|
( 1 ) تـهذيب الكمال ج13ص291ت2928 ( الضحاك بن مزاحم
الهلالي أبو القاسم . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن
يحيى بن معين وأبو زرعة : ثقة . عن مزاحم بن زفر سمعت
الضحاك بن مزاحم يقول : لو دخلت على أمي لقلت لها
أيتها العجوز غطي عني شعرك . عن قيس بن سليم العنبري :
كان الضحاك بن مزاحم إذا أمسى بكى ، فيقال له : ما
يبكيك ؟ قال : لا أدري ما صعد اليوم من عملي . وقال
عبد العزيز بن أبي رزمة عن جويبر عن الضحاك : لا تقبل
شهادة من لم يؤد الزكاة . عن قرة بن خالد : كانت هجيرى
الضحاك إذا سكت لا حول ولا قوة إلا بالله . وقال سعيد
بن سليمان الواسطي عن ميمون أبي عبد الله عن الضحاك في
قوله تعالى{كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ
تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ}(آل عمران/79). قال : حق على
كل من يُعلّم القرآن أن يكون فقيها ).
سير أعلام
النبلاء ج4ص598ت238 ( الضحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو
محمد ، وقيل أبو القاسم ، صاحب التفسير . كان من أوعية
العلم ، وليس بالمجود لحديثه ، وهو صدوق في نفسه .
وقيل : كان فقيه مكتب كبير إلى الغاية ، فيه ثلاثة
آلاف صبي ، فكان يركب حمارا ويدور على الصبيان . وله
باع كبير في التفسير والقصص ).
قال ابن كثير في
البداية والنهاية ج9ص223 ( هو تابعي جليل . وكان
الضحاك إماما في التفسير ، قال الثوري : خذوا التفسير
عن أربعة : مجاهد و عكرمة و سعيد بن جبير و الضحاك ).
وفي مشاهير علماء الأمصار ج1ص194ت1562 ( فإن أمه كانت
حاملا به سنتين وولد وله سنان اثنتان (!) ، وكان ممن
عنى بعلم القرآن عناية شديدة مع لزوم الورع ، وكان
معلم كتاب يعلم الصبيان فلا يأخذ منهم شيئا إنما يحتسب
في تعليمهم ).
ميزان الاعتدال ج2ص326 : ( وأما عبد
الله بن أحمد فقال : سمعت أبي يقول : الضحاك بن مزاحم
ثقة مأمون )
سير أعلام النبلاء ج4ص598ت238 ( الضحاك
بن مزاحم الهلالي . صاحب التفسير . كان من أوعية العلم
، وليس بالـمجود لحديثه ، وهو صدوق في نفسه . وثقه
أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وغيرهما . وحديثه في
السنن لا في الصحيحين ).
( 2 ) الدر المنثور ج4ص170-171.
( 3 ) الإتقان ج1ص542
أقول : قد اعترف بعض علماء أهل
السنة أن الضحاك قال بوقوع التحريف في هذه الآية منهم
الإمام القرطبي في تفسيره والحافظ ابن حجر العسقلاني
في فتح الباري وابن تيمية في
مجموع الفتاوى ، ومنعا
للإطالة سنذكر تلك الاعترافات في المقام التالي الذي
خصص لذكر اعترافات وشهادات علماء أهل السنة بأن بعض
الصحابة والتابعين اعتقدوا تحريف القرآن .
( 4 ) الدر المنثور ج3ص107. |