|
إعلام الخَلف
بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص 137 |
|
المحور
الأول : اختلاف الروايات في عدد الأحرف
( حرفٌ واحد )
- كنـز العمال : " أتاني جبريل فقال : اقرأ القرآن على
حرفٍ واحد " ( 1 ) .
( ثلاثة أحرف )
- المستدرك على الصحيحين : " عن سمرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وآله قال : أنزل القرآن على ثلاثة
أحرف " ( 2 ) .
- كنـز العمال : " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف فلا
تختلفوا فيه، ولا تحاجوا فيه فإنه مبارك كله فاقرؤوه
كالذي أقريتموه " ( 3 ) .
( أربعة أحرف )
- كنـز العمال : " أنزل القرآن على أربعة أحرف : حلالٌ
وحرام ، لا يعذر أحد بالجهالة به ، وتفسير تفسره العرب
، وتفسير تفسره العلماء ، ومتشابه لا يعلمه إلا الله ،
ومن ادعى علمه سوى الله فهو كاذب " ( 4 ) .
( خمسة أحرف )
- تفسير الطبري : " عن عبد الله بن مسعود قال : إن
الله أنزل القرآن على خمسة أحرف : حلالٌ وحرام ومحكم
ومتشابه وأمثال فأحل الحلال وحرّم الحرام واعمل
بالمحكم وآمن بالمتشابه واعتبر بالأمثال " ( 5 ) .
| |
( 1 ) كنـز العمال ج2 ص 54 ح3090 ( ابن منيع عن سليمان
بن صرد ) .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين ج2 ص 233 وعلّق عليه
الحاكم ب ( قد احتج البخاري برواية الحسن عن سمرة و
احتج مسلم بأحاديث حماد بن سلمة وهذا الحديث صحيح وليس
له علّة ) ، و مسند أحمد ج5 ص 22 .
( 3 ) كنـز العمال ج2 ص 53 ح3088 ( ابن الضريس عن سمرة
) و ح3087 ( حم ، طب ، ك عن سمرة ) .
( 4 ) كنـز العمال ج2 ص 55 ح 3097 ( ابن جرير وأبو نصر السجزي عن ابن عباس وقال ابن جرير : في إسناده نظر .
ورواه ابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في الوقف عن
ابن عباس ) .
( 5 ) تفسير الطبري ج1 ص 24 ط دار الحديث . |
|
|
( سبعة أحرف )
- صحيح البخاري ومسلم : " عن عبد الرحمن بن عبد القاري
أنه قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :
سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير
ما أقرأها وكان رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أقرأنيها ، وكدت أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم
لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه (وآله)
وسلم فقلت : إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها ،
فقال لي : أرسله . ثم قال له : أقرأ ، فقرأ . قال :
هكذا أنزلت ، ثم قال لي : اقرأ . فقرأت ، فقال : هكذا
أنزلت ، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر
" ( 1 ) .
- مستدرك الحاكم : " عن ابن مسعود رضي الله عنه عن
رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال : نزل الكتاب
الأول من باب واحد على حرف واحد ، ونزل القرآن من سبعة
أبواب على سبعة أحرف " ( 2 ) .
( عشرة أحرف )
- كنـز العمال : " أنزل القرآن على عشرة أحرف ، بشير
ونذير وناسخ ومنسوخ وعظة ومثل وحكم ومتشابه وحلال
وحرام " ( 3 ) .
وهذا أول وجه من وجوه التضارب في الأدلة ، ولا قيمة
لرأي دون رأي المشرع في التوقيفيات ، لذا لا يعترض بأن
أهل السنة اتفقوا على أنـها سبعة أحرف ، لأن بعضها
تدعي خلاف ذلك وهي صحيحة السند .
لمتابعة المحور الثاني اضغط على الصفحة التالية أدناه
| |
( 1 ) صحيح البخاري
ج3ص90وج6ص100وج6ص111وج8ص54وج8ص215،
صحيح مسلم ج2ص22 ،
سنن أبي داود ج1ص331 ،
مسند أحمد ج1ص24وص43 ،
سنن
النسائي ج2ص151، السنن الكبرى ج2ص145 وص383.
( 2 ) المستدرك على الصحيحين ج1ص553 وعلق عليه " هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " و أخرجه باختلاف يسير
في ج2ص290 ، وفي كنـز العمال ج1ص549وص553.
( 3 ) كنـز العمال ج2 ص 16 ح 2956 ( السجزي عن علي ) . |
|
|
|