|
إعلام الخَلف
بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص 133 |
|
ختام
البداية !
ولنسألهم بعد كل هذه المعمعة من التكفير ، والتبديع ،
وفلان قال أو لم يقل ، هل انفرد الشيعة الإمامية بوجود
بضع نفر قالوا بتحريف القرآن ؟ ، ولكي نجيب على هذا
السؤال وتتضح الحقيقة ، آثرنا أن نعقد الأبحاث الآتية
التي نخلص منها إلى أن الأحرى والأجدر هو نسبة التحريف
لمذهب أهل السنة بمبانيهم ورواياتـهم التي اعتمدوها
وتبنوها وساروا عليها ، فلا تكاد ترى عيناك مسندا أو
مصنفا إلا وفيه سقوط آيات وضياع قرآن وإنكار لقراءة
آية في المصحف ، بل إن أقوال علمائهم صريحة في سقوط
الآيات وضياعها وفقدان كثير من القرآن بعد وفاة النبي
صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد اعترف أكابر علمائهم أن
من الصحابة والتابعين من كان يدين لله بتحريف القرآن ،
ناهيك عن علوم القرآن التي يستفاد منها وقوع التحريف
وسنبدأ بـها ثم نختم بالتحريف الصريح وأقوال وأسماء
أكابر سلفهم الذين ذهبوا للقول بتحريف القرآن ، فلنبدأ
بحول الله وقوته بالبسملة ومن قبلها {فَاسْتَعِذْ
بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}(النحل/98).
لمتابعة موضوع أهل السنة وتحريف القرآن اضغط على
الصفحة التالية أدناه
|