( 1 ) تذكرة الحفّاظ ج3ص375.
( 2 ) شذرات الذهب ج3ص252.
( 3 ) الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ج1ص147 قال :
( ونودي بدمشق : من اعتقد عقيدة ابن تيمية حل دمه
وماله خصوصا الحنابلة . فنودي بذلك وقرئ المرسوم
وقرأها ابن الشهاب محمود في الجامع ثم جمعوا الحنابلة
من الصالحية وغيرها واشهدوا على أنفسهم أنـهم على
معتقد الشافعي ) .قال ابن حجر الهيثمي في
الفتاوى الحديثية ص203 : ( وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن
تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية وغيرهما ، ممن اتخذ
إلـهه هواه وأضلّه الله على علم وختم على سمعه وقلبه
وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله ) ، وقال
عنه أيضا في ص99 – 100 ( ابن تيمية عبدٌ خذله الله ،
وأضلّه ، وأعماه ، وأصّمه وأذلّه ، وبذلك صرح الأئمة
وبيّنوا فساد أحواله ، وكذب أقواله ومن أراد ذلك فعليه
بمطالعة كلام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته
وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي وولده التاج
والشيخ الإمام الغز بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من
الشافعية والمالكية والحنفية ولم يقصر اعتراضه على
متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي
بن أبي طالب رضي الله عنهما كما يأتي .
والحاصل أنه لا
يقام لكلامه وزن بل يرمى في كلّ وعر وحزن ويعتقد فيه
انه مبتدع ضالٌ مضل جاهل غال ، عامله الله بعدله
وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله آمين …حاصل كلام
ابن تيمية وهو يناسب ما كان عليه من سوء الاعتقاد حتى
في أكابر الصحابة ومن بعدهم إلى أهل عصره و ربما أداه
اعتقاده ذلك إلى تبديع كثير منهم …وقد كتب إليه بعض
أجلاء أهل عصره علما ومعرفة سنة خمس وسبعمائة من فلان
إلى الشيخ الكبير العالم إمام أهل عصره بزعمه أما بعد
فإنا أحببناك في الله زمانا وأعرضنا عما يقال فيك
إعراض الفضل إحسانا إلى أن ظهر لنا خلاف موجبات المحبة
و بحكم ما يقتضيه العقل و الحس وهل يشك في الليل عاقل
إذا غربت الشمس ؟! وإنك أظهرت أنك قائم بالأمر
بالمعروف و النهي عن المنكر و الله أعلم بقصدك ونيتك
ولكن الإخلاص مع العمل ينتج ظهور القبول وما رأينا آل
أمرك إلا إلى هتك الأستار والإعراض باتباع من لا يوثق
بقوله من أهل الأهواء و الأغراض . فهو كسائر زمانه يسب
الأوصاف والذوات ولم يقنع بسب الأحياء حتى حكم بتكفير
الأموات ولم يكفه التعرض على من تأخر من صالحي السلف
حتى تعدى إلى العصر الأول ومن له أعلى المراتب في
الفضل ، فيا ويح من هؤلاء خصماؤه يوم القيامة ! وهيهات
أن لا يناله غضب وأنى له بالسلامة وكنت ممن سمعه وهو
على منبر جامع الجبل بالصالحية وقد ذكر عمر بن الخطاب
(رض) فقال : أن عمر له غلطات وبليات ! وأي بليات !
وأخبر عنه بعض السلف أنه ذكر علي بن أبي طالب رضي الله
عنه في مجلس آخر فقال : أن عليا أخطأ في أكثر من
ثلاثمائة مكان ! فيا ليت شعري من أين يحصل لك الصواب
إذا أخطأ عليّ بزعمك كرم الله وجهه وعمر بن الخطاب ؟ .
والآن قد بلغ هذا الحال إلى منتهاه والأمر إلى مقتضاه
و لا ينفعني
=> |