|
=> وهو قول أبي الحسن
الدارقطني ومن شعره فيه … ) اه .
ومن شدّة تعصب
الحنابلة لهذا القول تعرّضهم للإمام الطبري بالضرب
والأذى لأنه أنكر هذا الأمر وقال لهم : سبحان من ليس
له أنيس وما له على العرش جليس ، فرموه بمحابرهم
وحصّبوا داره بالحجارة وجاءت الشرطة للتفريق !
والحادثة مذكورة في معجم الأدباء للياقوت الحموي
ج18ص57-59 وكتب الحنابلة هذه الأبيات على باب الطبري
ردا عليه : ( لأحمد منزل لا شك عالٍ إذا وافى إلى
الرحمن وافد ، فيدنيه ويقعـده كريما على رغم لهم في
أنف حاسد ، على عرش يغلّفه بطيب على الأكباد من باغ
وعاند ، له هذا المقام الفرد حقا كذلك رواه ليث عن
مجاهد )
أقول : وكأن الله عز وجل له عرش كعرش هرقل أو
كسرى يجلس بجانبه من يشاء !! |