|
كنت أنا وعلى نورا بين يدى الله |
|
|
* قوله صلى الله عليه وآله " كنت أنا وعلى نورا بين يدى الله " * 1 - فمن ذلك ما
رواه أحمد بن حنبل مسنده عن زاذان عن سلمان قال :
سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
كنت أنا وعلى نورا بين يدى الله عز وجل قبل أن يخلق آدم
بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق الله تعالى
آدم قسم ذلك النور جزئين فجزء أنا وجزء علي ( 1 )
وروى هذا الحديث في كتاب الفردوس
( 2 )
لابن شيرويه الديلمى ، ورواه الفقيه الشافعي ابن المغازلى في كتابه الذي سماه
بالمناقب
( 3 )
. قالا فيه :
فلما خلق الله آدم ركب ذلك النور في صلبه فلم يزل في شئ
واحد حتى افترقنا صلب عبد المطلب ، ففى النبوة وفي على الخلافة . ورواه ابن المغازلى أيضا في طريق آخر عن جابر بن عبد الله الانصاري عن النبي صلى الله عليه وآله وقال في آخره : حتى قسمها جزئين جزءا في صلب عبد الله وجزءا صلب أبي طالب ، فأخرجني نبيا وأخرج عليا وصيا ( 4 ) .
* ( كيفية ولادة على عليه السلام " وانه عليه السلام لم يزل حين ولادته مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى بعث نبيا "
إذ أقبلت امرأة منهن فقلت لها : من أنت يرحمك الله ؟ قالت :
أنا زيدة بنت قريبة بن العجلان من بني ساعدة . فقلت لها : فهل عندك شئ تحدثينا
؟ فقالت : أي والله حدثتني امى
ام عمارة بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الساعدي أنها كانت ذات يوم في نساء من العرب أذ أقبل أبو طالب كئيبا حزينا ، فقلت له : ما شأنك يا أبا طالب ؟ قال : ان فاطمة بنت أسد في شدة المخاض . ثم وضع يديه على وجهه فبينا هو كذلك ، إذ أقبل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ما شأنك يا عم ؟ فقال : ان فاطمة بنت أسد تشتكى المخاض ، فأخذ بيده وجاء وهي معه فجاء بها الى الكعبة فأجلسها في الكعبة ، ثم قال : أجلسي على اسم الله . قالت : فطلقت طلقة فولدت غلاما مسرورا نظيفا منظفا لم أر كحسن وجهه ، فسماه أبو طالب ( عليا ) وحمله النبي صلى الله عليه وآله حتى أداه الى منزلها . قال على بن الحسين عليهما السلام : فو الله ما سمعت بشئ قط الا وهذا أحسن منه ( 1 ) . يريد بذلك انه ما سمع بشئ في شرح ولادة على عليه السلام إلا وهذا أحسن منه .
3 - ومن ذلك ما رواه الثعلبي في كتاب تفسيره للقرآن في قوله تعالى " والسابقون الاولون " ( 2 ) عن مجاهد قال : كان من نعم الله على على بن أبي طالب عليه السلام وما صنع الله له وزاده من الخير ، ان قريشا أصابتهم أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للعباس عمه وكان من أيسر بني هاشم : يا عباس اخوك أبو طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الازمة ، فانطلق بنا فلنخفف عنه من عياله ،
آخذا أنا من بيته رجلا وتأخذ أنت من بيته رجلا فنكفيهما عنه من عياله . قال
العباس : نعم فانطلقا حتى أتيا أبا طالب ، فقالا له : نريد أن نخفف عنك من
عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه . فقال أبو طالب : ان تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما . فاخذ النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام فضمه إليه ، وأخذ العباس جعفرا فضمه إليه ، فلم يزل على عليه السلام مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى بعثه الله نبيا وأتبعه على عليه السلام فامن به وصدقه ، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه ( 1 ) ان عليا عليه السلام ( اول من اسلم وصلى )
4 - ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده يرفعه الى عبد الله بن عباس انه قال : ان عليا عليه السلام أول من أسلم ( 2 ) ورواه أحمد بن حنبل من عده طرق ايضا ( 3 ) . ورواه ايضا الشافعي ابن المغازلى في كتاب المناقب ( 4 ) . والثعلبي في تفسيره .
5 - وروى أيضا أحمد بن حنبل في مسنده عن زيد بن ارقم انه قال : أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله على بن أبي طالب ( 5 ) .
6 - وروى أيضا أحمد بن حنبل في مسنده ان عليا عليه السلام صلى مع النبي ( ص ) سبع سنين قبل أن يصلى معه أحد ( 1 ) .7 - وروى أيضا الفقيه الشافعي ابن المغازلى عن ايوب الانصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله صلت الملائكة على وعلى على عليه السلام سبع سنين ، وذلك أنه لم يصل معى أحد غيره ( 2 ) .
الا الى خير فالزمه ( 1 ) . 11 - وروى الشافعي ابن المغازلى في تفسير قوله تعالى " والسابقون السابقون " ( 2 ) عن ابن عباس قال : سبق يوشع بن نون الى موسى عليه السلام وصاحب يس الى عيسى وسبق على بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وآله ( 3 ) .
|
|