الحسين بن على بن أبي طالب وابن
فاطمه بنت رسول اللله ( ص ) ولد رسول الله وأحد سيدى شباب اهل الجنة وقد تقدم في رواياتهم من كتبهم الصحاح بعض

ما اثبتوه من وصايا النبي ( ص ) فيه وفي اخيه وابيه وتعظيم الله لهم ودلالته عليهم ما لا حاجه الى تكراره . وبلغ يزيد بن معاويه الى منع الحسين ( ع ) وحرمه على يد عمر بن سعد من شرب الماء وقتل خواصه وجماعه من أهل بيته ثم قتله

عليه السلام بعدهم ونهب رحاله وسلب عياله وحمل راسه رماح أهل الاسلام وسير حرم رسول الله من العراق الى الشام على الاقتاب مكشفات الوجوه بين الاعداء وبين أهل الارتياب واتبع يزيد ذلك بنهب مدينه الرسول

وقد رووا في صحاحهم في مسند أبي هريره وغيره ان النبي ( ص ) لعن من يحدث في المدينة حدثا وجعلها حرما وكان
ذلك على يد مسلم بن عقبه نائبه الذي نفذه إليهم وسبى أهل المدينة وبايعهم على انهم عبيد قن ليزيد بن معاويه واباحها ثلاثه

ايام حتى ذكر جماعه من اصحاب التواريخ انه ولد منهم في تلك المده اربعه آلاف مولود لا يعرف لهم اب وكان في المدينة وجوه بني هاشم والصحابه والتابعين وحرم خلق كثير من المسلمين . واتبع يزيد ذلك في وصيته لمسلم بن عقبه بانفاذ

الحصين بن نمير السكوني لقتال عبد الله بن الزبير بمكه فرمى الكعبه بخرق الحيض والحجاره ! وهتك حرمه حرم الله تعالى وحرم رسوله ( ص ) وتجاهر بالفساد في العباد والبلاد
 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 167

وكان ذلك الاختيار سبب وصول الخلافه الى سفهاء بني اميه والى هرب بني هاشم منهم خوفا على انفسهم والى قتل الصالحين والاخيار والى احياء سنن الجبابره والاشرار حتى وصل الامر الى خلافه الوليد بن يزيد الزنديق الذي تفال يوما

بالمصحف فخرج فاله واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ( 1 ) فرمى المصحف من يده وامر ان يجعل هدفا ورماه بالنشاب ! وانشد يقول تهددني بجبار عنيد فها انا ذاك جبار عنيد إذا ما جئت ربك يوم حشر فقل يا رب مزقني الوليد ولو كان المسلمون

قد قنعوا باختيار الله ورسوله لهم وما نص النبي ( ص ) عليه من تعيين الخلافه في عترته ما وقع هذا الخلل والاختلاف في امته وشريعته فصرنا نحن على موالاه بني هاشم ومواساتهم بانفسنا وراينا الذل بالوفاء لله ولرسوله معهم خيرا من العز

بمخالفتهم والفقر بحفظ مخلفي نبينا ( ص ) خيرا من الغنى باضاعتهم والخوف بقضاء حق احسانه خيرا من الامن بكفرانه والقتل معهم خيرا من الحياه مع اعداء الله واعداء رسوله واعدائهم ومضى اعمار سلفنا على هذا ونحن على ذلك الان ولما

وجد اسلافنا قدره على نصره بني هاشم ايام مروان وقضاء بعض حقوق الله تعالى فيهم وحقوق رسوله ( ص ) تعاهدنا على قتل النفوس في خدمتهم وهلاك اعدائهم وشفينا صدورهم من بني اميه ورددنا العز العتره الهاشمية .


فهل كان معنا أحد من رؤساء هؤلاء الاربعة المذاهب أو اتباعهم ؟ لأن فيهم من تأخر زمانه أو تقدم اوانه فظفرنا نحن بهذه الفضيلة في خدمتهم ونصرتهم ولئن غلبنا اصحاب الاربعة المذاهب الان بالكثره واختصوا في الظاهر بتالف خلفاء بني هاشم لهم وصرنا نحن البعداء في ظاهر الامر فلا تعتقد
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) ابراهيم : 15 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 168

ان ذلك لعزه اولئك عليهم ولا لهواننا عندهم بل مداراه للاربعة المذاهب وتالفا لهم على عاده النبي ( ص ) مع المؤلفه قلوبهم الذين عرف ضعف دينهم وطلبهم للدنيا وكان يعطيهم الكثير ويعطى من يرتضيه اليسير . ويدلك على ان ذلك تالف ومداراه

من بني هاشم لهؤلاء المشار إليهم ما قد حكمت به الضرورة من انهم يذكرون على المنابر في الجمع والاعياد بعد ذكر الله ورسوله ( ص ) بعض الخلفاء الذين تقدموا على بني هاشم وما كان ذكرهم مشروعا في زمن الصحابة والتابعين ولا زمن

بني اميه وانما اوجب اختلاف الامه على بني هاشم ولزوم التقيه تالف اتباع اولئك الخلفاء بذكر اسمائهم على المنابر ولو كان ذكر الخلفاء مشروعا بعد ذكر الرسول ( ص ) لوجب ذكر الحسن بن على بن أبي طالب عليهما السلام فانه لا شبهه عند

هؤلاء الاربعة المذاهب في ثبوت خلافته ثم كان يجب ذكر خلفاء بني اميه عند من يعتقد خلافتهم أو ذكر بني هاشم من السفاح الى الان فما بال خلفاء بني هاشم لا يذكر امواتهم جميعا ولا بعض من مات منهم لولا ما ذكرناه .


 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب